الزهار: رفض السلطة الفلسطينية لـ"صفقة القرن" مقبول ولكن لا أحد يعلم ما يجري بالخفاء
رام الله - دنيا الوطن
شدد الدكتور محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، على ضرورة تفعيل المقاومة بكل أشكالها ضد الاحتلال الإسرائيلي، ودعوة علماء المسلمين، أن يقولوا كلمة الدين في الذين يوافقون على (صفقة القرن).
وقال الزهار في تصريحات صحفية له اليوم الخميس: "لابد من مواجهة الخطط الإسرائيلية بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، عبر العديد من الأساليب، من خلال تفعيل التجمعات الجماهيرية في القدس وبقية المقدسات، والعمل على قطع الطرق التي تربط الضفة بالمستوطنات، والاعلان عن تقدير مواقف الدول الإسلامية، وحثها على رفض الصفقة".
وفي السياق، أضاف الزهار: "إن دور السلطة الفلسطينية في صفقة القرن مقبول لدى العديد من الجهات حتى الآن، فهي رفضت في الظاهر، ولا أحد يعلم ما يجري في الخفاء مع حلفائها".
وتابع بقوله: "إن السلطة تعرف أن الموافقة على الصفقة، تعني انتهاء الدولة التي لازالوا يحلمون بها، وقبولهم للصفقة، يعني خيانتهم لتضحيات الفلسطينيين".
وفيما يتعلق بتصريحات السفير الأمريكي لدى دولة الاحتلال، ديفيد فريدمان، أكد عضو المكتب السياسي لحماس، أنها جاءت دعماً لليمين الإسرائيلي، بسبب فشل تطبيق (صفقة القرن) دولياً، لأنها تناقض القرارات الدولية الصادرة سابقاً، ولأن الدول لم تتعاطَ مع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشرقية.
واستبعد الزهار، أن يتخذ ترامب، المزيد من الخطوات، فقد أوقف كافة الإجراءات، لأن الإشكاليات في الإدارة الأمريكية كبيرة، بين مجموعة ترامب مثل كوشنر، الذي لا يعرف شيئًا عن دور الدين، وخاصة الإسلام في السياسة، وبين أصحاب الخبرة مثل العاملين في الخارجية، وأصحاب الدراسات الاستراتيجية.
شدد الدكتور محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، على ضرورة تفعيل المقاومة بكل أشكالها ضد الاحتلال الإسرائيلي، ودعوة علماء المسلمين، أن يقولوا كلمة الدين في الذين يوافقون على (صفقة القرن).
وقال الزهار في تصريحات صحفية له اليوم الخميس: "لابد من مواجهة الخطط الإسرائيلية بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، عبر العديد من الأساليب، من خلال تفعيل التجمعات الجماهيرية في القدس وبقية المقدسات، والعمل على قطع الطرق التي تربط الضفة بالمستوطنات، والاعلان عن تقدير مواقف الدول الإسلامية، وحثها على رفض الصفقة".
وفي السياق، أضاف الزهار: "إن دور السلطة الفلسطينية في صفقة القرن مقبول لدى العديد من الجهات حتى الآن، فهي رفضت في الظاهر، ولا أحد يعلم ما يجري في الخفاء مع حلفائها".
وتابع بقوله: "إن السلطة تعرف أن الموافقة على الصفقة، تعني انتهاء الدولة التي لازالوا يحلمون بها، وقبولهم للصفقة، يعني خيانتهم لتضحيات الفلسطينيين".
وفيما يتعلق بتصريحات السفير الأمريكي لدى دولة الاحتلال، ديفيد فريدمان، أكد عضو المكتب السياسي لحماس، أنها جاءت دعماً لليمين الإسرائيلي، بسبب فشل تطبيق (صفقة القرن) دولياً، لأنها تناقض القرارات الدولية الصادرة سابقاً، ولأن الدول لم تتعاطَ مع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشرقية.
واستبعد الزهار، أن يتخذ ترامب، المزيد من الخطوات، فقد أوقف كافة الإجراءات، لأن الإشكاليات في الإدارة الأمريكية كبيرة، بين مجموعة ترامب مثل كوشنر، الذي لا يعرف شيئًا عن دور الدين، وخاصة الإسلام في السياسة، وبين أصحاب الخبرة مثل العاملين في الخارجية، وأصحاب الدراسات الاستراتيجية.

التعليقات