الباحث شاهين: يجب وضع خطة شاملة للتصدي لمخططات الفصل بين الضفة وغزة
رام الله - دنيا الوطن
اكد الباحث خليل شاهين ضرورة وضع خطة شاملة تتكامل فيها أدوار المنظمة والسلطة والقوى الوطنية والمجتمع المدني والقطاع الخاص؛ لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرض وطنه في مواجهة مخططات تعميق الاستعمار الاستيطاني، والسياسات العنصرية والتهجير القسري، والحصار المفروض على قطاع غزة، بما يشمل توفير حلول عاجلة للأزمة الاقتصادية والمالية المتفاقمة. مشددا علي ضرورة الالتزام الجماعي بالتصدي لمخططات الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، من خلال الإعلان بشكل واضح ضمن وثيقة/ميثاق شرف.
وطالب الباحث شاهين في تقرير استراتيجي له بعنوان القضية الفلسطينية بضرورة معالجة المشكلات الناجمة عن العدوان والحصار المستمر على قطاع غزة، وتوفير الاحتياجات اليومية للمواطنين الفلسطينيين، والتصدي لأي محاولات لتكريس انفصال قطاع غزة عن الضفة الغربية، والعمل المشترك لتطوير وتعميم نموذج مسيرات العودة الكبرى، وتطوير وتعزيز تجربة غرفة العمليات المشتركة.
ودعا الي ضرورة استنهاض وتفعيل المقاومة الوطنية، وبخاصة المقاومة الشعبية ضد الاحتلال والاستيطان، وبخاصة في القدس، والارتقاء بها الى مستوى الانتفاضة الشعبية الشاملة وتوفير مستلزمات تأطيرها وتوجيهها على المستويات القيادية والمحلية.
ونوه الي ضرورة إنهاء حالة الاحتقان الداخلي ووقف حملات التحريض والاتهامات المتبادلة بين طرفي الانقسام، والالتزام بضمان الحريات وحقوق الإنسان ووقف عمليات الاعتقال والملاحقة على خلفية الانتماء السياسي أو التعبير عن الرأي، ومكافحة الفساد من خلال استخدام كافة الأدوات التي يتيحها القانون.
كما شدد علي ضرورة توسيع مجالات العمل المشترك من الأسفل إلى الأعلى، بما يعزز وحدة النسيج المجتمعي، والتشبيك بين الأطر الجماهيرية والقطاعية، ويرفد الجهود الرامية لإعادة بناء الوحدة بنماذج وحدوية يمكن البناء عليها ودعم كفاح الشعب الفلسطيني في أراضي 48، وتشجيع الجهود الرامية لإعادة تشكيل القائمة العربية المشتركة، وإعادة بناء وتوحيد المؤسسات الوطنية ومرجعياتها في الداخل.
واشار الباحث شاهين الي ضرورة توفير الحماية للتجمعات الفلسطينية في مخيمات اللجوء وبلدان الشتات الأخرى، والدفاع عن حقوقها، ومعالجة مشكلاتها وهمومها، والتصدي لمخططات التوطين والتهجير، والشروع الفوري في مبادرات لتوحيد الجاليات الفلسطينية وأطرها التمثيلية في الشتات.
ونوه الي ضرورة توسيع حركة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، ودعم وتطوير حركة المقاطعة الدولية لإسرائيل وفرض العقوبات عليها وسحب الاستثمارات منها، وتبني المقاطعة ورفض التطبيع، وتشجيع المنتجات الوطنية كسياسة فلسطينية على المستوى الوطني والعمل على استعادة مكانة القضية الفلسطينية على رأس سلم أولويات العمل العربي المشترك.
اكد الباحث خليل شاهين ضرورة وضع خطة شاملة تتكامل فيها أدوار المنظمة والسلطة والقوى الوطنية والمجتمع المدني والقطاع الخاص؛ لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرض وطنه في مواجهة مخططات تعميق الاستعمار الاستيطاني، والسياسات العنصرية والتهجير القسري، والحصار المفروض على قطاع غزة، بما يشمل توفير حلول عاجلة للأزمة الاقتصادية والمالية المتفاقمة. مشددا علي ضرورة الالتزام الجماعي بالتصدي لمخططات الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، من خلال الإعلان بشكل واضح ضمن وثيقة/ميثاق شرف.
وطالب الباحث شاهين في تقرير استراتيجي له بعنوان القضية الفلسطينية بضرورة معالجة المشكلات الناجمة عن العدوان والحصار المستمر على قطاع غزة، وتوفير الاحتياجات اليومية للمواطنين الفلسطينيين، والتصدي لأي محاولات لتكريس انفصال قطاع غزة عن الضفة الغربية، والعمل المشترك لتطوير وتعميم نموذج مسيرات العودة الكبرى، وتطوير وتعزيز تجربة غرفة العمليات المشتركة.
ودعا الي ضرورة استنهاض وتفعيل المقاومة الوطنية، وبخاصة المقاومة الشعبية ضد الاحتلال والاستيطان، وبخاصة في القدس، والارتقاء بها الى مستوى الانتفاضة الشعبية الشاملة وتوفير مستلزمات تأطيرها وتوجيهها على المستويات القيادية والمحلية.
ونوه الي ضرورة إنهاء حالة الاحتقان الداخلي ووقف حملات التحريض والاتهامات المتبادلة بين طرفي الانقسام، والالتزام بضمان الحريات وحقوق الإنسان ووقف عمليات الاعتقال والملاحقة على خلفية الانتماء السياسي أو التعبير عن الرأي، ومكافحة الفساد من خلال استخدام كافة الأدوات التي يتيحها القانون.
كما شدد علي ضرورة توسيع مجالات العمل المشترك من الأسفل إلى الأعلى، بما يعزز وحدة النسيج المجتمعي، والتشبيك بين الأطر الجماهيرية والقطاعية، ويرفد الجهود الرامية لإعادة بناء الوحدة بنماذج وحدوية يمكن البناء عليها ودعم كفاح الشعب الفلسطيني في أراضي 48، وتشجيع الجهود الرامية لإعادة تشكيل القائمة العربية المشتركة، وإعادة بناء وتوحيد المؤسسات الوطنية ومرجعياتها في الداخل.
واشار الباحث شاهين الي ضرورة توفير الحماية للتجمعات الفلسطينية في مخيمات اللجوء وبلدان الشتات الأخرى، والدفاع عن حقوقها، ومعالجة مشكلاتها وهمومها، والتصدي لمخططات التوطين والتهجير، والشروع الفوري في مبادرات لتوحيد الجاليات الفلسطينية وأطرها التمثيلية في الشتات.
ونوه الي ضرورة توسيع حركة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، ودعم وتطوير حركة المقاطعة الدولية لإسرائيل وفرض العقوبات عليها وسحب الاستثمارات منها، وتبني المقاطعة ورفض التطبيع، وتشجيع المنتجات الوطنية كسياسة فلسطينية على المستوى الوطني والعمل على استعادة مكانة القضية الفلسطينية على رأس سلم أولويات العمل العربي المشترك.
