اليوم.. تنفيذية المنظمة تعقد اجتماعاً تشاورياً برام الله
رام الله - دنيا الوطن
أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صالح رأفت، أن اجتماعاً تشاورياً للجنة التنفيذية، سيعقد، اليوم الأحد، لمتابعة القرارات التي سبق وأن اتخذت لمواجهة (صفقة القرن) وبحث تنظيم مزيد من الفعاليات في كافة أنحاء الوطن، وأماكن تواجد الشعب الفلسطيني، رفضاً لورشة البحرين و(صفقة القرن).
وأكد رأفت، أن الشعب الفلسطيني بكافة قواه السياسية، وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس، متحد في موقفه برفض ما تسمى صفقة القرن، وورشة البحرين.
واضاف رأفت، أن هناك تأكيدات من العديد من الأحزاب العربية أنه سيتم تنظيم فعاليات في أيام الـ 24 والـ 25 والـ 26 من حزيران/ يونيو الجاري، في عدد من عواصم العالم، وأماكن تواجد الجاليات الفلسطينية، بالتزامن مع الفعاليات التي ستنظم داخل الوطن.
واشار رأفت إلى أن هذا الموقف الموحد لشبعنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده في رفض (صفقة القرن) و(ورشة البحرين) من الممكن أن يخلق أجواء إيجابية لتحقيق المصالحة الوطنية، وإنهاء الانقسام.
وفيما يتعلق بملف المصالحة، قال رأفت: إن الوفد المصري، سيصل رام الله قريباً لعقد لقاء مع الرئيس عباس والقيادة؛ لبحث الملف، معرباً عن أمله بأن يحضر الوفد معه آليات تنفيذ اتفاق المصالحة عام 2017.
ولفت رأفت، إلى أن الوفد سيتوجه إلى قطاع غزة بعد الانتهاء من زيارة رام الله، وأنه من الممكن أن يكون بعد ذلك لقاءات بالقاهرة ما بين القوى الفلسطينية من أجل وضع آليات لتنفيذ كل بنود اتفاق المصالحة الوطنية، وإنهاء الانقسام البغيض، واستعادة الوحدة الوطنية.
أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صالح رأفت، أن اجتماعاً تشاورياً للجنة التنفيذية، سيعقد، اليوم الأحد، لمتابعة القرارات التي سبق وأن اتخذت لمواجهة (صفقة القرن) وبحث تنظيم مزيد من الفعاليات في كافة أنحاء الوطن، وأماكن تواجد الشعب الفلسطيني، رفضاً لورشة البحرين و(صفقة القرن).
وأكد رأفت، أن الشعب الفلسطيني بكافة قواه السياسية، وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس، متحد في موقفه برفض ما تسمى صفقة القرن، وورشة البحرين.
وأشار رأفت، إلى أن ورشة البحرين وصفقة القرن ستفشلان لأنها لا يمكن أن يلبيا الحقوق الوطنية الفلسطينية، وخطة إدارة ترامب لا يمكن أن تحقق سلام ما بين فلسطين وإسرائيل لأنها تخلت عن قرارات الشرعية الدولية، داعياً كافة الدول العربية، التي دُعيت للمشاركة في ورشة البحرين مقاطعتها، والتمسك بمبادرة السلام العربية التي أقرتها قمة بيروت.
واعتبر أن أي مشاركة في الورشة، بمثابة تعاطٍ مع صفقة القرن التي سيقاومها شعبنا بكافة أنواع المقاومة الشعبية في الضفة والقدس وقطاع غزة.
وفي سياق متصل، قال رأفت: إن مؤتمراً سيعقد في الـ 25 والـ 26 من الشهر الجاري في دمشق لأعضاء من منظمات حزبية عربية وبرلمانيين عرب، رفضاً لورشة المنامة، مشيراً إلى أن مؤتمراً واسعاً لرفض هذه الورشة، سيعقد في بيروت في الـ 6 والـ 7 من تموز/ يوليو المقبل، يضم أحزاباً ومؤسسات عربية.
واضاف رأفت، أن هناك تأكيدات من العديد من الأحزاب العربية أنه سيتم تنظيم فعاليات في أيام الـ 24 والـ 25 والـ 26 من حزيران/ يونيو الجاري، في عدد من عواصم العالم، وأماكن تواجد الجاليات الفلسطينية، بالتزامن مع الفعاليات التي ستنظم داخل الوطن.
واشار رأفت إلى أن هذا الموقف الموحد لشبعنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده في رفض (صفقة القرن) و(ورشة البحرين) من الممكن أن يخلق أجواء إيجابية لتحقيق المصالحة الوطنية، وإنهاء الانقسام.
وفيما يتعلق بملف المصالحة، قال رأفت: إن الوفد المصري، سيصل رام الله قريباً لعقد لقاء مع الرئيس عباس والقيادة؛ لبحث الملف، معرباً عن أمله بأن يحضر الوفد معه آليات تنفيذ اتفاق المصالحة عام 2017.
ولفت رأفت، إلى أن الوفد سيتوجه إلى قطاع غزة بعد الانتهاء من زيارة رام الله، وأنه من الممكن أن يكون بعد ذلك لقاءات بالقاهرة ما بين القوى الفلسطينية من أجل وضع آليات لتنفيذ كل بنود اتفاق المصالحة الوطنية، وإنهاء الانقسام البغيض، واستعادة الوحدة الوطنية.

التعليقات