قيادي فلسطيني: لا معلومات عن دعوات مصرية واللحظة الحالية تتطلب موقفاً حاسماً
خاص دنيا الوطن- هيثم نبهان
قال حزب (الشعب) الفلسطيني: إنه لا توجد معلومات، عن دعوات مصرية من أجل حوار وطني حول المصالحة الفلسطينية، مشيراً إلى أن هناك جهداً مصرياً بشكل عام لاستئناف الحوار.
وأضاف على لسان نائب الأمين العام، نافذ غنيم، في تصريحات لـ"دنيا الوطن": أن الجميع لم يؤكد وجود هذه الدعوات، لكن الجهود المصرية بشكل عام تُبذل لاستئناف مباحثات المصالحة، لأن اللحظة السياسية الراهنة، تستوجب تجاوز أزمة الانقسام لمواجهة (صفقة القرن).
وفيما يتعلق بـ (صفقة القرن)، قال غنيم: إنها "ليست المرة الأولى التي يُستهدف فيها الشعب الفلسطيني والمشروع الوطني، ولقد سبق ذلك العديد من المشاريع".
وتابع: "ما يقلق الفلسطينيين، هو أن هذه الصفقة والمشروع الأمريكي، تأتي بظروف من الممكن أن تسهل لحد ما تطبيقها، وهذا يعتمد على المعطيات، وهذه الظروف أخطر ما فيها، الحالة الفلسطينية، وما تعانيه من انقسام وتشتت في الخطاب السياسي، وارتهان البعض لأجندات ليس لها علاقة بالمشروع الوطني، وهذا يضر الشعب الفلسطيني".
وأكد نائب الأمين العام لحزب (الشعب)، أنه قبل أن "نطلب من العالم أن يتضامن مع مواقفنا، الأوْلى من ذلك أن نوحد أنفسنا ونوجه للعالم خطاباً واحداً".
وشدّد غنيم على أن "الساحة العربية منشغلة بشؤونها الخاصة، وأن القضية الفلسطينية، لم تعد في مركز اهتمام هذه الدول، بالرغم من التعبير عن مركزية القضية الفلسطينية، وأن بعض الدول خالفت ما جاء في مبادرة السلام العربية".
وأضاف: أن هناك دولاً تطبّع في العلن، وأخرى تحت الطاولة، وهذا ما يشجع الأمريكان والإسرائيليين على المضي قدماً في صفقتهم، وتستهدف أن توضع إسرائيل في قلب الحالة العربية، وتحويل الصراع نحو إيران.
وتابع القيادي الفلسطيني، أن هذه الظروف هي ما يقلق الفلسطينيين، وأن هذا الموضوع يشكل خطراً حقيقياً، خاصة ونحن في إطار المواجهة، مؤكداً أن الجهد الفلسطيني ينصب في اتجاهين الأول: تمتين الموقف الفلسطيني الداخلي، وتأكيد عدم المشاركة في ورشة المنامة، وثانياً على مستوى التحرك العربي، والطلب من الدول العربية ألا تشارك، وبالإضافة إلى بعض الأطراف الدولية المؤثرة.
وفيما يتعلق باجتماع المجلس المركزي المقبل، قال نائب الأمين العام لحزب (الشعب): إن مواصلة المؤسسات الشرعية الخاصة بمنظمة التحرير تفعيل ذاتها، شيء مهم جداً، خاصة وأن هذه المؤسسات رأس الهرم، وهي من تقرر، لأن منظمة التحرير، هي الممثل الشرعي والوحيد.
وأضاف: "قرارات مهمة من التي أُقرت خلال اجتماعات سابقة للمركزي والوطني صار هناك تقدم في تنفيذ بعضها، ولكن ليست بالدرجة الكافية، والبعض الآخر لم يُنفذ"، مشيراً إلى أن اللحظة السياسية، تستوجب منا أن نذهب لإجراءات فعلية على الأرض، لأن اللحظة الحالية، تتطلب موقفاً فلسطينياً حاسماً.
وشدّد نائب الأمين العام لحزب (الشعب) على "أننا يجب أن نكون جاهزين في إيجاد بديل لأي قرار يمكن اتخاذه، وأي إجراء يمكن أن يكون مؤثراً من جميع الأبعاد لحفظ الجبهة الداخلية".
