توحيد الفعاليات للتصدي لاقتحامات المستوطنين بمنطقة برك سليمان ببيت لحم
رام الله - دنيا الوطن
اتفق المشاركون في اجتماع خاص لمناقشة سبل وآليات الرد على الاقتحامات الإسرائيلية لمنطقة برك سليمان على جملة من الخطوات الموحدة والشاملة لتعزيز المنطقة على أكثر من صعيد أهمها تشكيل لجنة مصغرة من ممثلي لمؤسسات وهيئات ووزارات حكومية إلى جانب القطاعات الشعبية والمجالس المحلية وممثلين عن الشركة المستثمرة بالمنطقة إلى جانب التأكيد على ضرورة توحيد اللغة والموقف والابتعاد الخلافات والجدل الذي يدور عبر مواقع التواصل الاجتماعي لقضايا جانبية، وتغليب المصلحة العليا في مجابهة المخططات الإسرائيلية.
واتفق المشاركون في الاجتماع الذي رعاه، وشارك فيه محافظ بيت لحم اللواء كامل حميد على ضرورة عدم الانجرار وراء تضارب المواقف وتحويل الأنظار من قضية اعتداءات المستوطنين إلى قضية خلافات داخلية لأن الكل الفلسطيني من أراضٍ ومواطنين ومجالس وشركة مستهدف، مما يستدعي وقفة واضحة وجدية للتصدي لممارسات المستوطنين، وجيش الاحتلال الذي يحميهم، مؤكدين أهمية البدء بالعمل على الأرض على أكثر من صعيد ومجال.
وأكد حميد أن هذا الاجتماع شامل، يشمل كل فئات المجتمع المحلي بمعنى أنه شامل كامل، بحيث يضم ممثلي الوزارات المختلفة واللجنة الحكومية الخاصة بدراسة وضع برك سليمان الى جانب ممثلي الفصائل والمجالس المحلية وشركة اتحاد المقاولين التي تستثمر منذ سنوات بالمنطقة، والذين يحضرون جميعاً لهدف واحد ألا وهو تعزيز صمود المنطقة إدراكاً لحجم المخاطر التي تتهدد المنطقة ككل وليس شركة أو مجلس أو أحد بعينه.
وأكد المحافظ أن الصراع في منطقة برك سليمان صراع على التاريخ حيث يسعى الاحتلال من وراء اطلاق العنان للمستوطنين لتثبيت رواية تاريخية احتلالية مزورة كما هو حاصل بمناطق أخرى مثل (قبة راحيل) قبر يوسف أو المسجد الإبراهيمي وبالتالي لا بد من الحفاظ على منطقة برك سليمان لأنها جزء من الهوية الوطنية والرواية الفلسطينية.
وشدد المحافظ حميد على الاجتماع يهدف للحفاظ على المصلحة العامة وهو ما تاتى عبر تشكيل لجنة من الموجودين من الهيئات المحلية واللجنة الحكومية والامن والشرطة السياحية الى جانب ممثلي فصائل العمل الوطني و الشركة حيث سيتم دعوة اللجنة لاجتماع في غضون 48 ساعة لمراجعة كل التوصيات والتي تتناول ضرورة العمل على تسهيل دخول الناس لمنطقة برك سليمان الحفاظ عليها .
كما ثمن المحافظ الاتفاق على الدعوة التي خرحت عن الاجتماع والخاصة بوقف تداول الموضوع عبر وسائل التواصل والعمل على الاسراع بتنفيذ المشاريع الحكومية رغم الضائقة التي تعاني منها السلطة موضحا انه سيقوم برفع الاحتياجات الضرورية بشكل فوري لرئيس الوزراء لتبنيها.
