أكثر من 6 آلاف أسرة تستفيد من مشروع "تكيات الخير" بغزة

أكثر من 6 آلاف أسرة تستفيد من مشروع "تكيات الخير" بغزة
رام الله - دنيا الوطن
منذ انطلاقه في الأول من فبراير الماضي، لا زال مشروع "تكيّات الخير" يجوب بيوت الأسر المحتاجة في مختلف أرجاء قطاع غزة، ليُدخل البسمة على شفاه المحتاجين والمحرومين من أبناء شعبنا الذين يعانون ويلات الحصار وقسوة الحياة.

وقال القائمون على المشروع وهما، فريق "ساهم" الشبابي بالتعاون مع الجمعية الفلسطينية لإغاثة عمال فلسطين، إن "تكيّات الخير" كانت فكرةً وحلماً، فباتت واقعاً وحقيقةً تتلمّسه آلاف الأسر الفلسطينية المحتاجة، بفضل جهود المخلصين والخيّرين من أبناء شعبنا في غزة، الذين يموّلون هذا المشروع ماديا وعينيا، ليصنع الطعام ويقدّم للأسر المستورة والمتعففة، التي نال منها الحصار الإسرائيلي الظالم المفروض على القطاع المحاصر.

وأوضح القائمون على المشروع، أن عدد الأسر التي استفادت من المشروع منذ انطلاقه مطلع فبراير الماضي، تجاوزت الستة آلاف أسرة، من خلال تقديم وجبات غذائية مطهيّة لتسد رمق الجوعى والمحرومين.

وأكدوا أن هذا المشروع الذي يعتمد في مجمله على التبرعات من أهل الخير والمؤسسات والجمعيات الخيرية، يهدف إلى التخفيف عن كاهل الأسر الفقيرة، وخاصة في ظل تفشّي البطالة والفقر في أوساط المواطنين بغزة.

ولفتوا إلى أن المشروع وجد طريقه بين فاعلي الخير، فأصبح هناك مساهمين فيه، حتى وصل إلى تبرع هؤلاء بكافة مستلزمات التكايا المنتشرة في مختلف محافظات قطاع غزة، والقيام بها كلياً، ليكون لهم به سهم خير يتقربون به إلى الله عز وجل.

وأشار القائمون على هذا المشروع الخيري الرائد، إلى أنهم يصلون إلى الأسر المحتاجة من خلال عمليات مسح ميدانية في مختلف المحافظات بناء على معايير محددة من بينها درجة الفقر، وعدد أفراد الأسرة، حيث يتم تجهيز كشوفات وإعداد قواعد بيانات حقيقية لتلك الأسر، لتكون في دائرة الاهتمام والمتابعة.

ووجّه القائمون على المشروع الشكر لكل من ساهم ولو بكلمة لإنجاح هذا مشروعهم الطموح، لمواصلة المسيرة وتقديم كل ما من شانه التخفيف عن كواهل أبناء شعبنا المحروم والمضطهد.