احمد ابو صفية يقلب اوراق حطين واندية نابلس
رام الله - دنيا الوطن- بسام ابو عرة
هبوط حطين النابلسي للدرجة الاولى بكرة السلة كان له اثر وتداعيات سلبية كبيرة في المحافل الرياضية والاعلامية كون النادي النابلسي الاعرق باللعبة والوحيد الذي يمثل محافظة بحجم جبل النار في الدوري الممتاز يجد نفسه في دوري المظاليم دون سابق انذار، حيث سبقه في العام الماضي النادي العريق جدا في نابلس ومحافظتها وفلسطين عيبال الذي وجد نفسه في دوري المظاليم ، لنفقد ممثلا محافظة نابلس بالدوري الفلسطيني لكرة السلة " دوري جوال" وهذا يعني فقدان اي ممثل لشمال الضفة برمتها في هذه الدرجة .
فكان لا بد من تسليط الاضواء على ما يحدث للرياضة النابلسية بشكل خاص ولكرة السلة بالذات في مدينة جبل النار ، وكيف وصل الحال بعيبال وحطين لهذا الامر في ظرف موسمين فقط، وما هي الاسباب الحقيقية وراء ذلك وما يجب ان يعمل ويفعل من قبل المدينة والمحافظة لعودة الاندية العملاقة الى سابق عهدها والحلول للوصول لذلك ، يجيب على هذه الاستفسارات وغيرها الرياضي المخضرم ابن نادي حطين النابلسي احمد ابو صفية فكان هذا الحوار:
* ماذا يجري في نادي حطين واندية نابلس ؟؟؟
- بداية أتوجه لك بجزيل الشكر لك اخي بسام ابو عرة على هذا الاهتمام وعلى مهنيتك من حيث موقعك وتميزك الذي تبدع فيه من خلال نظرتك الثاقبة والشمولية في تناولك للعديد من المواضيع الهامة بجميع حيثياتها .. وهنا أشكرك على تسليط الضوء على محدثات أدت وساهمت إلى ما وصل بنا الأمر في نادي حطين وفريقه العريق بكرة السلة التي له مكانته على مستوى الوطن .
إن ما آلت إليه الأوضاع في نادي حطين العديد من العوامل التي أثرت سلبا وساهمت في وصولنا لهذا المربع ، بعد إغلاق كافة الأبواب وانسداد الأفق من خلال عدم توفير المتطلبات لفريقنا ، فمن الطبيعي أن يؤدي ذلك إلى حالة إحباط سيطرت على الغالبية العظمى من أعضاء الهيئة الإدارية كما البعض من اعضاء اللجنة الرياضية المساندة للفريق ، والسبب الرئيسي في ذلك حجم الإنفاق وتراكم الديون التي بات واضحا للجميع بعد استنفاذ الطاقات بتوجيه العديد من الكتب والمراسلات كما اللقاءآت المباشرة لمؤسسات نابلس الرسمية والأهلية الكبرى كما البعض من القطاع الخاص التي دعوناهم من خلالها توجيه دعمهم لفريق كرة السلة تحضيرا لخوض بطولة جوال لعام 2019 نظرا لما يمثله فريقنا من مكانة على مستوى أندية الضفة المصنفة في الدرجة الممتازة كما تمثيله الأوحد عن محافظات شمال الضفة .
ومع كل أسف لم نلقى تجاوبا يفي حاجتنا بحسب ما تم من إعداد لمتطلباتنا للمضي قدما في التحضير لخوض البطولة . وبناء عليه وبحسب المجريات والتي أعتبره أمر ونتاج طبيعي لما سلف أن يحدث بعض الاختلاف في وجهات النظر بيننا جميعا كأعضاء هيئة إدارية كما الأخوة من الأعضاء المساندين للفريق ، ترجم ذلك بالعديد من الآراء والتوجهات عبر العديد من الحوارات التي أدت إلى تباينات في الفكر وطرح الحلول وصولا إلى النهاية في بناء قناعة لدى الغالبية ان يمضوا بحسب الإمكانيات المتاحة لدينا من أجل المشاركة .
وهنا كان لي تحفظ وتوجه شخصي بأنه يفترض ويتوجب علينا أن نبذل جهدا أكبر ولا نسلم للواقع ، لكن صدمت بحجم حالة اليأس والاحباط الذي وصل له زملائي من حولي ، فاكتفيت بالصمت رغم عدم قناعتي بذلك لا لشيء سوى أن لا تتطور الأمور وتأخذنا إلى منحنيات أخرى لا تحمد عقباها .
* هبوط حطين مسؤولية من ؟؟
- اما حول المسؤولية في هبوط حطين .. بكل تجرد أقولها أنها مسؤولية مشتركة جميعنا ساهمنا بها بدء من الهيئة الإدارية بحكم مسؤوليتها الأولى كما أيضا بعض من المؤثرين والمناصرين للفريق .. كما أيضا لا أنفي دور المؤسسات وشركات القطاع الخاص .