وشارك في الاجتماع رؤساء مجالس محلية وقروية وممثلو فصائل العمل الوطني ومدراء الوزارات، وعلى رأسها الأوقاف والحكم المحلي والمؤسسات الحكومية الاخرى ومدراء الارتباط المدني والعسكري ومدراء الاجهزة الامنية الفلسطينية وممثلي شركة اتحاد المقاولين وشركة برك سليمان ومدينة الحصارات والثقافات والتي تعمل على الاستثمار بالمنطقة منذ دخول السلطة الفلسطينية حيث يهدف الاجتماع الاجتماع الى مناقشة ووضع اليات المواجهة للتصدي لمواجهة المخططات التي ينفذها المستوطنون ومن خلفهم حكومة الاحتلال في إطار مخططاتهم التي يستهدفون فيها المنطقة كما باقي الأراضي الفلسطينية.
من جهته، قال محمد المصري، أمين سر حركة فتح إقليم بيت لحم ان تشكيل لجنة والخروج بتوافق وطني شعبي ورسمي يمثل الخطوة الاولى لافشال مخططات الاحتلال ومستوطنيه في منطقة برك سليمان مشددا على اهمية التعاون و عدم الاعتماد على موقف جهة دون اخرىسواء كان الموقف الشعبي لوحده او الشركة لوحدها او الموقف الرسمي لان لكل جهة دور، وبالتالي لا بد من تكامل هذه الأدورا بعيد عن اي اراء او طروحات تؤثر سلبا ونحن نواجه الاحتلال ومستوطنيه.
وأضاف ان الاجتماع خرج بقضايا مهمة اهمها ان هناك اتفاق على توسيع الخدمات وتكثيف تواجد السكان وتسهيل وصولهم ومواصلة السعي لتطوير المنطقة من اجل اجتذاب المزيد من المواطنين من خلال فعاليات وانشطة متعددة.
وأكد المصري أن دور الاجتماع هو البحث في وضع خطط واليات للحفاظ على المنطقة التي تحتاج الى اعادة اعمار في العديد من المجالات من اجل ان تكون المنطقة قادرة على المواجهة من خلال تعبيد الشارع الرئيسي والشرارع في خط مواجهة المستوطنة الى جانب العمل على تطبيق خطة الحكومة التي تم إقرارها قبل عام.
من جهته، قدم المهندس جورج باسوس مدير عام شركة برك سليمان وقصر المؤتمرات شرحاً مفصلاً عن تاريخ الشركة واستثماراتها وأعمالها وحجم ما استثمرته وتعاونها مع مختلف قطاعات.
وتحدث باسوس عن صمود الشركة رغم كافة التحديات والصعوبات على مر السنوات الماضية مشددا على ان الشركة تعمل في المنطقة من اجل تطويرها منذ تسلمها لها وهي حريصة كل الحرص على حماية المنطقة وتتفهم مطالب ومخاوف الكثيرين خصوصا في هذه الاوقات التي تتعرض فيها المنطقة لاستهداف إسرائيلي همجي من قبل المستوطنين، الذين يحظون بدعم جيش الاحتلال.
وأكد المهندس باسوس على أن الشركة تاخذ بعين الاعتبار كافة القضايا التي تم طرحها ومناقشتها مع مختلف الجهات مؤكدا رصها على التواصل مع المجتمع المحلي منذ توليها مهام العمل بالمنطقة وقدمت وتقم الكثير وجاهزة لمناقشة اي مقترحات وخطوات تساهم بحماية المنطقة تاكيدا منها على حرصها على دعم المجتمع.
وأعلن المهندس باسوس، ان العمل ورغم كافة الصعاب متواصل في اكثر من مجال موضحا ان الشركة ستعلن عن افتتاح مسارات سياحية في محيط منطقة برك سليمان الى جانب فتح الاراش المحطية في غضون اسبوعان من اجل ايجاد المزيد المساحات للتنفس للمواطن الفلسطيني.
وأشار باسوس ان حرص الشركة ناجم ونابع من رؤية القائمين عليها في دعم وتعزيز صمود المجتمع الفلسطيني خصوصا في وجه المخططات الاحتلالية التي تستهدف اليوم الكل الفلسطيني .
