مسؤول سعودي يَرُد على قيادي بحماس: اليهود لم ولن يدخلوا المدينة المنورة
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
رد اللواء أنور عشقي، مستشار رئيس الاستخبارات السعودي الأسبق، على تصريحات أدلى بها القيادي في حركة حماس، أحمد أبو حلبية، والتي قال فيها: إن لديهم معلومات تؤكد أن السعودية سمحت لليهود بالعودة إلى المدينة المنورة، بعد مئات السنين من طردهم منها، من قبل النبي محمد، قبل أكثر من 1400 عام.
وقال عشقي لـ"دنيا الوطن": إن هذا الحديث لا يُعبر عن موقف دولة فلسطين، أو حركة حماس؛ لأن كل الشعب الفلسطيني، يكن الحب والاحترام للمملكة، التي كانت وظلت السند الأول للفلسطينيين.
وأضاف عشقي، أن أبو حلبية، لا يُمثل أحدًا لا غزة ولا حماس، وكلامه كان أشبه بالتشويش على الدور السعودي الكبير في المنطقة، متابعًا: "لا يمكن للسعودية، أن تسمح لليهود بالإقامة أو العودة، أو حتى المجيء إلى المدينة المنورة، أو غيرها، أو أنها ستعوض أي يهودي بالمال".
وأشار إلى أن ما تحدث به أبو حلبية، يضُر القضية الفلسطينية، ويُعطي الإسرائيليين الذرائع؛ كي يواصلوا توسعهم في المنطقة، معتبرًا أن وقوف السعودية مع فلسطين، ليس فقط نصرة للفلسطينيين، وإنما إحقاقًا للحق، ورفضًا للظلم، الذي قام به الجسم الغريب ممثلًا بإسرائيل.
وواصل عشقي، هجومه، على أبو حلبية، مشددًا على أن القيادي بحماس، "لا يحفظ المعروف، ويريد إشعال الفتنة بين الفلسطينيين والسعوديين، رغم أن تعليمه العالي حصل عليه من ثلاث جامعات سعودية في المدينة ومكة والرياض، بما في ذلك شهادة الدكتوراه"، على حد تعبيره.
وكان أحمد أبو حلبية، القيادي في حركة حماس، أكد في وقت سابق، أن المعلومات الواردة من المملكة العربية السعودية، تؤكد أن بعض اليهود، ممن يدعون أنهم من نسل "خيبر، وبني قريظة، وبني قنيقاع.. وغيرهم"، دخلوا إلى السعودية، وتحديدًا المدينة المنورة؛ من أجل العودة إلى الأماكن التي طردهم منها النبي محمد، والعيش فيها من جديد، مُحذراً من خطورة حدوث ذلك.
وأضاف أبو حلبية خلال حديثه لـ"دنيا الوطن"، أن اليهود يريدون كذلك، أن يستعيضوا عما خسروه من خروجهم من المدينة المنورة، وسيكون ذلك عبر مؤتمر البحرين هذا الشهر، وفق تعبيره.
وتابع: "يُحكى أيضًا، أنه سيُعاد تفعيل الخط الحجازي للقطار؛ ليربط الدول العربية في المنطقة بإسرائيل، حيث كان هذا القطار موجودًا في فترة الحُكم العثماني".
وحول اتهامات أبو حلبية للمملكة، بأنها تريد تفعيل خط الحجاز من جديد، وربط إسرائيل به، مع بعض الدول العربية، رد عشقي على ذلك، بأن الخط الحديدي انتهى، ولا عودة له، مشيرًا إلى أن هذا الخط لا يصل أصلًا إلى إسرائيل، وإنما يتوقف عند المملكة الأردنية الهاشمية.
وفي سياق آخر، وحول قضية مؤتمر المنامة الذي تستضيفه البحرين، هذا الشهر، دعا عشقي، القيادة الفلسطينية للمشاركة في المؤتمر، وألا تستبق الأمور وتضع المقاطعة حلًا، مضيفًا: "على الإخوة الفلسطينيين أن يُشاركوا لكن أن يضعوا بعض الشروط، وأهمها أن يلتزم كل المشاركين في المؤتمر وأولهم إسرائيل، بقرارات الشرعية الدولية".
وتابع: "علينا ألا نهرب من العدالة، وأن نواجه أعدائنا وجهًا لوجه، كما كان يفعل النبي محمد، في كل المواجهات مع المُشركين واليهود".
وعن اتهامات البعض للسعودية، أنها تسعى للتطبيع قبل حل القضية الفلسطينية، شدد عشقي على أن موقف السعودية واضح وصريح، ودائمًا ما تُعلنه "لا تطبيع قبل حل القضية الفلسطينية وإعطاء الفلسطينيين حقوقهم، على أساس المبادرة العربية"، متابعًا: "لا يوجد أي دولة عربية واحدة، تقف هذا الموقف سوى السعودية.. وأنا أتحدى أن تَثبُت أي دولة على موقفها كالمملكة".