إن ما تشهده أندية محافظة نابلس من تراجع في لعبة كرة السلة وجميع الألعاب يعود سببه إلى عدم اكتراث واهتمام المؤسسات الرسمية والأهلية للقطاع الرياضي التي لم يوضع على سلم اولوياتها واجنداتها إضافة الى افتقارها لثقافة توجيه بعض من دعمها المباشر لهذا القطاع الهام .
فكان لا بد من تسليط الاضواء على ما يحدث للرياضة النابلسية بشكل خاص ولكرة السلة بالذات في مدينة جبل النار ، وكيف وصل الحال بعيبال وحطين لهذا الامر في ظرف موسمين فقط، وما هي الاسباب الحقيقية وراء ذلك وما يجب ان يعمل ويفعل من قبل المدينة والمحافظة لعودة الاندية العملاقة الى سابق عهدها والحلول للوصول لذلك ، يجيب على هذه الاستفسارات وغيرها الرياضي المخضرم ابن نادي حطين النابلسي احمد ابو صفية فكان هذا الحوار:
* ماذا يجري في نادي حطين واندية نابلس ؟؟؟
- بداية أتوجه لك بجزيل الشكر لك اخي بسام ابو عرة على هذا الاهتمام وعلى مهنيتك من حيث موقعك وتميزك الذي تبدع فيه من خلال نظرتك الثاقبة والشمولية في تناولك للعديد من المواضيع الهامة بجميع حيثياتها .. وهنا أشكرك على تسليط الضوء على محدثات أدت وساهمت إلى ما وصل بنا الأمر في نادي حطين وفريقه العريق بكرة السلة التي له مكانته على مستوى الوطن .
إن ما آلت إليه الأوضاع في نادي حطين العديد من العوامل التي أثرت سلبا وساهمت في وصولنا لهذا المربع ، بعد إغلاق كافة الأبواب وانسداد الأفق من خلال عدم توفير المتطلبات لفريقنا ، فمن الطبيعي أن يؤدي ذلك إلى حالة إحباط سيطرت على الغالبية العظمى من أعضاء الهيئة الإدارية كما البعض من اعضاء اللجنة الرياضية المساندة للفريق ، والسبب الرئيسي في ذلك حجم الإنفاق وتراكم الديون التي بات واضحا للجميع بعد استنفاذ الطاقات بتوجيه العديد من الكتب والمراسلات كما اللقاءآت المباشرة لمؤسسات نابلس الرسمية والأهلية الكبرى كما البعض من القطاع الخاص التي دعوناهم من خلالها توجيه دعمهم لفريق كرة السلة تحضيرا لخوض بطولة جوال لعام 2019 نظرا لما يمثله فريقنا من مكانة على مستوى أندية الضفة المصنفة في الدرجة الممتازة كما تمثيله الأوحد عن محافظات شمال الضفة .
ومع كل أسف لم نلقى تجاوبا يفي حاجتنا بحسب ما تم من إعداد لمتطلباتنا للمضي قدما في التحضير لخوض البطولة . وبناء عليه وبحسب المجريات والتي أعتبره أمر ونتاج طبيعي لما سلف أن يحدث بعض الاختلاف في وجهات النظر بيننا جميعا كأعضاء هيئة إدارية كما الأخوة من الأعضاء المساندين للفريق ، ترجم ذلك بالعديد من الآراء والتوجهات عبر العديد من الحوارات التي أدت إلى تباينات في الفكر وطرح الحلول وصولا إلى النهاية في بناء قناعة لدى الغالبية ان يمضوا بحسب الإمكانيات المتاحة لدينا من أجل المشاركة .
وهنا كان لي تحفظ وتوجه شخصي بأنه يفترض ويتوجب علينا أن نبذل جهدا أكبر ولا نسلم للواقع ، لكن صدمت بحجم حالة اليأس والاحباط الذي وصل له زملائي من حولي ، فاكتفيت بالصمت رغم عدم قناعتي بذلك لا لشيء سوى أن لا تتطور الأمور وتأخذنا إلى منحنيات أخرى لا تحمد عقباها .
* هبوط حطين مسؤولية من ؟؟
- اما حول المسؤولية في هبوط حطين .. بكل تجرد أقولها أنها مسؤولية مشتركة جميعنا ساهمنا بها بدء من الهيئة الإدارية بحكم مسؤوليتها الأولى كما أيضا بعض من المؤثرين والمناصرين للفريق .. كما أيضا لا أنفي دور المؤسسات وشركات القطاع الخاص .
إن ما تشهده أندية محافظة نابلس من تراجع في لعبة كرة السلة وجميع الألعاب يعود سببه إلى عدم اكتراث واهتمام المؤسسات الرسمية والأهلية للقطاع الرياضي التي لم يوضع على سلم اولوياتها واجنداتها إضافة الى افتقارها لثقافة توجيه بعض من دعمها المباشر لهذا القطاع الهام .

التعليقات