من جهته، قال رئيس مجلس قروي ارطاس احمد خليل اسماعيل ان المستوطنين يستهدفون منطقة برك سليمان منذ سنوات وان هناك مخططات احتلالية للاستيلاء عليها في اطار سعيهم لتزوير التاريخ واستبداله بتاريخ مزور تلمودي مشيرا الى ان المنطقة منطقة كنعانية عربية فلسطينية اسلامية ولا علاقة للمستوطنين وخرافاتهم بها.
وأكد إسماعيل ان قرية ارطاس تعاني التهميش مما اضعف ويضعف صمود المواطنين فيها مطالبا الحكومة بتنفيذ سلسلة من المشاريع والبرامج التي تم اقرارها في السنوات السابقة لدعم صمود المنطقة مشيرا الى اهمية تنفيذ شوارع ما بين منطقة البرك ودير الجنة المقفلة حيث سيساهم هذا الشارع بمنع المستوطنين من الوصول كما ان هناك اهمية لتنفيذ مشاريع زراعية تعزز صمود المواطنين وتسمح لهم بالاستثمار في اراضيهم الزراعية كما دعا الى تنفيذ مشاريع لربط مناطق بقرية ارطاس بالمياه والكهرباء والمجاري وتعبيد العديد من الطرق الزراعية.
كما وأكد الحضور على أهمية تعاون الجميع من الشركة المنفذة للاستثمارات والموسسات الحكومية والناس معا لانه مطلوب من الجميع ان يكون شريك في المواجهة وبكافة الاشكال لان الجميع يجب ان يتحمل المسؤولية من خلال خطة متكاملة تضمن وجود انشطة مجتمعية من مخيمات صيفية وفعاليات متعددة ومتواصلة وتعزيز التمدد السكاني و وضع خطط للمواجهة مع التاكيد ان هناك استهداف قديم جديد من قبل الاحتلال مع التشديد على ان الاستنكار غير كافي يجب فتح الابواب للعمل الميداني على الارض
وطالب الحضور الحكومة الفلسطينية بتنفيذ القرارات التي قدمتها اللجنة الوزارية سواء في مجالات الكهرباء والانارة والمياه الى جانب زيادة نشر الامن الفلسطيني بشكل اكبر مشددين على ان المواطنين وجماهير شعبنا على اتم الاستعداد للتواجد الدائم لكن يجب توفير الاحتياجات والفعاليات المناسبة لاحياء المنطقة
كما أكدوا على ان الشركة المستثمرة استثمرت وانجزت وهي اليوم مطالبة باتخاذ المزيد من الاعمال والتعاون مع مختلف الجهات بما يتناسب مع الوضع والموقف الحالي ويضمن العمل والوجود في كافة اجزاء المنطقة من احراش وبرك الى جانب تخفيض الاسعار وفتح مناطق مجانية وتزويدها باحتياجات اساسية كمقاعد وغيرها
وشدد الحضور على اهمية اتخاذ اجراءات من قبل الشركة و البلديات والحكم المحلي كل وفق اختصاصه عليها دور في مجال خطوط المجاري وتاهيل الطرق لان المسؤولية مسؤولية جماعية وطنية تحتاج الى تبني خطة عمل واحدة موحدة كما تم مناقشة مقترحات عملية للتصدي لمخططات الاحتلال والمستوطنين في ظل ارتفاع في وتيرة الاعتداءات على المنطقة.
كما دعا الحضور إلى رفع الأسوار وتسييج للمنطقة وفتح المعلب الأعلى الذي كان يعد احد اهم اشكال منع المستوطنين الى جانب ايجاد مسارات سياحية ايجاد مناطق للترفيه وفتح الاحراش وإيجاب اكشاك للبيع، مشددين على اهمية ان تتعاون الشركة مع مختلف الجهات وتحويل المنطقة الى منطقة سياحية تتضمن منتجعات وتفعيل الحركة السياحية، وفتح المنطقة بشكل اوسع امام الجمهور المحلي والدولي.




