وزيرة الصحة: الواقع السياسي والمالي الصعب للحكومة لن يُبقيها مكتوفة الأيدي
رام الله - دنيا الوطن
أكدت وزيرة الصحة، مي الكيلة، أن الواقع السياسي والمالي الصعب للحكومة الفلسطينية، لن يبقيها مكتوفة الأيدي.
وعقدت اللجنة الصحية الوطنية، التي شكلها مجلس الوزراء،
اجتماعها الأول في مدينة رام الله، برئاسة وزيرة الصحة د. مي الكيلة، وحضور أمين عام مجلس الوزراء، د. أمجد غانم.
وقالت الكيلة في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء: إن اللجنة عقدت اجتماعها الأول بحضور غالبية أعضائها، حيث ناقشت جملة من الأمور ومن بينها تشكيل أربع لجان فرعية متخصصة في التأمين الصحي، وشراء الخدمة (التحويلات) والإسعاف والطوارئ والجودة.
وأضافت، أن اللجنة ستتولى دراسة ومراجعة المنظومة الصحية الفلسطينية بشكل كامل، وستقدم التوصيات التطويرية مع التركيز على منظومة التأمين الصحي والإسعاف والطوارئ والتحويلات الطبية، وتوطين الخدمات الطبية.
وأشارت وزيرة الصحة إلى أن الهدف الأساسي لهذه اللجنة، هو تطوير القطاع الصحي في فلسطين لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين من خلال الشراكة الكاملة مع كافة مزودي الخدمات والمؤسسات الصحية والأكاديمية والنقابات وغيرها، مؤكدة أن جميع المؤسسات الصحية مهمة، وعملها تكاملي مع وزارة الصحة.
وقالت: إن اللجنة تضم في عضويتها 24 خبيراً ومتخصصاً في مجالات مختلفة، حيث ستقوم اللجنة بإعداد خطة تنفيذية للنهوض بالواقع الصحي.
وأكدت الكيلة، أن الواقع السياسي والمالي الصعب للحكومة الفلسطينية، لن يبقيها مكتوفة الأيدي، بل ستسعى الحكومة وبدعم القيادة السياسية لتطوير مراكزنا وفق الإمكانيات المتوفرة، إضافة إلى دعم وتعزيز صمود المواطنين، خصوصاً في المناطق المهمشة والنائية.
أكدت وزيرة الصحة، مي الكيلة، أن الواقع السياسي والمالي الصعب للحكومة الفلسطينية، لن يبقيها مكتوفة الأيدي.
وعقدت اللجنة الصحية الوطنية، التي شكلها مجلس الوزراء،
اجتماعها الأول في مدينة رام الله، برئاسة وزيرة الصحة د. مي الكيلة، وحضور أمين عام مجلس الوزراء، د. أمجد غانم.
وقالت الكيلة في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء: إن اللجنة عقدت اجتماعها الأول بحضور غالبية أعضائها، حيث ناقشت جملة من الأمور ومن بينها تشكيل أربع لجان فرعية متخصصة في التأمين الصحي، وشراء الخدمة (التحويلات) والإسعاف والطوارئ والجودة.
وأضافت، أن اللجنة ستتولى دراسة ومراجعة المنظومة الصحية الفلسطينية بشكل كامل، وستقدم التوصيات التطويرية مع التركيز على منظومة التأمين الصحي والإسعاف والطوارئ والتحويلات الطبية، وتوطين الخدمات الطبية.
وأشارت وزيرة الصحة إلى أن الهدف الأساسي لهذه اللجنة، هو تطوير القطاع الصحي في فلسطين لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين من خلال الشراكة الكاملة مع كافة مزودي الخدمات والمؤسسات الصحية والأكاديمية والنقابات وغيرها، مؤكدة أن جميع المؤسسات الصحية مهمة، وعملها تكاملي مع وزارة الصحة.
وقالت: إن اللجنة تضم في عضويتها 24 خبيراً ومتخصصاً في مجالات مختلفة، حيث ستقوم اللجنة بإعداد خطة تنفيذية للنهوض بالواقع الصحي.
وأكدت الكيلة، أن الواقع السياسي والمالي الصعب للحكومة الفلسطينية، لن يبقيها مكتوفة الأيدي، بل ستسعى الحكومة وبدعم القيادة السياسية لتطوير مراكزنا وفق الإمكانيات المتوفرة، إضافة إلى دعم وتعزيز صمود المواطنين، خصوصاً في المناطق المهمشة والنائية.

التعليقات