مجتمعون يؤكدون علي ضرورة التصدي للمشاريع التصفوية التي تسعي لفصل غزة عن الارض
رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ
أكد مجتمعون علي ضرورة تحقيق الوحــدة الوطنيــة وإنهاء الانقسام خاصــة أن الانقســام مصلحــة اســرائيلية وتقوم اســرائيل بإدخــال حقائب الــدولارات لإبقاء ســيطرة حماس علــى القطاع، فيمــا أكدت فعاليــات أكاديمية على ضرورة التصدي لكافة المشــاريع التصفوية التي تسعى لفصل غزة عن الأرض الفلسطينية وإنهاء المشروع الوطني وأشاروا إلى دور منظمة التحرير والسلطة الوطنية في غزة لمنع الانفصال ومواجهة المؤامرات والمشاريع المشبوهة.
جــاء ذلك خلال منتدى غزة للدراســات السياســية والإستراتيجية والــذي نظمــه مركــز التخطيــط الفلســطيني ومؤسسة فريدر يشايبرت الألمانية أمــس تحت عنوان «مســتقبل قطاع غزة في اطار المشــروع الوطنــي - الأدوار الاقليميــة والدولية» بمشــاركة العديــد مــن الفعاليــات السياســية والأكاديمية.
وفي الجلسة الافتتاحية للمؤتمر ألقى عاطف المســلمي كلمة مركز التخطيط، تطرق فيها إلــى أهمية المؤتمر خاصة فــي هذه المرحلة الصعبــة والمؤامــرات الخارجية والسياســات الاسرائيلية التي تستهدف القضية الفلسطينية مشــيرا إلى ضرورة مناقشــة التصور الواضح تجــاه غــزة كونهــا جــزءا لا يتجزأ مــن الدولة الفلسطينية القادمة.
وأعرب هانس ألين مدير مؤسسة فريدريش ايبرتفي كلمته عن أسفه لما تعيشه القضية الفلسطينية من حالة التجاهل على المستوى الدولي، فيظل لانشغال بالإرهاب والتطرف، مؤكــدا أن السياســة الأميركيــة والاهتمامات الدولية المبعثرة تؤثر على قضية فلســطين، ما يتطلــب التركيز على مواقع التأثير، معتبرا أن الانقسام من أبرز نقاط الضعف التي تؤثر على الوضع الفلسطيني.
وشــدد ألين على ضرورة انهاء الانقســام ورســم سياســة مشتركة واجراء الانتخابات لإيجاد شرعية دولية وقوة سياسة في الساحة الفلسطينية.
وأشار الوزير أحمد مجدلاني رئيس دائرة العمل والتخطيط الفلسطيني في منظمة التحرير الفلسطينية إلى تصاعد المشاريع الهادفــة لفصل غزة عــن ، بهدف انهاء المشــروع الوطنــي المتمثــل بحق العــودة وتقريــر المصير وإقامة الدولة الفلســطينية وعاصمتهــا القدس، مســتذكرا نكبــة فلســطين والنسيج الوطني
والاجتماعي والجغرافي، مشيرا الى أن غزة خاضــت العديد من المعارك والنضال للحفاظ على البرنامج الوطني والممارســة السياســية في اطار منظمة التحرير وإحباط كل المحاولات لإقامة كيان سياسي مستقل في غزة.
وتوقف مجدلاني عند مرحلة ســيطرة حماس غزة والانقلاب على النظام السياســي وفرض سياســة الأمر الواقع، مشــيرا إلي أنه لا يمكن فصل مرحلة 1967 عما حدث عام 2007 فيظل الدعم السياسي الأمريكــي للانقســام والدعــم المباشــر من دول اقليميــة بالتنســيق مع الاحتلال حيــث أن حقائب الدولارات والتســهيلات الاسرائيلية لتعطيل جهود المصالحة وإنهاء الانقسام ورغم ذلك لم تتخلى
قيادة المنظمة والسلطة الوطنية عن التزامها تجاه سكان غزة لتفويت الفرصة تجاه انفصال غزة عن بقية الأرض الفلســطينية والتمسك بمبدأ لا دولة بدون غزة ولا دولة في غزة.
