عاجل

  • العلاج بالخارج: لم نحول أي مسؤول فلسطيني للمستشفيات الإسرائيلية منذ أشهر

ردود فعل عنيفة ضد بيلا حديد بعد إساءتها للسعودية والإمارات بهذه الصورة

ردود فعل عنيفة ضد بيلا حديد بعد إساءتها للسعودية والإمارات بهذه الصورة
بيلا حديد
أثارت عارضة الأزياء الأمريكية من أصل فلسطيني بيلا حديد موجة غضب واسعة في الوطن العربي وخاصة بين شعبي المملكة والإمارات بعد استهزائها بطيران الخطوط السعودية والطيران الإماراتي. 


ونشرت بيلا حديد عبر قصتها في حسابها بموقع تبادل الصور "انستقرام" صورة وهي تضع حذائها بجانب طائرات تحمل علمي شركة الخطوط السعودية  وطيران الإمارات في المطار في إشارة وصفها البعض بسخريتها منهم.

ودشن مغردون هاشتاق #بيلا_حديد_عنصرية (#BellaHadidIsRacist) عبروا فيه عن غضبهم من موقف عارضة الأزياء الشهيرة وقاموا بالدعوة لحملة مقاطعة لمتابعة عملها والغاء متابعة حساباتها الرسمية عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

وسرعان ما تطور الأمر بعد حملة الهجوم التى قادها الشعب السعودى والإماراتى، ضد عارضة الأزياء، حتى وصلت لشركة الأزياء العالمية Dior التى قامت بإزالة جميع صور عارضة الأزياء من حسابها الشخصى تضامناً مع الجمهور الغاضب.


وبعد هذا الهجوم، خرجت بيلا عن صمتها وقدمت اعتذاراً وتوضحياً قائلة:"مرحباً، أنا أقوم بنشر هذا البوست لتوضيح بعض الأمور التى أثقلت قلبى، أولا لا ولن أقبل أبداً أن تستخدم صفحتى ومنشوراتى للتعبير عن الكراهية تجاه أى أحد، خصوصا إذا كان الأمر متعلقاً بأصولى وتراثى الجميل والقوى، أحب من كل قلبى الجانب المسلم والعربي من عائلتى وكذلك إخوانى وأخواتى فى جميع أنحاء العالم".

وأضافت عارضة الأزياء: "لا أكن فى قلبي سوى الاحترام الكبير، وليس كذلك فقط، بل لطالما حاولت الوقوف مع الحق، خصوصاً فيما يتعلق بالشرق الأوسط العظيم، لم أكن أبدا ولن أكون يوماً الشخص الذى يتحدث عن هذه البلدان سوى لنشر الحب والجمال الذى تتمته به، كما علمانى دائماً جدتى وأبي، الشعور بأننى تسببت بخيبة أمل لكم، هو ما يؤلمنى كثيراً".

وتابعت حديد: "لم يكن لصور حذائى على الاستوريز بالأمس أية علاقة بالسياسة، إنها الحقيقة، لم ألاحظ أبدا الطائرات الظاهرة فى الخلفية، لم ولن أقلل يوماً من احترام هذه الخطوط الجوية، أو البلدان التى تتبع لها، على العكس، أنا أحب كثيراً هذه الخطوط الجوية التى تملك أفضل الطائرات والموظفين، أقدم اعتذارى الصادق والشديد لأولئك الذين اعتقدوا أننى أوجه أى انتقاد لهم، لا سيما من المملكة العربية السعودية أو الإمارات العربية المتحدة، لم يكن ذلك القصد أبداً وآمل أن تتفهموا اللغط الذى حدث".

واختتمت كلامها: "أعد بأن أكون مسئولة أكثر عند نشرى الوعى تجاه القضايا المحقة، بما فيها تلك المتعلقة بمجتمع الشرق الأوسط الذى أحبه كثيراً، شكرا لوقتكم، أحب كل واحد منكم".







التعليقات