الاحتلال يستولي على 20 دونمًا شرقي نابلس
رام الله - دنيا الوطن
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقطعان المستوطنين، حملات انتهاكاتهم في الضفة الغربية، التي تتمثل بالهدم والتخريب والسيطرة على ممتلكات الفلسطينيين المختلفة.
وذكرت صحيفة (هآرتس) أن محكمة الاحتلال العليا، رفضت أمس الاثنين، استئناف كنيسة الروم الأرثوذكس، ووافقت على بيع ثلاثة من مبانيها في البلدة القديمة في القدس إلى جمعية اليمين (عطيرت كوهنيم).
وينهي رفض الاستئناف خلافاً قانونياً استمر 14 عامًا حول بيع المباني، وأدى إلى صراع داخل صفوف الكنيسة، كما يمثل القرار انتصارًا كبيرًا لجمعية المستوطنين، والتي من المحتمل أن تعزز قبضتها في الحي المسيحي في المدينة القديمة.
من جهته، قال مسؤول كبير في البطريركية: إنهم تلقوا في الأيام الأخيرة، أدلة جديدة على الفساد الذي رافق عملية بيع المباني، مضيفاً أن الكنيسة تنوي التحرك لإلغاء القرار.
إلى ذلك، فقد استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين، على 20 دونماً من أراضي قريتي دير الحطب وعزموط شرق نابلس.
وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال استولت على 20 دونماً من أراضي دير الحطب وعزموط، من الحوضين رقم (10 و8)؛ لصالح فتح شارع عسكري استيطاني، يصل لمستوطنة (لون موريه) شرق نابلس.
وأضافت: أن الشارع سيحرم الأهالي من الوصول إلى أراضيهم المحيطة به، والتي تقدر مساحتها بنحو 400 دونم.
وفي سياق آخر، اقتلعت قوات الاحتلال، الثلاثاء، عشرات أشجار الزيتون، وردمت بئراً لجمع المياه في بلدة طمون شرق مدينة طوباس.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال، اقتلعت العشرات من أشجار الزيتون في محمية أم الكباش، وقامت بقص أشجار أخرى، كما ردمت بئراً لجمع المياه في تلك المنطقة.
كما هدمت قوات الاحتلال، صباح الثلاثاء، بناية سكنية في حي جبل جوهر قرب منطقة مزارع البقر، جنوب شرق مدينة الخليل.
وداهمت قوات الاحتلال المنطقة المذكورة، وهدمت بناية مكونة من أربع شقق سكنية وطابق أرضي "تسوية" قيد الإنشاء، وبئر لتجميع المياه، تعود ملكيتها لأبناء المواطن زايد جمال الرجبي.
يذكر، أن قوات الاحتلال تستهدف المواطنين وممتلكاتهم في تلك المنطقة، بهدف حملهم على الرحيل منها.
كما حطم مستوطنون يوم الاثنين، أقفال نبع مياه في قرية برقة شمال نابلس.
وقال مصادر محلية: إن مستوطنين تسللوا من مستوطنة (حومش) المخلاة، نحو نبع المياه في المنطقة بقرية برقة، وحطموا الأقفال الخاصة بها ولاذوا بالفرار.
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقطعان المستوطنين، حملات انتهاكاتهم في الضفة الغربية، التي تتمثل بالهدم والتخريب والسيطرة على ممتلكات الفلسطينيين المختلفة.
وذكرت صحيفة (هآرتس) أن محكمة الاحتلال العليا، رفضت أمس الاثنين، استئناف كنيسة الروم الأرثوذكس، ووافقت على بيع ثلاثة من مبانيها في البلدة القديمة في القدس إلى جمعية اليمين (عطيرت كوهنيم).
وينهي رفض الاستئناف خلافاً قانونياً استمر 14 عامًا حول بيع المباني، وأدى إلى صراع داخل صفوف الكنيسة، كما يمثل القرار انتصارًا كبيرًا لجمعية المستوطنين، والتي من المحتمل أن تعزز قبضتها في الحي المسيحي في المدينة القديمة.
من جهته، قال مسؤول كبير في البطريركية: إنهم تلقوا في الأيام الأخيرة، أدلة جديدة على الفساد الذي رافق عملية بيع المباني، مضيفاً أن الكنيسة تنوي التحرك لإلغاء القرار.
إلى ذلك، فقد استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين، على 20 دونماً من أراضي قريتي دير الحطب وعزموط شرق نابلس.
وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال استولت على 20 دونماً من أراضي دير الحطب وعزموط، من الحوضين رقم (10 و8)؛ لصالح فتح شارع عسكري استيطاني، يصل لمستوطنة (لون موريه) شرق نابلس.
وأضافت: أن الشارع سيحرم الأهالي من الوصول إلى أراضيهم المحيطة به، والتي تقدر مساحتها بنحو 400 دونم.
وفي سياق آخر، اقتلعت قوات الاحتلال، الثلاثاء، عشرات أشجار الزيتون، وردمت بئراً لجمع المياه في بلدة طمون شرق مدينة طوباس.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال، اقتلعت العشرات من أشجار الزيتون في محمية أم الكباش، وقامت بقص أشجار أخرى، كما ردمت بئراً لجمع المياه في تلك المنطقة.
كما هدمت قوات الاحتلال، صباح الثلاثاء، بناية سكنية في حي جبل جوهر قرب منطقة مزارع البقر، جنوب شرق مدينة الخليل.
وداهمت قوات الاحتلال المنطقة المذكورة، وهدمت بناية مكونة من أربع شقق سكنية وطابق أرضي "تسوية" قيد الإنشاء، وبئر لتجميع المياه، تعود ملكيتها لأبناء المواطن زايد جمال الرجبي.
يذكر، أن قوات الاحتلال تستهدف المواطنين وممتلكاتهم في تلك المنطقة، بهدف حملهم على الرحيل منها.
كما حطم مستوطنون يوم الاثنين، أقفال نبع مياه في قرية برقة شمال نابلس.
وقال مصادر محلية: إن مستوطنين تسللوا من مستوطنة (حومش) المخلاة، نحو نبع المياه في المنطقة بقرية برقة، وحطموا الأقفال الخاصة بها ولاذوا بالفرار.

التعليقات