وأكــد أن الانقســام مصلحة اســرائيلية وعبر ذلك نتنياهو عن ذلك عدة مرات ويسمح بإدخال الأموال والتسهيلات لتعزيز الانقسام ودعم سيطرة حماس
للقضــاء على اقامة الدولة الفلســطينية في حين يتهم الســلطة بالإرهاب في البــدء بالمصالحة مع حماس.
وأعلن مجدلاني استعداد منظمة التحرير بتطبيق اتفاقيات المصالحة وهذا يحتاج إلى ارادة سياسية مــن حمــاس دون خــوض حــوارات جديــدة وذلك لمواجهة صفقة القرن وإنهاء الانقسام مشيرا أن مــن يريد انهاء الحصار ووقف معاناة شــعبنا يجب عليه ســحب ذرائع الاحتلال القائمة على ســيطرة حماس على غزة علــى أن يتم هذا من خلال انهاء الانقســام والشــراكة الوطنية مــع حماس في كل مفاصــل الحيــاة السياســية حيث يتــذرع الاحتلال بوجود حماس، فيحين يقدم كل التسهيلات لإبقاء ســيطرة حماس على القطاع، مشددا عدم الرهان على التفاهمات أو الرهان على أطراف اقليمية لأن اســرائيل لن تلتزم بالتفاهمــات أو التدخل الدولي
وإنما وحدة التمثيل السياسي عبر منظمة التحرير هو الأســاس لمواجهــة كل المؤامــرات والتحديات والصفقات المشبوهة.
وفي الجلســة الأولى للمؤتمــر التي تمحورت حول الــدور الاقليمــي تجاه قطــاع غزة تطــرق الباحث طارق فهمي عن الدور المصري ما بين المصالحة الفلســطينية والتهدئة مع الاحتلال مشيرا أنه قد يكــون من المفيد صياغة موقــف مصري متكامل وإزاء التعامل مع القطاع بصورة شاملة خاصة في ظــل تعثر خطــوات المصالحة وعــدم الدخول في سياســات ارضائية مع أهمية عدم الانســياق وراء الدعــوات الاســرائيلية الراهنة بتقديم تســهيلات لســكان غزة لأن ذلك يرفع مسؤولية اسرائيل عن حصار غزة.
وشدد على ضرورة الابقاء على التعامل مع الرئيس محمود عباس من خلال الاتصالات الرسمية وعدم ترك الأمر لدول أخرى تسعى لهذا الدور، كما يتطلب
عدم الاسراع بعقد لقاءات ثنائية مباشرة والاكتفاء بالتفــاوض غيــر المباشــر لحين اتضــاح المواقف المعلنة لكل الأطراف مع العمل على تثبيت التهدئة في القطاع.
وتطرق الباحث التنموي تيســير محيسن إلى الدور الخليجي بين الدعم المالي والتأثير السياسي قطر نموذجا، مشــيرا أن الموقف القطري تجاه القضية الفلســطينية تحــدد بجــدل ديناميتيــن الموقــف التقليــدي والرغبــة القطريــة في أن تكــون لاعبا اقليميا يقتضي علاقة جيدة مع اســرائيل وحماية أميركيــة واســتقلالية عــن الــدور بين الســعودي والمصري، مشيرا إلى أدوات ذلك للتأثير من خلال القــوة الناعمة وتكنولوجيا المعلومات والاســتثمار الاقتصادي والمال السياســي الموجه والتحالف مع الاســلام السياســي وحركات المقاومة، معتبرا أن كل ذلك يتأتي من خلال الحاجة للحماية الأميركية دفعتها لتكــون أحد أدواتها في المنطقة كجزء من الاستراتيجية الأميركية.