قال حزب (الشعب) الفلسطيني: إنه لا توجد معلومات، عن دعوات مصرية من أجل حوار وطني حول المصالحة الفلسطينية، مشيراً إلى أن هناك جهداً مصرياً بشكل عام لاستئناف الحوار.
وأضاف على لسان نائب الأمين العام، نافذ غنيم، في تصريحات لـ"دنيا الوطن": أن الجميع لم يؤكد وجود هذه الدعوات، لكن الجهود المصرية بشكل عام تُبذل لاستئناف مباحثات المصالحة، لأن اللحظة السياسية الراهنة، تستوجب تجاوز أزمة الانقسام لمواجهة (صفقة القرن).
وفيما يتعلق بـ (صفقة القرن)، قال غنيم: إنها "ليست المرة الأولى التي يُستهدف فيها الشعب الفلسطيني والمشروع الوطني، ولقد سبق ذلك العديد من المشاريع".
وتابع: "ما يقلق الفلسطينيين، هو أن هذه الصفقة والمشروع الأمريكي، تأتي بظروف من الممكن أن تسهل لحد ما تطبيقها، وهذا يعتمد على المعطيات، وهذه الظروف أخطر ما فيها، الحالة الفلسطينية، وما تعانيه من انقسام وتشتت في الخطاب السياسي، وارتهان البعض لأجندات ليس لها علاقة بالمشروع الوطني، وهذا يضر الشعب الفلسطيني".
وأكد نائب الأمين العام لحزب (الشعب)، أنه قبل أن "نطلب من العالم أن يتضامن مع مواقفنا، الأوْلى من ذلك أن نوحد أنفسنا ونوجه للعالم خطاباً واحداً".
وشدّد غنيم على أن "الساحة العربية منشغلة بشؤونها الخاصة، وأن القضية الفلسطينية، لم تعد في مركز اهتمام هذه الدول، بالرغم من التعبير عن مركزية القضية الفلسطينية، وأن بعض الدول خالفت ما جاء في مبادرة السلام العربية".
وأضاف: أن هناك دولاً تطبّع في العلن، وأخرى تحت الطاولة، وهذا ما يشجع الأمريكان والإسرائيليين على المضي قدماً في صفقتهم، وتستهدف أن توضع إسرائيل في قلب الحالة العربية، وتحويل الصراع نحو إيران.
وتابع القيادي الفلسطيني، أن هذه الظروف هي ما يقلق الفلسطينيين، وأن هذا الموضوع يشكل خطراً حقيقياً، خاصة ونحن في إطار المواجهة، مؤكداً أن الجهد الفلسطيني ينصب في اتجاهين الأول: تمتين الموقف الفلسطيني الداخلي، وتأكيد عدم المشاركة في ورشة المنامة، وثانياً على مستوى التحرك العربي، والطلب من الدول العربية ألا تشارك، وبالإضافة إلى بعض الأطراف الدولية المؤثرة.
وفيما يتعلق باجتماع المجلس المركزي المقبل، قال نائب الأمين العام لحزب (الشعب): إن مواصلة المؤسسات الشرعية الخاصة بمنظمة التحرير تفعيل ذاتها، شيء مهم جداً، خاصة وأن هذه المؤسسات رأس الهرم، وهي من تقرر، لأن منظمة التحرير، هي الممثل الشرعي والوحيد.
وأضاف: "قرارات مهمة من التي أُقرت خلال اجتماعات سابقة للمركزي والوطني صار هناك تقدم في تنفيذ بعضها، ولكن ليست بالدرجة الكافية، والبعض الآخر لم يُنفذ"، مشيراً إلى أن اللحظة السياسية، تستوجب منا أن نذهب لإجراءات فعلية على الأرض، لأن اللحظة الحالية، تتطلب موقفاً فلسطينياً حاسماً.
وشدّد نائب الأمين العام لحزب (الشعب) على "أننا يجب أن نكون جاهزين في إيجاد بديل لأي قرار يمكن اتخاذه، وأي إجراء يمكن أن يكون مؤثراً من جميع الأبعاد لحفظ الجبهة الداخلية".

التعليقات