اتفق المشاركون في اجتماع خاص لمناقشة سبل وآليات الرد على الاقتحامات الإسرائيلية لمنطقة برك سليمان على جملة من الخطوات الموحدة والشاملة لتعزيز المنطقة على أكثر من صعيد أهمها تشكيل لجنة مصغرة من ممثلي لمؤسسات وهيئات ووزارات حكومية إلى جانب القطاعات الشعبية والمجالس المحلية وممثلين عن الشركة المستثمرة بالمنطقة إلى جانب التأكيد على ضرورة توحيد اللغة والموقف والابتعاد الخلافات والجدل الذي يدور عبر مواقع التواصل الاجتماعي لقضايا جانبية، وتغليب المصلحة العليا في مجابهة المخططات الإسرائيلية.
واتفق المشاركون في الاجتماع الذي رعاه، وشارك فيه محافظ بيت لحم اللواء كامل حميد على ضرورة عدم الانجرار وراء تضارب المواقف وتحويل الأنظار من قضية اعتداءات المستوطنين إلى قضية خلافات داخلية لأن الكل الفلسطيني من أراضٍ ومواطنين ومجالس وشركة مستهدف، مما يستدعي وقفة واضحة وجدية للتصدي لممارسات المستوطنين، وجيش الاحتلال الذي يحميهم، مؤكدين أهمية البدء بالعمل على الأرض على أكثر من صعيد ومجال.
وأكد حميد أن هذا الاجتماع شامل، يشمل كل فئات المجتمع المحلي بمعنى أنه شامل كامل، بحيث يضم ممثلي الوزارات المختلفة واللجنة الحكومية الخاصة بدراسة وضع برك سليمان الى جانب ممثلي الفصائل والمجالس المحلية وشركة اتحاد المقاولين التي تستثمر منذ سنوات بالمنطقة، والذين يحضرون جميعاً لهدف واحد ألا وهو تعزيز صمود المنطقة إدراكاً لحجم المخاطر التي تتهدد المنطقة ككل وليس شركة أو مجلس أو أحد بعينه.
وأكد المحافظ أن الصراع في منطقة برك سليمان صراع على التاريخ حيث يسعى الاحتلال من وراء اطلاق العنان للمستوطنين لتثبيت رواية تاريخية احتلالية مزورة كما هو حاصل بمناطق أخرى مثل (قبة راحيل) قبر يوسف أو المسجد الإبراهيمي وبالتالي لا بد من الحفاظ على منطقة برك سليمان لأنها جزء من الهوية الوطنية والرواية الفلسطينية.
وشدد المحافظ حميد على الاجتماع يهدف للحفاظ على المصلحة العامة وهو ما تاتى عبر تشكيل لجنة من الموجودين من الهيئات المحلية واللجنة الحكومية والامن والشرطة السياحية الى جانب ممثلي فصائل العمل الوطني و الشركة حيث سيتم دعوة اللجنة لاجتماع في غضون 48 ساعة لمراجعة كل التوصيات والتي تتناول ضرورة العمل على تسهيل دخول الناس لمنطقة برك سليمان الحفاظ عليها .
كما ثمن المحافظ الاتفاق على الدعوة التي خرحت عن الاجتماع والخاصة بوقف تداول الموضوع عبر وسائل التواصل والعمل على الاسراع بتنفيذ المشاريع الحكومية رغم الضائقة التي تعاني منها السلطة موضحا انه سيقوم برفع الاحتياجات الضرورية بشكل فوري لرئيس الوزراء لتبنيها.
