الخارجية: فلسطين تقدم كلمة مجموعة 77 والصين في اجتماعات بون
رام الله - دنيا الوطن
في اطار رئاسة دولة فلسطين لمجموعة الـ 77 والصين في إعمال اجتماع الهيئتين الفرعيتين الـ 50 لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ المنعقدة حالياً في مدينة بون- ألمانيا، ألقى السفير
عمار حجازي، مساعد وزير الخارجية والمغتربين للعلاقات متعددة الأطراف، كلمة مجموعة الـ 77 والصين.
في اطار رئاسة دولة فلسطين لمجموعة الـ 77 والصين في إعمال اجتماع الهيئتين الفرعيتين الـ 50 لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ المنعقدة حالياً في مدينة بون- ألمانيا، ألقى السفير
عمار حجازي، مساعد وزير الخارجية والمغتربين للعلاقات متعددة الأطراف، كلمة مجموعة الـ 77 والصين.
وأكد حجازي على المواقف المشتركة في أهمية تعزيز آليات تنفيذ الاتفاقية الإطارية لتغيير المناخ واتفاقية باريس، ودعم القضايا الخاصة المتعلقة بالتكيف والتخفيف والتعويض عن الأضرار والخسائر الناجمة عن ظاهرة التغير المناخي.
وشدد على ضرورة توفير الوسائل اللازمة لتنفيذ آليات الاتفاقية، كتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وتطويرها وبناء قدرات الدول النامية، مع الأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات والظروف الخاصة بالدول النامية، على الأخص الدول المعرضة للآثار السلبية ومخاطر هذه الظاهرة.
كما وطالبت دولة فلسطين، بصفتها رئيس المجموعة، بضرورة الاستمرار في تقديم التمويل اللازم من قبل صناديق المناخ ذات الصلة وتسهيل آليات تقديم التمويل للدول النامية الأكثر هشاشة وعرضة للآثار السلبية لتغير المناخ، مع ضرورة خلق وايجاد وسائل تمويل إضافية، وتطوير السياسات التمويلية على نحو يضمن تحقيق أهداف الاتفاقية وأهداف التنمية المستدامة.
ودعا رئيس المجموعة الدول الأطراف وسكرتارية الاتفاقية للعمل على استكمال القضايا العالقة من مؤتمر الأطراف، الذي عقد العام الماضي في كاتوفيتسه– بولندا، أهمها جدول أعمال المناخ الخاص بالمراجعة العلمية، وتقرير اللجنة الدولية المتعلق بدرجة الاحتباس الحراري 1.5 مئوية، والمادة السادسة من اتفاقية باريس الخاصة بالنهج التعاونية بهدف الخروج بنتائج ملموسة خلال مؤتمر الأطراف القادم للاتفاقية الإطارية، والمزمع عقده في كانون الأول/ ديسمبر 2019 في العاصمة التشيلية سانتياغو.
وفي النهاية، أشار السفير عمار حجازي إلى ضرورة خلق التوازن في تنفيذ مبادئ الاتفاقية وعناصرها على نحو يعكس التباين بين الدول النامية والدول المتطورة في تحمل المسؤولية التاريخية عن الآثار السلبية الناجمة عن ظاهرة تغير المناخ.
كما وطالبت دولة فلسطين، بصفتها رئيس المجموعة، بضرورة الاستمرار في تقديم التمويل اللازم من قبل صناديق المناخ ذات الصلة وتسهيل آليات تقديم التمويل للدول النامية الأكثر هشاشة وعرضة للآثار السلبية لتغير المناخ، مع ضرورة خلق وايجاد وسائل تمويل إضافية، وتطوير السياسات التمويلية على نحو يضمن تحقيق أهداف الاتفاقية وأهداف التنمية المستدامة.
ودعا رئيس المجموعة الدول الأطراف وسكرتارية الاتفاقية للعمل على استكمال القضايا العالقة من مؤتمر الأطراف، الذي عقد العام الماضي في كاتوفيتسه– بولندا، أهمها جدول أعمال المناخ الخاص بالمراجعة العلمية، وتقرير اللجنة الدولية المتعلق بدرجة الاحتباس الحراري 1.5 مئوية، والمادة السادسة من اتفاقية باريس الخاصة بالنهج التعاونية بهدف الخروج بنتائج ملموسة خلال مؤتمر الأطراف القادم للاتفاقية الإطارية، والمزمع عقده في كانون الأول/ ديسمبر 2019 في العاصمة التشيلية سانتياغو.
وفي النهاية، أشار السفير عمار حجازي إلى ضرورة خلق التوازن في تنفيذ مبادئ الاتفاقية وعناصرها على نحو يعكس التباين بين الدول النامية والدول المتطورة في تحمل المسؤولية التاريخية عن الآثار السلبية الناجمة عن ظاهرة تغير المناخ.

التعليقات