جامعة الأقصى وبالتعاون مع جمعية بنك الدم المركزي تنظم فعاليةً بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم

رام الله - دنيا الوطن
نظمت جامعة الأقصى احتفالًا بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم، وبالتعاون مع جمعية بنك الدم المركزي، بحضور نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية أيمن صبح، والوزير إبراهم أبو النجا، ود. زياد شعت رئيس جمعية بنك الدم المركزي، ومدير مكتب منظمة الصحة العالميةWHO د. محمود ظاهر، ومدير وحدة
المختبرات وبنوك الدم في وزارة الصحة أ. شحدة برهوم، وعميد كلية العلوم الطبية رأفت نجم، وعميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر محمد أبو عودة.

ومن جهته أكد أيمن صبح أن جامعة الأقصى تسعى دائمًا إلى أن تكون حاضرةً في كل الميادين، التي تخدم المجتمع، مشيرًا إلى أن الجامعة نظمت عددًا من الأيام المفتوحة لحملات التبرع بالدم من الموظفين والطلبة، بالإضافة إلى عقد عددٍ من الورش التوعوية حول أهمية التبرع بالدم، وسعيها الدائم إلى تطوير كلية
العلوم الطبية، وتزويدها بالإمكانيات والمعدات الطبية، لتكون قادرةً على تقديم أفضل الخدمات وبجودةٍ عالية.

وعبَّر محمد أبو عودة عن سعادته بالاحتفال بهذا اليوم على أرض جامعة الأقصى، بحضور لفيفٍ من القيادات الوطنية ومؤسسات المجتمع الفلسطيني، مؤكدًا على أن الجامعة تبني الكثير من العلاقات مع المؤسسات الهادفة التي تقدم خدماتٍ مميزة وتوعوية لصالح المجتمع، بما فيها مؤسسات وزارة الصحة، التي طالما كان هناك تعاونٌ مشترك بينها وبين جامعة الكل الفلسطيني.

وأوضح الوزير إبراهيم أبو النجا أن الاحتفال بيوم التبرع بالدم لا ينتهي بفكرة التبرع والتضحية وتقديم الدم للمريض المحتاج بشكلٍ مجاني فحسب، بل هذا دليل أن الشعب الفلسطيني يقدِّر التضحيات المبذولة على أرضه، ويدرك حجم الحاجة للدماء، وهذا ما يدفع المتبرع للاستمرار بالتبرع إلى جانب الوعي بالضرورة
الصحية والإنسانية للتبرع بالدم.

وأوضح زياد شعت أن جمعية بنك المركزي أُسست بشكلٍ أساسي لاستقبال المتبرعين بعد توعيتهم بضرورة التبرع بالدم دون مقابل، لصالح المرضى المحتاجين لهذه الوحدات، مبيِّنًا أن الإقبال على التبرع بالدم يزدادُ يومًا بعد يوم وهذا يدلل على حجم التوعية والعطاء من قبل أبناء الشعب الفلسطيني، ودعمهم لهذه
المؤسسة ودورها الرائد في خدمة المجتمع.

وأشار محمود ظاهر أن الاحتفال بيوم التبرع بالدم لا يعدُّ أمرًا عاديًا، حيثُ أن بلدان العالم كافة تحتفل بـ14 يونيو من كل عام بهذا اليوم، ليمثَّل شكرًا وعرفانًا للمتبرعين بالدم مقابل دمهم الممنوح هديةً لإنقاذ الأرواح.