بماذا عَلّقَ عزام الأحمد على قرار مصر والأردن حضور "ورشة البحرين"؟
رام الله - دنيا الوطن
قال عزام الأحمد، عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة فتح: "لم نتفاجأ من قرار الأردن ومصر بحضور مؤتمر البحرين، فلديهما علاقات خاصة مع الولايات المتحدة، ولا نستطيع الحكم على الظروف التي دفعتهما للمشاركة".
تصريحات الأحد لوكالة (الأناضول) التركية، جاءت تعقيباً على إعلان كلٍ من المملكة الاردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية، مشاركتهما في مؤتمر البحرين الاقتصادي، المزمع عقده يومي 25 و26 حزيران/ يونيو، في العاصمة المنامة.
وأضاف الأحمد: "نتوقع أن يكون تمثيل الأردن ومصر في ورشة المنامة، رمزياً على غرار مشاركتهما في الورشة التي عقدت العام الماضي في البيت الأبيض".
وتابع الأحمد بقوله: "كنا نفضل ألا يشاركوا نهائياً، ولا أن تستضيف البحرين مثل هذا اللقاء، الذي تنظمه مجموعة اللوبي الصهيوني الحاكم في أمريكا، المتحالف مع اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو".
وتساءل الأحمد: "كيف تتم الورشة في بلد عربي شقيق، في غياب صاحب القضية الأول، وهم ممثلو الشعب الفلسطيني؟ ومجرد انعقادها يتناقض مع مبادرة السلام العربية، التي أكدت على حل الدولتين، وإنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وعودة اللاجئين وفق قرار 194"، معرباً عن أمله بألا تبادر الدول العربية الأخرى للمشاركة.
وأشار الأحمد، إلى أنه مهما كانت نتائج الورشة، فلا قيمة قانونية لها، مادم أصحاب الشأن يعارضونها.
قال عزام الأحمد، عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة فتح: "لم نتفاجأ من قرار الأردن ومصر بحضور مؤتمر البحرين، فلديهما علاقات خاصة مع الولايات المتحدة، ولا نستطيع الحكم على الظروف التي دفعتهما للمشاركة".
تصريحات الأحد لوكالة (الأناضول) التركية، جاءت تعقيباً على إعلان كلٍ من المملكة الاردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية، مشاركتهما في مؤتمر البحرين الاقتصادي، المزمع عقده يومي 25 و26 حزيران/ يونيو، في العاصمة المنامة.
وأضاف الأحمد: "نتوقع أن يكون تمثيل الأردن ومصر في ورشة المنامة، رمزياً على غرار مشاركتهما في الورشة التي عقدت العام الماضي في البيت الأبيض".
وتابع الأحمد بقوله: "كنا نفضل ألا يشاركوا نهائياً، ولا أن تستضيف البحرين مثل هذا اللقاء، الذي تنظمه مجموعة اللوبي الصهيوني الحاكم في أمريكا، المتحالف مع اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو".
وتساءل الأحمد: "كيف تتم الورشة في بلد عربي شقيق، في غياب صاحب القضية الأول، وهم ممثلو الشعب الفلسطيني؟ ومجرد انعقادها يتناقض مع مبادرة السلام العربية، التي أكدت على حل الدولتين، وإنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وعودة اللاجئين وفق قرار 194"، معرباً عن أمله بألا تبادر الدول العربية الأخرى للمشاركة.
وأشار الأحمد، إلى أنه مهما كانت نتائج الورشة، فلا قيمة قانونية لها، مادم أصحاب الشأن يعارضونها.

التعليقات