واستعرضت الورقة المقدمة من الباحث جمال البابا والباحث خالد شعبان السياسة الاسرائيلية تجاه غزة وأثرها على القضية الفلسطينية، وأشارت إلى أن الرؤى الاسرائيلية تتجه نحو عقد تفاهمات تسوية مع حماس لتبني سياسة جديدة تقوم على تعميق الانقسام وصولا للانفصال التام وضرب المشروع الوطني وتصفية القضية الفلسطينية.
وفي الجلســة الثانية للمؤتمر حول الآثار الســلبية للأدوار الاقليمية على القضية الفلسطينية تطرق الباحث أحمد عزم إلى السياسة الأميركية وتداعيات صفقة القرن تجاه القضية الفلســطينية، مشــيرا إلــى فكرة تحويل الصراع التــي تقوم على اهمال القضيــة الاساســية والعمل على احــداث تحولات اقتصادية واجتماعية وثقافية وفكرية تؤدي لتغيير اولويات أطراف الصراع،مؤكدا في نفس الوقت على أهمية فهم السياسات الاسرائيلية والأميركية ازاء القضية الفلسطينية ويتضح في حالات منها قطاع غزة والتي تقوم علي ما يســمى سياســات الكفاف بمعنــى بقاء غزة منفصلة عن الضفة وبعيدة عن منظمــة التحرير فلا تنهار حمــاس ولا تكون قوية في نفس الوقت.
وعن تداعيــات الدور السياســي الصامــت للاتحاد الأوروبــي، تحدث عن ذلك الأكاديمي خالد صافي، مشــيرا إلى أبرز مواقــف الاتحاد الأوروبي بشــأن
رفض السيادة الاســرائيلية على القدس الشرقية وإدانة الاستيطان وأن أي تسوية عادلة لن تتحقق إلا بقيام دولة فلســطينية مســتقلة، حيث يكتفي الاتحــاد بالتأكيد على موقفــه دون القيام بضغط حقيقي على الادارة الأميركية وإسرائيل لاحترام
الشرعية الدولية.
وشــدد على ضرورة بلــورة موقــف أوروبي موحد تجــاه القضيــة الفلســطينية وإحداث تغيــر فــي الدبلوماســية الرسمية الفلســطينية والعربية في المواقف السياســية ودفع الاتحــاد الأوروبي لتبني سياسة فاعلة تعكس رؤيته للمشكلات في العالم العربي بعيدا عن التبعية للرؤية الأميركية والموقف الاسرائيلي.
وتطــرق الباحث كمــال هماش إلــى رؤية منظمة التحرير لمســتقبل غزة مشــيرا إلى دور المنظمة تجاه تحقيق المصالحة ودعم سكان القطاع وانجاز الانتخابــات لتحقيق الوطنية وصــولا لقيام الدولة الفلســطينية والتصــدي لكافــة المؤامــرات وترى القيادة الفلسطينية أنه فيحال عدم تجاوب حركة حماس وتعذر انجاز المصالحــة وأمام اصدار ادارة ترامب والحكومة الإسرائيلية للمضي في الخطط
الســلام الاقتصــادي وتجاهــل الحقــوق الوطنية المشــروعة للشــعب الفلســطيني فــان المجلس المركزي الفلســطيني ســينعقد لاتخــاذ الخطوات اللازمة لإنهاء الانقسام من جهة وتحديد البرنامج الكفاحــي الذي يحمي حقوق شــعبنا الثابتة والذي
سيعيد الصراع إلى عواملها الأولية.
أما الباحث الحقوقي صلاح عبد العاطي، فاستعرض دور الأمم المتحدة مابين الدور الانســاني والمهام السياسية فيما تم تقديم التعقيب على أوراق العمل والتأكيد على الوحدة الوطنية لإفشال أي محاولات لفصل غزة عن المشروع الوطني الفلسطيني.