رد اللواء أنور عشقي، مستشار رئيس الاستخبارات السعودي الأسبق، على تصريحات أدلى بها القيادي في حركة حماس، أحمد أبو حلبية، والتي قال فيها: إن لديهم معلومات تؤكد أن السعودية سمحت لليهود بالعودة إلى المدينة المنورة، بعد مئات السنين من طردهم منها، من قبل النبي محمد، قبل أكثر من 1400 عام.
وقال عشقي لـ"دنيا الوطن": إن هذا الحديث لا يُعبر عن موقف دولة فلسطين، أو حركة حماس؛ لأن كل الشعب الفلسطيني، يكن الحب والاحترام للمملكة، التي كانت وظلت السند الأول للفلسطينيين.
وأضاف عشقي، أن أبو حلبية، لا يُمثل أحدًا لا غزة ولا حماس، وكلامه كان أشبه بالتشويش على الدور السعودي الكبير في المنطقة، متابعًا: "لا يمكن للسعودية، أن تسمح لليهود بالإقامة أو العودة، أو حتى المجيء إلى المدينة المنورة، أو غيرها، أو أنها ستعوض أي يهودي بالمال".
وأشار إلى أن ما تحدث به أبو حلبية، يضُر القضية الفلسطينية، ويُعطي الإسرائيليين الذرائع؛ كي يواصلوا توسعهم في المنطقة، معتبرًا أن وقوف السعودية مع فلسطين، ليس فقط نصرة للفلسطينيين، وإنما إحقاقًا للحق، ورفضًا للظلم، الذي قام به الجسم الغريب ممثلًا بإسرائيل.
وواصل عشقي، هجومه، على أبو حلبية، مشددًا على أن القيادي بحماس، "لا يحفظ المعروف، ويريد إشعال الفتنة بين الفلسطينيين والسعوديين، رغم أن تعليمه العالي حصل عليه من ثلاث جامعات سعودية في المدينة ومكة والرياض، بما في ذلك شهادة الدكتوراه"، على حد تعبيره.
وكان أحمد أبو حلبية، القيادي في حركة حماس، أكد في وقت سابق، أن المعلومات الواردة من المملكة العربية السعودية، تؤكد أن بعض اليهود، ممن يدعون أنهم من نسل "خيبر، وبني قريظة، وبني قنيقاع.. وغيرهم"، دخلوا إلى السعودية، وتحديدًا المدينة المنورة؛ من أجل العودة إلى الأماكن التي طردهم منها النبي محمد، والعيش فيها من جديد، مُحذراً من خطورة حدوث ذلك.
وأضاف أبو حلبية خلال حديثه لـ"دنيا الوطن"، أن اليهود يريدون كذلك، أن يستعيضوا عما خسروه من خروجهم من المدينة المنورة، وسيكون ذلك عبر مؤتمر البحرين هذا الشهر، وفق تعبيره.
وتابع: "يُحكى أيضًا، أنه سيُعاد تفعيل الخط الحجازي للقطار؛ ليربط الدول العربية في المنطقة بإسرائيل، حيث كان هذا القطار موجودًا في فترة الحُكم العثماني".
وحول اتهامات أبو حلبية للمملكة، بأنها تريد تفعيل خط الحجاز من جديد، وربط إسرائيل به، مع بعض الدول العربية، رد عشقي على ذلك، بأن الخط الحديدي انتهى، ولا عودة له، مشيرًا إلى أن هذا الخط لا يصل أصلًا إلى إسرائيل، وإنما يتوقف عند المملكة الأردنية الهاشمية.
وفي سياق آخر، وحول قضية مؤتمر المنامة الذي تستضيفه البحرين، هذا الشهر، دعا عشقي، القيادة الفلسطينية للمشاركة في المؤتمر، وألا تستبق الأمور وتضع المقاطعة حلًا، مضيفًا: "على الإخوة الفلسطينيين أن يُشاركوا لكن أن يضعوا بعض الشروط، وأهمها أن يلتزم كل المشاركين في المؤتمر وأولهم إسرائيل، بقرارات الشرعية الدولية".
وتابع: "علينا ألا نهرب من العدالة، وأن نواجه أعدائنا وجهًا لوجه، كما كان يفعل النبي محمد، في كل المواجهات مع المُشركين واليهود".
وعن اتهامات البعض للسعودية، أنها تسعى للتطبيع قبل حل القضية الفلسطينية، شدد عشقي على أن موقف السعودية واضح وصريح، ودائمًا ما تُعلنه "لا تطبيع قبل حل القضية الفلسطينية وإعطاء الفلسطينيين حقوقهم، على أساس المبادرة العربية"، متابعًا: "لا يوجد أي دولة عربية واحدة، تقف هذا الموقف سوى السعودية.. وأنا أتحدى أن تَثبُت أي دولة على موقفها كالمملكة".

التعليقات