شركة ماري كاي تتعاون مع منظمة حفظ البيئة للنهوض بالصيد
رام الله - دنيا الوطن
ستقوم الشراكة، التي تعود بالفائدة على برنامج مصايد الأسماك والمرونة الساحلية في تكساس، بمعالجة بعض المشاكل مثل الصيد الجائر وتضرر الموائل الطبيعية
أعلنت اليوم "ماري كاي"، الشركة الرائدة عالمياً في مجال مسؤولية الشركات والمسؤولية الاجتماعية، عن إبرامها شراكة مع منظمة حفظ البيئة للنهوض بممارسات الصيد المستدامة في خليج المكسيك. ويهدف البرنامج، المعروف ببرنامج مصايد الأسماك والمرونة الساحلية في تكساس، إلى معالجة بعض المشاكل مثل الصيد الجائر وتضرر الموائل الطبيعية والصيد العرضي - الذي يشمل الصيد العرضي للأنواع غير المستهدفة أثناء الصيد التجاري.
وفي هذا السياق، قالت ديب جيبينز، الرئيس التنفيذي لشؤون العمليات في شركة "ماري كاي": "نتشارك جميعاً مسؤولية حماية أكثر الموارد قيمة على كوكبنا: أي محيطاتنا. ونأمل أن تتمكن ’ماري كاي‘، من خلال الشراكة مع منظمة حفظ البيئة، من تعزيز الأنظمة البيئية والحفاظ على التنوع البيولوجي".
وسيدعم هذا البرنامج إدارة مصايد الأسماك لإعادة تأهيل الأنظمة البيئية المائية والحفاظ عليها، إضافة إلى تعزيز الابتكار والتعاون المجتمعي والسياسات التي تمكّن الاستدامة في خليج المكسيك برمّته. وفي الوقت الذي تجتذب فيه الدول الساحلية المزيد من الأشخاص بفضل اقتصاداتها المزدهرة، فإن الطريقة التي تحافظ من خلالها على النمو ستؤثر بشكل مباشر على صحة مواردها الطبيعية.
وتُعدّ منظمة حفظ البيئة، التي تأسست عام 1951، منظمة رائدة في مجال الحفاظ على البيئة، وتعمل في جميع أنحاء العالم لحماية الأراضي والموارد المائية الهامة بيئياً حفاظاً منها على البيئة والإنسان على حدٍّ سواء. وترتكز ممارسات هذه المنظمة على العلم، وهي مدعومة من حلول عملية قادرة على معالجة أكثر التهديدات إلحاحاً التي تعترض مهمة الحفاظ على البيئة على نطاق واسع.
ومن خلال العمل في كافة أنحاء خليج المكسيك، ستعود استثمارات "ماري كاي" بالفائدة على كل من:
· العلم: إنشاء مشاريع إرشادية ذات أولوية لمصايد الأسماك لتسليط الضوء على فوائد الإدارة المحسّنة وبناء الزخم المطلوب لتحقيق التغيير في مصايد الأسماك الأخرى.
· القادة: قيادة التجارب التي تعزز الشراكات والمساهمات المبتكرة من قبل أصحاب المصلحة غير الحكوميين لزيادة القدرة على الإدارة التعاونية التكيفية.
· التكنولوجيا: عرض واستغلال الاندماج بين أنظمة المعلومات الحديثة وأدوات وتقنيات دعم اتخاذ القرارات لتسهيل جمع البيانات واستجابات الإدارة التكيفية.
ستقوم الشراكة، التي تعود بالفائدة على برنامج مصايد الأسماك والمرونة الساحلية في تكساس، بمعالجة بعض المشاكل مثل الصيد الجائر وتضرر الموائل الطبيعية
أعلنت اليوم "ماري كاي"، الشركة الرائدة عالمياً في مجال مسؤولية الشركات والمسؤولية الاجتماعية، عن إبرامها شراكة مع منظمة حفظ البيئة للنهوض بممارسات الصيد المستدامة في خليج المكسيك. ويهدف البرنامج، المعروف ببرنامج مصايد الأسماك والمرونة الساحلية في تكساس، إلى معالجة بعض المشاكل مثل الصيد الجائر وتضرر الموائل الطبيعية والصيد العرضي - الذي يشمل الصيد العرضي للأنواع غير المستهدفة أثناء الصيد التجاري.
وفي هذا السياق، قالت ديب جيبينز، الرئيس التنفيذي لشؤون العمليات في شركة "ماري كاي": "نتشارك جميعاً مسؤولية حماية أكثر الموارد قيمة على كوكبنا: أي محيطاتنا. ونأمل أن تتمكن ’ماري كاي‘، من خلال الشراكة مع منظمة حفظ البيئة، من تعزيز الأنظمة البيئية والحفاظ على التنوع البيولوجي".
وسيدعم هذا البرنامج إدارة مصايد الأسماك لإعادة تأهيل الأنظمة البيئية المائية والحفاظ عليها، إضافة إلى تعزيز الابتكار والتعاون المجتمعي والسياسات التي تمكّن الاستدامة في خليج المكسيك برمّته. وفي الوقت الذي تجتذب فيه الدول الساحلية المزيد من الأشخاص بفضل اقتصاداتها المزدهرة، فإن الطريقة التي تحافظ من خلالها على النمو ستؤثر بشكل مباشر على صحة مواردها الطبيعية.
وتُعدّ منظمة حفظ البيئة، التي تأسست عام 1951، منظمة رائدة في مجال الحفاظ على البيئة، وتعمل في جميع أنحاء العالم لحماية الأراضي والموارد المائية الهامة بيئياً حفاظاً منها على البيئة والإنسان على حدٍّ سواء. وترتكز ممارسات هذه المنظمة على العلم، وهي مدعومة من حلول عملية قادرة على معالجة أكثر التهديدات إلحاحاً التي تعترض مهمة الحفاظ على البيئة على نطاق واسع.
ومن خلال العمل في كافة أنحاء خليج المكسيك، ستعود استثمارات "ماري كاي" بالفائدة على كل من:
· العلم: إنشاء مشاريع إرشادية ذات أولوية لمصايد الأسماك لتسليط الضوء على فوائد الإدارة المحسّنة وبناء الزخم المطلوب لتحقيق التغيير في مصايد الأسماك الأخرى.
· القادة: قيادة التجارب التي تعزز الشراكات والمساهمات المبتكرة من قبل أصحاب المصلحة غير الحكوميين لزيادة القدرة على الإدارة التعاونية التكيفية.
· التكنولوجيا: عرض واستغلال الاندماج بين أنظمة المعلومات الحديثة وأدوات وتقنيات دعم اتخاذ القرارات لتسهيل جمع البيانات واستجابات الإدارة التكيفية.
