مجدلاني: نسعى لتوفير مختلف أشكال الرعاية والحماية للفئات المُهشمة

مجدلاني: نسعى لتوفير مختلف أشكال الرعاية والحماية للفئات المُهشمة
رام الله - دنيا الوطن
في إطار سعيها توحيد جهود التعاون المشتركة بين وزارة التنمية الاجتماعية والجمعيات الإغاثية الخيرية، وضمن رؤية وسياسة الحكومة والوزارة الهادفة لتمكين الاقتصادي، لتصدي لحالة الحصار المالي والسياسي الذي يواجهه شعبنا من قبل الاحتلال والإدارة الأمريكية، بحث وزير التنمية الاجتماعية، د. أحمد مجدلاني، خلال لقائه صباح اليوم، في مقر الوزاة بمدينة رام الله، مع الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين كفر قاسم، وهيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، والإغاثة الإسلامية فرنسان سبل، تعزيز التعاون المشترك ضمن برامج الوزارة التمكينية والإغاثية لنهوض بواقع الفئات المهمشة والفقيرة. 

خلال اللقاء، شدد مجدلاني حرص الوزارة على التعاون المشترك مع المؤسسات والجمعيات الخيرية انطلاقاً من رؤية وفلسفة التنمية الاجتماعية، ووفقاً لفهم التنمية وتمكين الفئات المهمشة والفقيرة والانتقال من الاحتياج إلى الإنتاج لمكافحة مشكلة الفقر في المجتمع الفلسطيني، موضحاً أن نسبة الأسر التي تقع دون خط الفقر في المجتمع الفلسطيني، بلغت حسب التقديرات حوالي 350 ألف أسرة أغلبها في قطاع غزة. 

ودعا مجدلاني إلى المزيد من تكاثف الجهود لمعالجة مشكلة الفقر والمشاكل المترتبة عليه من خلال  استمرار الجهد الإنساني لأنه يشكل أهمية لتوفير الاحتياجات المبكرة والماسة للفئات المحتاجة، وتوسيع البرامج التي تسعى إلى التمكين الاقتصادي للفئات المهمشة، للحفاظ على السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني. 

وأكد مجدلاني حرص الوزارة ضم مختلف الجمعيات الخيرية العاملة في المجال الاجتماعي للبوابة الموحدة، والتي تهدف للحد من التضارب في توزيع المساعدات وتعزيز الشفافية والنزاهة في توزيع المساعدات لأكبر عدد من الأسر المحتاجة. 

وأشادت الجمعيات الخيرية خلال اللقاء بجهود الوزارة خصوصاً توفير قواعد البيانات للفئات المستفيدة، والتي توفرها الوزارة للجمعيات عبر بالبوابة الموحدة للمساعدات، كما اتفق الأطراف على تنفيذ بعض البرامج المشتركة خلال الفترة المقبلة.

وفي نهاية اللقاء، قدم رئيس الجمعية الإسلامية الخيرية لإغاثة الأيتام، علي الكتناني، درعاً تقديرياً للدكتور مجدلاني، تقديرا لجهوده في دفع عجلة التنمية المستدامة في فلسطين.  

التعليقات