عاجل

  • التنمية: سيتم صرف المنحة القطرية يوم الأحد القادم الموافق 26-1-2020 في مراكز البريد

  • التنمية: كشف المنحة القطرية لا يشمل الذين يستلمون مساعدات نقدية "شيكات شؤون"

  • التنمية: المنحة القطرية تشمل كل من استلم لمرة واحدة وعدد أفراد أسرته4 فما فوق

  • "التنمية":صرف المنحة القطرية يشمل 70 ألف أسرة بينها التي لم يصرف لها الشهر الماضي

غيث: الاحتلال يشرعن القوانين لخدمة مشروعه الاستعماري

رام الله - دنيا الوطن
 اعتبر محافظ القدس عدنان غيث ان ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة مصادرة أراضي المقدسيين وهدم منشآتهم السكنية وتشريد سكانها والتحايل وممارسة الخداع والتزوير من اجل السيطرة على الارض الفلسطينية وسياسة التضييق على المقدسيين والتوصية الامنية بمنع اي نشاطات فلسطينية في مدينة القدس والتهديد بعقوبات بالسجن جنائية تصل الى السجن يأتي في إطار السياسة الاستعمارية التي تنتهجها دولة الاحتلال وتطبيقا لما يسمى بـ "صفقة القرن" الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية.  

وأكد غيث  ان سلطات الاحتلال تشرعن قوانيها لخدمة مشاريعها ومصالحها الاستعمارية دون الالتفات او ادنى مراعاة للقوانين الدولية والانسانية  التي ترفض الوجود الاستعماري في مدينة اقرت الشرعية الدولية وباغلبية اكثر من 138 دولة في العالم  بانها عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة .

وأشار في بيان صدر عن مكتبه الى عدم قانونية الاخطارات التي وزعتها سلطات الاحتلال بهدم 15 منشأة سكنية في منطقة وادي الحمص ببلدة صور باهر بذريعة قربها من جدار الفصل العنصري الغير قانوني من اساسه واخطارات هدم واخلاء ومصادرة مساحات واسعة من اراضي بلدة العيسوية بحجة اقامة حديقة تلمودية، موضحا ان كافة الشقق السكنية حاصلة على تراخيص فلسطينية كون المنطقة المقامة عليها تقع في مناطق "A" الا ان ما يسمى المحكمة العليا الاسرائيلية اجازت هدم هذه المنشآت لقربها من الجدار العنصري ما ينذر بخطر كبير يهدد آلاف البنايات السكنية المقامة بمحاذاة الجدار العنصري من شمال المدينة المقدسة الى جنوبها . 

كما اكد ان ما يجري في منطقة العيسوية ما هو الا عربدة من بلدية الاحتلال للاستيلاء على الاراضي الفلسطينية رغم وجود اتفاق قانوني بين الاهالي والبلدية لاعادة تنظيم وهيكلة هذه الاراضي والمنطقة برمتها الا ان البلدية ضربت بعرض الحائط هذا الاتفاق وتعمل على فرض امر واقع للسيطرة على الارض . 

ولفت الى اساليب الغش والتزوير والخداع التي تمارسها كافة الدوائر الاسرائيلية الرسمية والاستيطانية لبسط السيطرة على البلدة القديمة والعقارات التاريخية التي تعتبر اوقاف لا يمكن بيعها اضافة الى ان من قام بالبيع لا يملك الحق في ذلك الا انه تواطأ مع الجمعيات الاستيطانية لتمرير الصفقة والتي لن تلغي باي شكل من الاشكال الوجود الفلسطيني العربي الازلي في هذه المدينة المقدسة .

 وقال ان ما تقوم به إسرائيل من إجراءات لتهويد القدس وتغيير معالمها ومصادرة مزيد من الأراضي في عموم انحاء الضفة الغربية وهدم المنشآت الفلسطينية يأتي في سياق تكريس احتلالها العسكري والاستعماري الاستيطاني وبشكل نتسارع من اجل منع الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية مشيرا الى الحواجز الاحتلالية التي ادت إلى عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني، بهدف بسط السيطرة عليها وتهويدها، واصبحت مسرحًا لقتل واعتقال وإهانه الفلسطينيين، وانتهاكا لحريتهم في الحركة والوصول لاماكن عملهم وعبادتهم. 

وأشار الى الدعم الامريكي المطلق لافتا الى تصريحات السفير الأمريكي لدى دولة الاحتلال بضم اراضي الضفة الغربية وإعلان نتنياهو صراحة عشية الانتخابات الماضية عزمه على ضم أجزاء واسعة من أراضي الضفة الغربية الى إسرائيل تؤكد بشكل قاطع على ان دولة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الامريكية تعملان بشكل مدروس تكريس الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة وضمها لإسرائيل.

واكد غيث ان الشعب الفلسطيني حازم في التصدي لأية خطة تتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني  ويرفض اي طرح لا توافق عليه القيادة الفلسطينية في إشارة واضحة الى ما يسمى بـ "صفقة القرن" مبينا انه سيتم مواجهة الخطة الامريكية في كل المحافل الدولية، وداعيا الدول العربية والإسلامية الى الالتزام بما جاء في قرارات القمتين العربية والإسلامية الاخيرتين، داعيا أيضا الى عدم المشاركة في مؤتمر البحرين الذي دعت اليه الإدارة الامريكية لإطلاق الجزء الاقتصادي من ما يسمى بـ"صفقة القرن" التي تعتبر ان الحل للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي اقتصادي وليس حلا سياسياً