عاجل

  • مستوطنون يهاجمون مواطنين وعمال بناء في تل ارميدة بالخليل بحماية من قوات الاحتلال

ابنة الـ 21 عاماً.. أصغر "ابن بطوطة" في العالم

ابنة الـ 21 عاماً.. أصغر "ابن بطوطة" في العالم
في الأسبوع الماضي تمكنت أميركية اسمها ليكسي ألفورد Lexie Alford وعمرها 21 سنة، من تحقيق حلم يراود آلاف الطامحين لدخول كتاب "غينيس" للأرقام القياسية، وملخصه أنها أصبحت أصغر من يزور كل دولة على وجه الأرض، معززة بأدلة دامغة: تذاكر سفر وإقامة في الفنادق والمخيمات، أو لدى معارف وأصدقاء، إضافة إلى الأهم، وهو التقاطها لصور في 196 دولة سافرت إليها بالبحر والبر والجو، نشرتها عبر حسابها على "انستغرام"، وآخرها التقطتها في 31 أيار الماضيبكوريا الشمالية، الأصعب بين الدول على الأميركيين.

وبحسب ماذكرت "العربية"، قالت ليكسي، المولودة في مدينة نيفادا بولاية كاليفورنيا، إنها اشتغلت بلهفة كبيرة في الأشهر الستة الأخيرة، للتغلب على عقبات اعترضتها "للسفر إلى دول صعبة البلوغ"، وروت لشبكة "فوكس نيوز" أنها بدأت بتوفير المال منذ كان عمرها 12 عاماً تقريبا لتمويل هدفها بزيارة 196 دولة في العالم، لذلك شمّرت عابرة السبيل بين القارات عن ساعديها، حين وجدت في تشرين الأول 2016 بالذات أن الوقت المناسب لتحطيم رقم قياسي أصبح ممكناً.

أدركت ذلك العام الذي كانت فيه بعمر 18 تقريباً، أنها سافرت إلى 72 دولة، لأنها أدمنت على الترحال بسبب عائلتها المالكة وكالة سياحة وسفر في نيفادا، لكن التكاليف المالية كانت دائماً منها وحدها، لذلك بدأت تفكر بأنها تستطيع إكمال الطريق والسفر إلى البلدان المتبقية في القائمة، وهي 124 دولة، معظمها من الأصعب، وفي أقل من 3 أعوام تمكنت من زيارتها كلها.

ومما كانت تذكره عن رحلاتها وتنشر صوره عبر حسابها على"انستغرام" المكتظ بأكثر من 65 ألف متابع من دول بكل القارات، تأثر الكثيرون بما فعلت ودبت فيهم الحماسة، فأطلقوا عليها لقب LexieLimitless أو "ليكسي بلا حدود" الذي استحقته بامتياز، فقد زارت جميع الدول العربية بلا استثناء.

أما في المقابلة مع "فوكس نيوز"، فذكرت أنها سافرت وحدها طوال 7 أشهر إلى 50 دولة في العامين الماضيين، شملت أوروبا وآسيا وإفريقيا وأميركا الوسطى والجنوبية، كما ومنطقة بحر الكاريبي، إضافة إلى الجزر المجهرية في جنوب المحيط الهادئ "وأصعب ما واجهني هو الحصول على التأشيرات، فقد أمضيت سنوات لأحصل عليها من داخل وخارج الولايات المتحدة"، وفق تعبيرها.


التعليقات