بعد نشرها بـ "دنيا الوطن".. الدكتور عياش يستجيب لمناشدة الطفلة "تالا السوافيري"
رام الله - دنيا الوطن
استجاب عضو المجلس الوطني الفلسطيني، محمد عياش، لمناشدة الطفلة تالا رشدي السوافيري (8 سنوات) التي تعاني من فشل كلوي ناتج عن المضاعفات منذ ولادتها برُبع كلية فقط، والذي أدى إلى عدم تكوين الكلية اليسرى، وفشل عمل الكلية اليُمنى من الدرجة الرابعة.
واطلع الدكتور عياش، على مناشدة الطفلة السوافيري، عبر موقع "دنيا الوطن"، حيث تواصل مع إدارة الموقع وأبدى استعداداه لمساعدتها لها خلال الساعات القادمة
وكانت "دنيا الوطن " قد نشرت مناشدة للطفلة تالا، في وقت سابق، ونصها كالتالي:
اضطرت تالا أن تعيش منذ ودلاتها على الأدوية التي تعوض عمل الكلية، لكنها كلما تقدمت في العُمر تفاقمت الأمور، وهاهي الآن وصلت إلى مرحلة غسيل الكلى.
أرادت الحياة أن تكون أكثر قسوة على تالا، ففقدت والدها قبل خمسة أشهر بعد صراعه مع السرطان، لتغدو مريضة ويتيمة، وتعيش في غزة التي حرمتها الخروج من أسوارها.
يرفض الأطباء في غزة عمل تحويلة علاج بالخارج لتالا، بحجة أنه لا يُوجد مُتبرع بالكلى لتخرج لزراعتها.
تقول والدتها لـ"دنيا الوطن": "عم تالا من ذوي الاحتياجات الخاصة، ووالده ووالدته وأشقائه جميعا موافقون على منحها كليته، لكن الأطباء رفضوا بحجة أنه من ذوي الاحتياجات الخاصة".
وأضافت: "لا أعلم شيئاً عن قوانين التبرع بالأعضاء، ولكني أعلم أن ابنتي من حقها أن تعيش، فهي محرومة من الطعام الذي يُحبه الأطفال، والآن بعد وفاة والدها، لا أستطيع حتى توفير الطعام الخاص بها".
ووجهت والدة تالا نداء استغاثة للرئيس عباس، ورئيس الوزراء بالعمل على إنقاذ ابنتها التي تعيش برُبع كلية فقط.
استجاب عضو المجلس الوطني الفلسطيني، محمد عياش، لمناشدة الطفلة تالا رشدي السوافيري (8 سنوات) التي تعاني من فشل كلوي ناتج عن المضاعفات منذ ولادتها برُبع كلية فقط، والذي أدى إلى عدم تكوين الكلية اليسرى، وفشل عمل الكلية اليُمنى من الدرجة الرابعة.
واطلع الدكتور عياش، على مناشدة الطفلة السوافيري، عبر موقع "دنيا الوطن"، حيث تواصل مع إدارة الموقع وأبدى استعداداه لمساعدتها لها خلال الساعات القادمة
وكانت "دنيا الوطن " قد نشرت مناشدة للطفلة تالا، في وقت سابق، ونصها كالتالي:
تُخفي تالا في جسدها مأساة اكتشفها الأطباء بعد أسابيع قليلة من ولادتها، حيث خُلقت برُبع كلية فقط، ما أدى إلى وجود فشل كلوي مُزمن لديها ناتج - كما كُتب في التقرير الطبي - عن عدم تكوين الكلية اليسرى، وفشل عمل الكلية اليُمنى من الدرجة الرابعة.
اضطرت تالا أن تعيش منذ ودلاتها على الأدوية التي تعوض عمل الكلية، لكنها كلما تقدمت في العُمر تفاقمت الأمور، وهاهي الآن وصلت إلى مرحلة غسيل الكلى.
أرادت الحياة أن تكون أكثر قسوة على تالا، ففقدت والدها قبل خمسة أشهر بعد صراعه مع السرطان، لتغدو مريضة ويتيمة، وتعيش في غزة التي حرمتها الخروج من أسوارها.
يرفض الأطباء في غزة عمل تحويلة علاج بالخارج لتالا، بحجة أنه لا يُوجد مُتبرع بالكلى لتخرج لزراعتها.
تقول والدتها لـ"دنيا الوطن": "عم تالا من ذوي الاحتياجات الخاصة، ووالده ووالدته وأشقائه جميعا موافقون على منحها كليته، لكن الأطباء رفضوا بحجة أنه من ذوي الاحتياجات الخاصة".
وأضافت: "لا أعلم شيئاً عن قوانين التبرع بالأعضاء، ولكني أعلم أن ابنتي من حقها أن تعيش، فهي محرومة من الطعام الذي يُحبه الأطفال، والآن بعد وفاة والدها، لا أستطيع حتى توفير الطعام الخاص بها".
ووجهت والدة تالا نداء استغاثة للرئيس عباس، ورئيس الوزراء بالعمل على إنقاذ ابنتها التي تعيش برُبع كلية فقط.

التعليقات