(يسرائيل هيوم): حكومة نتنياهو تسعى لإحباط تمويل حركة المقاطعة (BDS)
رام الله - دنيا الوطن
طالب وزير الشؤون الاستراتيجية في إسرائيل، جلعاد أردان، 10 دول بوقف تمويل منظمات المقاطعة التي تعمل ضد إسرائيل، ومن بين الدول التي توجه إليها: إسبانيا وبلجيكا والولايات المتحدة والنرويج وفرنسا والبرازيل والهند وبريطانيا وألمانيا.
وقالت صحيفة (يسرائيل هيوم): إنه في كانون الأول/ ديسمبر 2018، أصدرت هيئة التدقيق المالي في الاتحاد الأوروبي، تقريرًا شاملاً، وجد أن هناك أزمة في التمويل الذي يوجهه الاتحاد الأوروبي إلى المنظمات غير الحكومية (NGO).
وفي وزارة الشؤون الإستراتيجية في إسرائيل، وجدوا في التقرير تأكيداً على أن الطريقة الحالية لتحويل الأموال غير موثوق بها، وأن على الاتحاد الأوروبي، لن يراقب بدقة كيفية استخدام الأموال المحولة إلى المنظمات، وبالتالي طلب من مفوض الاتحاد الأوروبي، جان كلود يونكر، فحص ما إذا كانت الأموال التي تم تحويلها من قبل الاتحاد إلى المنظمات الفلسطينية، تستخدم للترويج لمقاطعة إسرائيل، والعمل لمنع تحويل الأموال إلى المنظمات التي تروج للمقاطعة ضد دولة إسرائيل.
وأفادت الصحيفة، بأن الوزارة نشرت في العامين الماضيين، تقريرين بعنوان (مسار المال)، تناولت فيهما تمويل الاتحاد الأوروبي للمنظمات التي تروج لمقاطعة إسرائيل، وقالت: إن الاتحاد الأوروبي يحوّل ما لا يقل عن 5 ملايين يورو إلى المنظمات سنويًا.
ومن الإنجازات المهمة الأخرى بالنسبة للوزارة، في مجال خفض التمويل الدولي، إغلاق "دائرة حقوق الإنسان وإدارة القانون الدولي الإنساني"، وهي آلية تمويل تابعة للحكومات الأوروبية وشملت: السويد وهولندا والدنمارك وسويسرا.
طالب وزير الشؤون الاستراتيجية في إسرائيل، جلعاد أردان، 10 دول بوقف تمويل منظمات المقاطعة التي تعمل ضد إسرائيل، ومن بين الدول التي توجه إليها: إسبانيا وبلجيكا والولايات المتحدة والنرويج وفرنسا والبرازيل والهند وبريطانيا وألمانيا.
وقالت صحيفة (يسرائيل هيوم): إنه في كانون الأول/ ديسمبر 2018، أصدرت هيئة التدقيق المالي في الاتحاد الأوروبي، تقريرًا شاملاً، وجد أن هناك أزمة في التمويل الذي يوجهه الاتحاد الأوروبي إلى المنظمات غير الحكومية (NGO).
وفي وزارة الشؤون الإستراتيجية في إسرائيل، وجدوا في التقرير تأكيداً على أن الطريقة الحالية لتحويل الأموال غير موثوق بها، وأن على الاتحاد الأوروبي، لن يراقب بدقة كيفية استخدام الأموال المحولة إلى المنظمات، وبالتالي طلب من مفوض الاتحاد الأوروبي، جان كلود يونكر، فحص ما إذا كانت الأموال التي تم تحويلها من قبل الاتحاد إلى المنظمات الفلسطينية، تستخدم للترويج لمقاطعة إسرائيل، والعمل لمنع تحويل الأموال إلى المنظمات التي تروج للمقاطعة ضد دولة إسرائيل.
وأفادت الصحيفة، بأن الوزارة نشرت في العامين الماضيين، تقريرين بعنوان (مسار المال)، تناولت فيهما تمويل الاتحاد الأوروبي للمنظمات التي تروج لمقاطعة إسرائيل، وقالت: إن الاتحاد الأوروبي يحوّل ما لا يقل عن 5 ملايين يورو إلى المنظمات سنويًا.
ومن الإنجازات المهمة الأخرى بالنسبة للوزارة، في مجال خفض التمويل الدولي، إغلاق "دائرة حقوق الإنسان وإدارة القانون الدولي الإنساني"، وهي آلية تمويل تابعة للحكومات الأوروبية وشملت: السويد وهولندا والدنمارك وسويسرا.
وتعتقد وزارة الشؤون الاستراتيجية، أن إغلاق هذه الدائرة، كان بمثابة ضربة شديدة للمقاطعة، التي تلقت فيما بعد تمويلًا فرديًا من عدة دول، لكن ليس بالقدر الذي حصلت عليه من خلال الإدارة.
وحسب الصحيفة، من المتوقع أن يصل حوالي 350 مشاركًا من 30 دولة إلى إسرائيل، الأسبوع المقبل، لحضور مؤتمر دولي يهدف إلى تنسيق الكفاح ضد نزع الشرعية عن إسرائيل وحملة المقاطعة ضدها.
وقال الوزير جلعاد أردان: إن منظمات (BDS) المُعادية للسامية تتنكر كناشطة في مجال حقوق الإنسان، وبالتالي تنجح في جمع ملايين اليورو من دول الغرب، تنظيمات المقاطعة نفسها تعترف بأن نشاطنا هو أحد التهديدات الرئيسية لها".
وحسب الصحيفة، من المتوقع أن يصل حوالي 350 مشاركًا من 30 دولة إلى إسرائيل، الأسبوع المقبل، لحضور مؤتمر دولي يهدف إلى تنسيق الكفاح ضد نزع الشرعية عن إسرائيل وحملة المقاطعة ضدها.
وقال الوزير جلعاد أردان: إن منظمات (BDS) المُعادية للسامية تتنكر كناشطة في مجال حقوق الإنسان، وبالتالي تنجح في جمع ملايين اليورو من دول الغرب، تنظيمات المقاطعة نفسها تعترف بأن نشاطنا هو أحد التهديدات الرئيسية لها".

التعليقات