حكومة الاحتلال تهرول بخطى متسارعة نحو تهويد الضفة والقدس

رام الله - دنيا الوطن
تسعى حكومة الاحتلال والمستوطنين إلى الإسراع في تهويد الضفة الغربية والقدس، وذلك من خلال عدة وسائل غير قانونية أبرزها الاقتحامات المتكررة وسرقة الأراضي وتأسيس فروع لشركات عالمية تساعد في ترغيب المستوطنين للسكن واللجوء الى الضفة الغربية.

فقد اقتحم نحو 650 مستوطنا المستوطنين ساعات الفجر بلدة كفل حارس الواقعة شمالي مدينة سلفيت، بذريعة تأدية طقوسا تلمودية في منطقة المقامات التاريخية، وبحماية أمنية مشدّدة من قبل قوات الاحتلال.

وذكر مواطنون، أن مجموعات من المستوطنين اقتحمت البلدة عقب انتشار قوات كبيرة من جيش الاحتلال في أحياءها واعتلاء أسطح عددا من منازلها وإغلاق مداخلها ونصب حواجز عسكرية.

ومن جانب آخر، انضم المزيد من قادة المستوطنين في الضفة الغربية، لحملات احتجاج معارضة لافتتاح فرع لمطعم الوجبات السريعة “ماكدونالدز” في مطار بن غورون.

وجاءت الحملة لأن وكيل سلسلة “ماكدونالدز” في دولة الاحتلال، عمري فادان، يرفض افتتاح فرع للشركة في مستوطنات الضفة الغربية.

ومن ضمن الحملة الاحتجاجية التي قام بها رؤساء المستوطنات، توجيههم رسالة إلى كلٍ من وزيري المواصلات والمالية، كتبوا فيها: “عمري فادان (الوكيل) يتصرف انطلاقاً من أيديولوجية يسارية تهدف إلى استبعاد وفرض مقاطعة على أجزاء كبيرة من الجمهور الإسرائيلي”.

وأشارت مصادر إعلامية، إلى أن “العديد من الشركات العالمية لا تزال ترفض فتح أفرع لها في المستوطنات في الضفة الغربية من منطلق عدم الاعتراف بهذه المستوطنات لأنها غير شرعية”.

وفي سياق متصل، أشارت دراسة شاملة بادرت إليها مجموعة الأزمات الدولية، يوم الأربعاء الماضي، إلى مخطط إسرائيل، أصبح في مراحل متقدمة، يهدف إلى دفع ضم قلب القدس الشرقية، من خلال تسجيل كافة الأراضي في القدس الشرقية في سجل الأراضي الإسرائيلي. 

وفي موازاة ذلك، لا يزال التخطيط جاريا لفصل مناطق في شمال وجنوب القدس، وتقع وراء جدار الفصل العنصري، عن منطقة نفوذ بلدية القدس.