الشعبية: ما صرح به فريدمان حول ضم الضفة يتطابق وتصريحات المستوطنين
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تصريحات السفير الأمريكي لدى الاحتلال الإسرائيلي، ديفيد فريدمان، التي تتحدث عن حق الكيان بضم أجزاء من مناطق الضفة الغربيّة، تصريحات عدائية، تتطابق مع تصريحات المستوطنين.
وقالت الشعبية في تصريحٍ صحفي، اليوم السبت: "إن تصريحات فريدمان، تأكيد إضافي على السياسة الأمريكية الشريكة لهذا الكيان في احتلاله لأرضنا، ودعمه بإقامة المزيد من المستوطنات عليها، وفي تشجيعه بالتنكر وعدم الاستجابة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني".
وأضافت الجبهة: "أمام هذه السياسة الأمريكية التي لم تتوقف عن دعم الاحتلال، وتقديم الهدايا له من أرضنا وحقوقنا، بات من المهم الاتفاق على سياسة وطنية فلسطينية موحدة، تتعامل مع الإدارة الأمريكية وممثليها على مختلف المستويات، بصفتها عدوٌ لشعبنا".
كما دعت الجبهة الشعبية، الشعوب العربية وقواها الوطنية والتقدمية إلى اتخاذ خطوات عملية من السياسات الأمريكية الشريكة للاحتلال، ودعوة مملكة البحرين لإلغاء استضافتها للورشة الاقتصاديّة التي ستعقد أواخر هذا الشهر، والتي يراد لها توفير الدعم لاستمرار الاحتلال لفلسطين، وأن تكون محطة من محطات تصفية القضية، والحقوق الوطنية الفلسطينية، بتسهيلات عربية، وبشهود من بعض حكام العرب.
في هذا السياق، جدّدت الجبهة دعوتها إلى الجميع بمقاطعة هذه الورشة، ومحاصرة نتائجها، كما توجّهت بالتحية لكل من رفض الاستجابة لدعوة المشاركة فيها من بلدان عربية، ومن شخصيات وفعاليات اقتصادية عربيًا وفلسطينياً.
اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تصريحات السفير الأمريكي لدى الاحتلال الإسرائيلي، ديفيد فريدمان، التي تتحدث عن حق الكيان بضم أجزاء من مناطق الضفة الغربيّة، تصريحات عدائية، تتطابق مع تصريحات المستوطنين.
وقالت الشعبية في تصريحٍ صحفي، اليوم السبت: "إن تصريحات فريدمان، تأكيد إضافي على السياسة الأمريكية الشريكة لهذا الكيان في احتلاله لأرضنا، ودعمه بإقامة المزيد من المستوطنات عليها، وفي تشجيعه بالتنكر وعدم الاستجابة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني".
وأضافت الجبهة: "أمام هذه السياسة الأمريكية التي لم تتوقف عن دعم الاحتلال، وتقديم الهدايا له من أرضنا وحقوقنا، بات من المهم الاتفاق على سياسة وطنية فلسطينية موحدة، تتعامل مع الإدارة الأمريكية وممثليها على مختلف المستويات، بصفتها عدوٌ لشعبنا".
كما دعت الجبهة الشعبية، الشعوب العربية وقواها الوطنية والتقدمية إلى اتخاذ خطوات عملية من السياسات الأمريكية الشريكة للاحتلال، ودعوة مملكة البحرين لإلغاء استضافتها للورشة الاقتصاديّة التي ستعقد أواخر هذا الشهر، والتي يراد لها توفير الدعم لاستمرار الاحتلال لفلسطين، وأن تكون محطة من محطات تصفية القضية، والحقوق الوطنية الفلسطينية، بتسهيلات عربية، وبشهود من بعض حكام العرب.
في هذا السياق، جدّدت الجبهة دعوتها إلى الجميع بمقاطعة هذه الورشة، ومحاصرة نتائجها، كما توجّهت بالتحية لكل من رفض الاستجابة لدعوة المشاركة فيها من بلدان عربية، ومن شخصيات وفعاليات اقتصادية عربيًا وفلسطينياً.

التعليقات