وشارك في الاجتماع رؤساء مجالس محلية وقروية وممثلو فصائل العمل الوطني ومدراء الوزارات، وعلى رأسها الأوقاف والحكم المحلي والمؤسسات الحكومية الاخرى ومدراء الارتباط المدني والعسكري ومدراء الاجهزة الامنية الفلسطينية وممثلي شركة اتحاد المقاولين وشركة برك سليمان ومدينة الحصارات والثقافات والتي تعمل على الاستثمار بالمنطقة منذ دخول السلطة الفلسطينية حيث يهدف الاجتماع الاجتماع الى مناقشة ووضع اليات المواجهة للتصدي لمواجهة المخططات التي ينفذها المستوطنون ومن خلفهم حكومة الاحتلال في إطار مخططاتهم التي يستهدفون فيها المنطقة كما باقي الأراضي الفلسطينية.
من جهته، قال محمد المصري، أمين سر حركة فتح إقليم بيت لحم ان تشكيل لجنة والخروج بتوافق وطني شعبي ورسمي يمثل الخطوة الاولى لافشال مخططات الاحتلال ومستوطنيه في منطقة برك سليمان مشددا على اهمية التعاون و عدم الاعتماد على موقف جهة دون اخرىسواء كان الموقف الشعبي لوحده او الشركة لوحدها او الموقف الرسمي لان لكل جهة دور، وبالتالي لا بد من تكامل هذه الأدورا بعيد عن اي اراء او طروحات تؤثر سلبا ونحن نواجه الاحتلال ومستوطنيه.
وأضاف ان الاجتماع خرج بقضايا مهمة اهمها ان هناك اتفاق على توسيع الخدمات وتكثيف تواجد السكان وتسهيل وصولهم ومواصلة السعي لتطوير المنطقة من اجل اجتذاب المزيد من المواطنين من خلال فعاليات وانشطة متعددة.
وأكد المصري أن دور الاجتماع هو البحث في وضع خطط واليات للحفاظ على المنطقة التي تحتاج الى اعادة اعمار في العديد من المجالات من اجل ان تكون المنطقة قادرة على المواجهة من خلال تعبيد الشارع الرئيسي والشرارع في خط مواجهة المستوطنة الى جانب العمل على تطبيق خطة الحكومة التي تم إقرارها قبل عام.
من جهته، قدم المهندس جورج باسوس مدير عام شركة برك سليمان وقصر المؤتمرات شرحاً مفصلاً عن تاريخ الشركة واستثماراتها وأعمالها وحجم ما استثمرته وتعاونها مع مختلف قطاعات.
وتحدث باسوس عن صمود الشركة رغم كافة التحديات والصعوبات على مر السنوات الماضية مشددا على ان الشركة تعمل في المنطقة من اجل تطويرها منذ تسلمها لها وهي حريصة كل الحرص على حماية المنطقة وتتفهم مطالب ومخاوف الكثيرين خصوصا في هذه الاوقات التي تتعرض فيها المنطقة لاستهداف إسرائيلي همجي من قبل المستوطنين، الذين يحظون بدعم جيش الاحتلال.
وأكد المهندس باسوس على أن الشركة تاخذ بعين الاعتبار كافة القضايا التي تم طرحها ومناقشتها مع مختلف الجهات مؤكدا رصها على التواصل مع المجتمع المحلي منذ توليها مهام العمل بالمنطقة وقدمت وتقم الكثير وجاهزة لمناقشة اي مقترحات وخطوات تساهم بحماية المنطقة تاكيدا منها على حرصها على دعم المجتمع.
وأعلن المهندس باسوس، ان العمل ورغم كافة الصعاب متواصل في اكثر من مجال موضحا ان الشركة ستعلن عن افتتاح مسارات سياحية في محيط منطقة برك سليمان الى جانب فتح الاراش المحطية في غضون اسبوعان من اجل ايجاد المزيد المساحات للتنفس للمواطن الفلسطيني.
وأشار باسوس ان حرص الشركة ناجم ونابع من رؤية القائمين عليها في دعم وتعزيز صمود المجتمع الفلسطيني خصوصا في وجه المخططات الاحتلالية التي تستهدف اليوم الكل الفلسطيني .