أكد مجتمعون علي ضرورة تحقيق الوحــدة الوطنيــة وإنهاء الانقسام خاصــة أن الانقســام مصلحــة اســرائيلية وتقوم اســرائيل بإدخــال حقائب الــدولارات لإبقاء ســيطرة حماس علــى القطاع، فيمــا أكدت فعاليــات أكاديمية على ضرورة التصدي لكافة المشــاريع التصفوية التي تسعى لفصل غزة عن الأرض الفلسطينية وإنهاء المشروع الوطني وأشاروا إلى دور منظمة التحرير والسلطة الوطنية في غزة لمنع الانفصال ومواجهة المؤامرات والمشاريع المشبوهة.
جــاء ذلك خلال منتدى غزة للدراســات السياســية والإستراتيجية والــذي نظمــه مركــز التخطيــط الفلســطيني ومؤسسة فريدر يشايبرت الألمانية أمــس تحت عنوان «مســتقبل قطاع غزة في اطار المشــروع الوطنــي - الأدوار الاقليميــة والدولية» بمشــاركة العديــد مــن الفعاليــات السياســية والأكاديمية.
وفي الجلسة الافتتاحية للمؤتمر ألقى عاطف المســلمي كلمة مركز التخطيط، تطرق فيها إلــى أهمية المؤتمر خاصة فــي هذه المرحلة الصعبــة والمؤامــرات الخارجية والسياســات الاسرائيلية التي تستهدف القضية الفلسطينية مشــيرا إلى ضرورة مناقشــة التصور الواضح تجــاه غــزة كونهــا جــزءا لا يتجزأ مــن الدولة الفلسطينية القادمة.
وأعرب هانس ألين مدير مؤسسة فريدريش ايبرتفي كلمته عن أسفه لما تعيشه القضية الفلسطينية من حالة التجاهل على المستوى الدولي، فيظل لانشغال بالإرهاب والتطرف، مؤكــدا أن السياســة الأميركيــة والاهتمامات الدولية المبعثرة تؤثر على قضية فلســطين، ما يتطلــب التركيز على مواقع التأثير، معتبرا أن الانقسام من أبرز نقاط الضعف التي تؤثر على الوضع الفلسطيني.
وشــدد ألين على ضرورة انهاء الانقســام ورســم سياســة مشتركة واجراء الانتخابات لإيجاد شرعية دولية وقوة سياسة في الساحة الفلسطينية.
وأشار الوزير أحمد مجدلاني رئيس دائرة العمل والتخطيط الفلسطيني في منظمة التحرير الفلسطينية إلى تصاعد المشاريع الهادفــة لفصل غزة عــن ، بهدف انهاء المشــروع الوطنــي المتمثــل بحق العــودة وتقريــر المصير وإقامة الدولة الفلســطينية وعاصمتهــا القدس، مســتذكرا نكبــة فلســطين والنسيج الوطني
والاجتماعي والجغرافي، مشيرا الى أن غزة خاضــت العديد من المعارك والنضال للحفاظ على البرنامج الوطني والممارســة السياســية في اطار منظمة التحرير وإحباط كل المحاولات لإقامة كيان سياسي مستقل في غزة.
وتوقف مجدلاني عند مرحلة ســيطرة حماس غزة والانقلاب على النظام السياســي وفرض سياســة الأمر الواقع، مشــيرا إلي أنه لا يمكن فصل مرحلة 1967 عما حدث عام 2007 فيظل الدعم السياسي الأمريكــي للانقســام والدعــم المباشــر من دول اقليميــة بالتنســيق مع الاحتلال حيــث أن حقائب الدولارات والتســهيلات الاسرائيلية لتعطيل جهود المصالحة وإنهاء الانقسام ورغم ذلك لم تتخلى
قيادة المنظمة والسلطة الوطنية عن التزامها تجاه سكان غزة لتفويت الفرصة تجاه انفصال غزة عن بقية الأرض الفلســطينية والتمسك بمبدأ لا دولة بدون غزة ولا دولة في غزة.
