عطاء فلسطين تختتم حملة رمضان يجمعنا بالحب والعطاء للعام 17 على التوالي

رام الله - دنيا الوطن
اختتمت جمعية عطاء فلسطين الخيرية، حملتها السنوية "رمضان يجمعنا بالحب والعطاء" للعام 17 على التوالي والتي استهدفت الأسر المستورة والأيتام في مناطق قطاع غزة و الضفة الغربية ضمن البرنامج الإغاثي الذي يعد أحد أهم البرامج  التي تعمل عليها عطاء فلسطين الخيرية، حيث أن الجمعية ملتزمة منذ تأسيسها عام 2003 بتقديم كل ما تستطيع من مساعدات للفئات المهمشة والفقيرة من أبناء الشعب الفلسطيني.

وأوضحت السيدة رجاء أبو غزالة، المؤسس والمدير العام للجمعية، بأن الجمعية ومنذ تأسيسها في عام 2003 تبنت برنامج توزيع السلال الغذائية للأسر الفلسطينية العفيفة والأيتام، وما زالت الجمعية مستمرة على هذا النهج وذلك لحاجة العائلات الفلسطينية الماسة إلى مثل هذه البرامج التي تساهم بالتخفيف عليهم ودعم صمودهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة والحصار المفروض  والاعتداءات المتكررة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وقد قامت الجمعية بتوزيع سلات غذائية على الأسر المحتاجة والأيتام في قطاع غزة بدعم كريم من بنك فلسطين، بنك الأردن، الشركة العربية الفلسطينية للاستثمار ( أيبك ) وفاعلين خير و قد شمل التوزيع العديد من المناطق في قطاع غزه  منها محافظة غزة ومحافظة الوسطى و المناطق الحدودية من المحافظات الجنوبية، و في الضفة الغربية و شمل توزيع السلات الغذائية منطقة العيزرية قضاء القدس، ومنطقة المغير في رام الله وقرية قريوت قضاء محافظة نابلس بدعم من بنك الأردن وفاعلي خير، وقد تم استهداف تلك المناطق  كونها تعاني من اعتداءات متكررة من قبل المستوطنين وبحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

و ايضا قامت عطاء فلسطين بتوزيع مساعدات نقدية للأسر المستورة والأيتام من مختلف مناطق قطاع غزة والضفة الغربية مقدمة من منحة  صندوق الوقف الخيري للمرحوم الحاج هاشم عطا الشوا حيث تم توزيع المنحة على 189 مستفيد في قطاع غزة بالإضافة الى 104 مستفيد في الضفة الغربية بواقع 550 شيكل لكل أسرة، وقد أشرف على التوزيع مندوبي صندوق المرحوم الحاج هاشم عطا الشوا، وأعضاء مجلس الإدارة في الجمعية للإشراف لمتابعة سير عملية التوزيع على المستفيدين بالإضافة إلى عدد من الموظفين، كما وقامت الجمعية وبالتعاون مع مؤسسات دولية بتوزيع طرود الغذائية على الأسر الأكثر فقرا واحتياجا في قطاع غزة