من جهته، قال رئيس مجلس قروي ارطاس احمد خليل اسماعيل ان المستوطنين يستهدفون منطقة برك سليمان منذ سنوات وان هناك مخططات احتلالية للاستيلاء عليها في اطار سعيهم لتزوير التاريخ واستبداله بتاريخ مزور تلمودي مشيرا الى ان المنطقة منطقة كنعانية عربية فلسطينية اسلامية ولا علاقة للمستوطنين وخرافاتهم بها.
وأكد إسماعيل ان قرية ارطاس تعاني التهميش مما اضعف ويضعف صمود المواطنين فيها مطالبا الحكومة بتنفيذ سلسلة من المشاريع والبرامج التي تم اقرارها في السنوات السابقة لدعم صمود المنطقة مشيرا الى اهمية تنفيذ شوارع ما بين منطقة البرك ودير الجنة المقفلة حيث سيساهم هذا الشارع بمنع المستوطنين من الوصول كما ان هناك اهمية لتنفيذ مشاريع زراعية تعزز صمود المواطنين وتسمح لهم بالاستثمار في اراضيهم الزراعية كما دعا الى تنفيذ مشاريع لربط مناطق بقرية ارطاس بالمياه والكهرباء والمجاري وتعبيد العديد من الطرق الزراعية.
كما وأكد الحضور على أهمية تعاون الجميع من الشركة المنفذة للاستثمارات والموسسات الحكومية والناس معا لانه مطلوب من الجميع ان يكون شريك في المواجهة وبكافة الاشكال لان الجميع يجب ان يتحمل المسؤولية من خلال خطة متكاملة تضمن وجود انشطة مجتمعية من مخيمات صيفية وفعاليات متعددة ومتواصلة وتعزيز التمدد السكاني و وضع خطط للمواجهة مع التاكيد ان هناك استهداف قديم جديد من قبل الاحتلال مع التشديد على ان الاستنكار غير كافي يجب فتح الابواب للعمل الميداني على الارض
وطالب الحضور الحكومة الفلسطينية بتنفيذ القرارات التي قدمتها اللجنة الوزارية سواء في مجالات الكهرباء والانارة والمياه الى جانب زيادة نشر الامن الفلسطيني بشكل اكبر مشددين على ان المواطنين وجماهير شعبنا على اتم الاستعداد للتواجد الدائم لكن يجب توفير الاحتياجات والفعاليات المناسبة لاحياء المنطقة
كما أكدوا على ان الشركة المستثمرة استثمرت وانجزت وهي اليوم مطالبة باتخاذ المزيد من الاعمال والتعاون مع مختلف الجهات بما يتناسب مع الوضع والموقف الحالي ويضمن العمل والوجود في كافة اجزاء المنطقة من احراش وبرك الى جانب تخفيض الاسعار وفتح مناطق مجانية وتزويدها باحتياجات اساسية كمقاعد وغيرها
وشدد الحضور على اهمية اتخاذ اجراءات من قبل الشركة و البلديات والحكم المحلي كل وفق اختصاصه عليها دور في مجال خطوط المجاري وتاهيل الطرق لان المسؤولية مسؤولية جماعية وطنية تحتاج الى تبني خطة عمل واحدة موحدة كما تم مناقشة مقترحات عملية للتصدي لمخططات الاحتلال والمستوطنين في ظل ارتفاع في وتيرة الاعتداءات على المنطقة.
كما دعا الحضور إلى رفع الأسوار وتسييج للمنطقة وفتح المعلب الأعلى الذي كان يعد احد اهم اشكال منع المستوطنين الى جانب ايجاد مسارات سياحية ايجاد مناطق للترفيه وفتح الاحراش وإيجاب اكشاك للبيع، مشددين على اهمية ان تتعاون الشركة مع مختلف الجهات وتحويل المنطقة الى منطقة سياحية تتضمن منتجعات وتفعيل الحركة السياحية، وفتح المنطقة بشكل اوسع امام الجمهور المحلي والدولي.





التعليقات