وأكــد أن الانقســام مصلحة اســرائيلية وعبر ذلك نتنياهو عن ذلك عدة مرات ويسمح بإدخال الأموال والتسهيلات لتعزيز الانقسام ودعم سيطرة حماس
للقضــاء على اقامة الدولة الفلســطينية في حين يتهم الســلطة بالإرهاب في البــدء بالمصالحة مع حماس.
وأعلن مجدلاني استعداد منظمة التحرير بتطبيق اتفاقيات المصالحة وهذا يحتاج إلى ارادة سياسية مــن حمــاس دون خــوض حــوارات جديــدة وذلك لمواجهة صفقة القرن وإنهاء الانقسام مشيرا أن مــن يريد انهاء الحصار ووقف معاناة شــعبنا يجب عليه ســحب ذرائع الاحتلال القائمة على ســيطرة حماس على غزة علــى أن يتم هذا من خلال انهاء الانقســام والشــراكة الوطنية مــع حماس في كل مفاصــل الحيــاة السياســية حيث يتــذرع الاحتلال بوجود حماس، فيحين يقدم كل التسهيلات لإبقاء ســيطرة حماس على القطاع، مشددا عدم الرهان على التفاهمات أو الرهان على أطراف اقليمية لأن اســرائيل لن تلتزم بالتفاهمــات أو التدخل الدولي
وإنما وحدة التمثيل السياسي عبر منظمة التحرير هو الأســاس لمواجهــة كل المؤامــرات والتحديات والصفقات المشبوهة.
وفي الجلســة الأولى للمؤتمــر التي تمحورت حول الــدور الاقليمــي تجاه قطــاع غزة تطــرق الباحث طارق فهمي عن الدور المصري ما بين المصالحة الفلســطينية والتهدئة مع الاحتلال مشيرا أنه قد يكــون من المفيد صياغة موقــف مصري متكامل وإزاء التعامل مع القطاع بصورة شاملة خاصة في ظــل تعثر خطــوات المصالحة وعــدم الدخول في سياســات ارضائية مع أهمية عدم الانســياق وراء الدعــوات الاســرائيلية الراهنة بتقديم تســهيلات لســكان غزة لأن ذلك يرفع مسؤولية اسرائيل عن حصار غزة.
وشدد على ضرورة الابقاء على التعامل مع الرئيس محمود عباس من خلال الاتصالات الرسمية وعدم ترك الأمر لدول أخرى تسعى لهذا الدور، كما يتطلب
عدم الاسراع بعقد لقاءات ثنائية مباشرة والاكتفاء بالتفــاوض غيــر المباشــر لحين اتضــاح المواقف المعلنة لكل الأطراف مع العمل على تثبيت التهدئة في القطاع.
وتطرق الباحث التنموي تيســير محيسن إلى الدور الخليجي بين الدعم المالي والتأثير السياسي قطر نموذجا، مشــيرا أن الموقف القطري تجاه القضية الفلســطينية تحــدد بجــدل ديناميتيــن الموقــف التقليــدي والرغبــة القطريــة في أن تكــون لاعبا اقليميا يقتضي علاقة جيدة مع اســرائيل وحماية أميركيــة واســتقلالية عــن الــدور بين الســعودي والمصري، مشيرا إلى أدوات ذلك للتأثير من خلال القــوة الناعمة وتكنولوجيا المعلومات والاســتثمار الاقتصادي والمال السياســي الموجه والتحالف مع الاســلام السياســي وحركات المقاومة، معتبرا أن كل ذلك يتأتي من خلال الحاجة للحماية الأميركية دفعتها لتكــون أحد أدواتها في المنطقة كجزء من الاستراتيجية الأميركية.
