عاجل

  • ناصر: مسيرات العودة شكل من اشكال النضال الجماهيري ضد الاحتلال

  • ناصر: نناضل من اجل تهدئة مقابل تهدئة ولا نناضل من اجل قضايا تخفيفية

  • ناصر: الجبهة مع اراحة الشعب ومع كل أشكال النضال ضد الاحتلال

  • ناصر: فتح وحماس تتحملان مسؤولية استمرار الانقسام

  • ناصر: يجب التمييز بين بندقية الامن وبندقية المقاومة

  • ناصر: عدم وجود الارادة والتدخلات الاقليمية وأصحاب المصالح سبب بعدم تنفيذ المصالحة

  • ناصر: وقف المخصصات ليس له علاقة بالازمة المالية وانما بالمواقف السياسية

مباشر | لقاء خاص مع صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية

حنا: لن نرضخ للقوانين الاحتلالية العنصرية الهادفة لمحاصرة الفلسطينيين بالمدينة المقدسة

رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم بأن مشروع القانون الاسرائيلي الهادف لمنع الانشطة الفلسطينية في المدينة المقدسة انما يأتي في سياق سياسات ممنهجة هدفها اضعاف وتهميش الحضور الفلسطيني في مدينة القدس وانتزاع المدينة المقدسة من الوجدان العربي والفلسطيني.

انه قانون عنصري جديد يضاف الى القوانين العنصرية السابقة وهي محاولة لمنع اي نشاط يحمل طابعا وطنيا في المدينة المقدسة كما انه مشروع قانون يهدف الى ترهيب وتخويف المقدسيين واعتبارهم مهددين بالملاحقة والاعتقال والاستهداف في حال مشاركتهم في اي نشاط من هذا النوع .

لن نرضخ لاي من هذه القوانين العنصرية ولن تتمكن السلطات الاحتلالية من منعنا من ان نقوم بأي نشاط وطني في المدينة المقدسة .

القدس لابنائها وابناء القدس الفلسطينيين المسيحيين والمسلمين يرفضون هذه الاجراءات الاحتلالية القمعية الظالمة التي تأتي في مرحلة يسعى فيها الاعداء لتمرير صفقة القرن ويبدو ان مدينة القدس تشملها هذه الصفقة حيث يراد لها ان تتهود بشكل كلي وان يتم التطاول على مقدساتها واوقافها وتهميش الحضور الفلسطيني فيها.

ففي الوقت الذي فيه تسعى السلطات الاحتلالية لسن هذه القوانين بهدف تهميش الحضور الفلسطيني في المدينة المقدسة فإننا نلحظ امعانا في التعدي على مقدساتنا وخاصة المسجد الاقصى وكذلك اوقافنا المسيحية التي يسعى المستوطنون للاستيلاء عليها في منطقة باب الخليل .

ان ردنا على ما تتعرض له مدينة القدس من مؤامرات وسياسات وممارسات احتلالية غاشمة يجب ان يكون من خلال توحيد الصفوف وعدم الخوف والتردد من ان ندافع عن القدس المستهدفة والمستباحة مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات ولن تتمكن السلطات الاحتلالية من كم افواه الفلسطينيين ولن تتمكن من اسكاتنا ومن منعنا من ان نقوم برسالتنا وان نخدم مدينتنا وان ندافع عن هويتنا العربية الفلسطينية .

ان سن هذه القوانين العنصرية بهدف ملاحقة الحضور الفلسطيني في القدس انما هي علامة ضعف وليست علامة قوة فهم يريدون بقوانينهم العنصرية ان يفرضوا اجندتهم وسياساتهم في المدينة المقدسة .

وقد جاءت كلمات المطران هذه صباح اليوم لدى لقائه مع عدد من وسائل الاعلام المحلية .