فتح: ندعو لعدم التعاطي مع الشائعات والفبركات
رام الله - دنيا الوطن
قال جمال عبيد، عضو الهيئة القيادية لحركة فتح، في المحافظات الجنوبية: أن المحاولات اليائسة التي تقوم بها الولايات المتحدة وإسرائيل، ومن يدور في فلكهم، للنيل من صمود القيادة والشعب الفلسطيني في مواجهة (صفقة القرن) "ستبوء بالفشل، ولن تجد لها مكاناً لدى الفلسطينيين.
ودعا عبيد أبناء الشعب الفلسطيني، لعدم التعاطي مع الشائعات والفبركات التي تنتجها من أسماها "ماكنات الإعلام المعادية"، كما دعا الفتحاويين لتفنيد تلك الفبركات، ودحضها بالحجة والمنطق والدليل، وإظهار حجم الافتراءات التي اشتملت عليها، مشددًا على أهمية وضرورة رص الصفوف، وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتمتين الجبهة الداخلية، وطي صفحة الانقسام.
وأضاف عبيد في تصريحات صحفية: أن أمريكا وشركائها استخدمت كافة امكانياتها، وأعدت من الخطط ما اعتقدت أنه يساعد في تمرير صفقتها التي تستهدف رأس المشروع الوطني، والمساس بثوابت الشعب الفلسطيني، فبدأت بحصار سياسي اقتصادي، تلاه الحصار المالي، والآن بدأت مرحلة النيل من قياداتنا،في محاولة فاشلة لتشويه صورة "القدوة" والمثل الحسن، وخلق الفوضى والبلبلة التي تساعد في تمرير مؤامراتها الشيطانية على طريق تصفية القضية الوطنية، واصطناع قيادات بديلة تؤسس لمرحلة ما بعد انهيار السلطة الوطنية الفلسطينية باعتبار السلطة الوطنية العقبة الحقيقية في وجه المشروع الصهيوني الاستيطاني، بما جسدت منذ 25 عاماً من تأسيسها للهوية الفلسطينية، ومعالم وحدود الدولة الفلسطينية.
وقال عبيد: "رهاننا الأكبر على وعي الفلسطينيين القادرين على إسقاط وإفشال كافة المؤامرات من خلال الالتفاف حول قيادتهم الوطنية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، والذي أثبت وفي كافة المراحل، أنه الأحرص على ثوابتنا وحقوقنا المشروعة"، وفق تعبيره.
وأكد أن التجارب التاريخية، أثبتت أنه لا يمكن تمرير أي مشروع يرفضه الشعب الفلسطيني، وما تجربة روابط القرى إلا خير شاهد.
قال جمال عبيد، عضو الهيئة القيادية لحركة فتح، في المحافظات الجنوبية: أن المحاولات اليائسة التي تقوم بها الولايات المتحدة وإسرائيل، ومن يدور في فلكهم، للنيل من صمود القيادة والشعب الفلسطيني في مواجهة (صفقة القرن) "ستبوء بالفشل، ولن تجد لها مكاناً لدى الفلسطينيين.
ودعا عبيد أبناء الشعب الفلسطيني، لعدم التعاطي مع الشائعات والفبركات التي تنتجها من أسماها "ماكنات الإعلام المعادية"، كما دعا الفتحاويين لتفنيد تلك الفبركات، ودحضها بالحجة والمنطق والدليل، وإظهار حجم الافتراءات التي اشتملت عليها، مشددًا على أهمية وضرورة رص الصفوف، وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتمتين الجبهة الداخلية، وطي صفحة الانقسام.
وأضاف عبيد في تصريحات صحفية: أن أمريكا وشركائها استخدمت كافة امكانياتها، وأعدت من الخطط ما اعتقدت أنه يساعد في تمرير صفقتها التي تستهدف رأس المشروع الوطني، والمساس بثوابت الشعب الفلسطيني، فبدأت بحصار سياسي اقتصادي، تلاه الحصار المالي، والآن بدأت مرحلة النيل من قياداتنا،في محاولة فاشلة لتشويه صورة "القدوة" والمثل الحسن، وخلق الفوضى والبلبلة التي تساعد في تمرير مؤامراتها الشيطانية على طريق تصفية القضية الوطنية، واصطناع قيادات بديلة تؤسس لمرحلة ما بعد انهيار السلطة الوطنية الفلسطينية باعتبار السلطة الوطنية العقبة الحقيقية في وجه المشروع الصهيوني الاستيطاني، بما جسدت منذ 25 عاماً من تأسيسها للهوية الفلسطينية، ومعالم وحدود الدولة الفلسطينية.
وقال عبيد: "رهاننا الأكبر على وعي الفلسطينيين القادرين على إسقاط وإفشال كافة المؤامرات من خلال الالتفاف حول قيادتهم الوطنية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، والذي أثبت وفي كافة المراحل، أنه الأحرص على ثوابتنا وحقوقنا المشروعة"، وفق تعبيره.
وأكد أن التجارب التاريخية، أثبتت أنه لا يمكن تمرير أي مشروع يرفضه الشعب الفلسطيني، وما تجربة روابط القرى إلا خير شاهد.

التعليقات