واستعرضت الورقة المقدمة من الباحث جمال البابا والباحث خالد شعبان السياسة الاسرائيلية تجاه غزة وأثرها على القضية الفلسطينية، وأشارت إلى أن الرؤى الاسرائيلية تتجه نحو عقد تفاهمات تسوية مع حماس لتبني سياسة جديدة تقوم على تعميق الانقسام وصولا للانفصال التام وضرب المشروع الوطني وتصفية القضية الفلسطينية.
وفي الجلســة الثانية للمؤتمر حول الآثار الســلبية للأدوار الاقليمية على القضية الفلسطينية تطرق الباحث أحمد عزم إلى السياسة الأميركية وتداعيات صفقة القرن تجاه القضية الفلســطينية، مشــيرا إلــى فكرة تحويل الصراع التــي تقوم على اهمال القضيــة الاساســية والعمل على احــداث تحولات اقتصادية واجتماعية وثقافية وفكرية تؤدي لتغيير اولويات أطراف الصراع،مؤكدا في نفس الوقت على أهمية فهم السياسات الاسرائيلية والأميركية ازاء القضية الفلسطينية ويتضح في حالات منها قطاع غزة والتي تقوم علي ما يســمى سياســات الكفاف بمعنــى بقاء غزة منفصلة عن الضفة وبعيدة عن منظمــة التحرير فلا تنهار حمــاس ولا تكون قوية في نفس الوقت.
وعن تداعيــات الدور السياســي الصامــت للاتحاد الأوروبــي، تحدث عن ذلك الأكاديمي خالد صافي، مشــيرا إلى أبرز مواقــف الاتحاد الأوروبي بشــأن
رفض السيادة الاســرائيلية على القدس الشرقية وإدانة الاستيطان وأن أي تسوية عادلة لن تتحقق إلا بقيام دولة فلســطينية مســتقلة، حيث يكتفي الاتحــاد بالتأكيد على موقفــه دون القيام بضغط حقيقي على الادارة الأميركية وإسرائيل لاحترام
الشرعية الدولية.
وشــدد على ضرورة بلــورة موقــف أوروبي موحد تجــاه القضيــة الفلســطينية وإحداث تغيــر فــي الدبلوماســية الرسمية الفلســطينية والعربية في المواقف السياســية ودفع الاتحــاد الأوروبي لتبني سياسة فاعلة تعكس رؤيته للمشكلات في العالم العربي بعيدا عن التبعية للرؤية الأميركية والموقف الاسرائيلي.
وتطــرق الباحث كمــال هماش إلــى رؤية منظمة التحرير لمســتقبل غزة مشــيرا إلى دور المنظمة تجاه تحقيق المصالحة ودعم سكان القطاع وانجاز الانتخابــات لتحقيق الوطنية وصــولا لقيام الدولة الفلســطينية والتصــدي لكافــة المؤامــرات وترى القيادة الفلسطينية أنه فيحال عدم تجاوب حركة حماس وتعذر انجاز المصالحــة وأمام اصدار ادارة ترامب والحكومة الإسرائيلية للمضي في الخطط
الســلام الاقتصــادي وتجاهــل الحقــوق الوطنية المشــروعة للشــعب الفلســطيني فــان المجلس المركزي الفلســطيني ســينعقد لاتخــاذ الخطوات اللازمة لإنهاء الانقسام من جهة وتحديد البرنامج الكفاحــي الذي يحمي حقوق شــعبنا الثابتة والذي
سيعيد الصراع إلى عواملها الأولية.
أما الباحث الحقوقي صلاح عبد العاطي، فاستعرض دور الأمم المتحدة مابين الدور الانســاني والمهام السياسية فيما تم تقديم التعقيب على أوراق العمل والتأكيد على الوحدة الوطنية لإفشال أي محاولات لفصل غزة عن المشروع الوطني الفلسطيني.
