الغول: ترجيحات بأن ترسل مصر دعوات للفصائل بعد انتهاء عيد الفطر
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كايد الغول، أنه من المرجح أن توجه جمهورية مصر العربية، دعوات للفصائل الفلسطينية، عقب انتهاء فترة عيد الفطر السعيد؛ من أجل استئناف ملف المصالحة ما بين حركتي فتح وحماس.
أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كايد الغول، أنه من المرجح أن توجه جمهورية مصر العربية، دعوات للفصائل الفلسطينية، عقب انتهاء فترة عيد الفطر السعيد؛ من أجل استئناف ملف المصالحة ما بين حركتي فتح وحماس.
وأشار الغول في تصريح لـ"دنيا الوطن"، إلى أنه لم يتم توجيه أي دعوات أو تحديد أية تواريخ لدعوة الفصائل حتى اليوم، مؤكداًعلى استمرار جمهورية مصر العربية، في بذل جهودها؛ من أجل إنهاء الانقسام.
وفي سياق آخر، دعا الغول، لاعتبار البحرين، ومن سيشارك بمؤتمر المنامة على أنهم شركاء في تصفية القضية الفلسطينية، مضيفاً: إن من سيشارك بهذا المؤتمر، سيتم اعتباره مُساهمًا مع الولايات المتحدة، وإسرائيل، في محاولات طمس القضية الفلسطينية، وجعلها ذات مطلب إغاثي، وليست أعدل قضية على الإطلاق، ومشيرًا إلى أن بعض أنظمة الدول العربية، تستند إلى ذرائع غير حقيقية؛ لتبرير مشاركتها في مؤتمر المنامة.
وأوضح، أن الخطر ليس فقط على القضية الفلسطينية، بل مما سيحدث بعد التطبيع، حيث كل العالم العربي، سيكون مستهدفًا من إسرائيل والولايات المتحدة، لذا لا بد للشعوب العربية، أن تنتفض ضد هذا المؤتمر، وصفقة القرن، والتطبيع، بل كل المخططات الأمريكية في المنطقة، متابعًا: المطلوب وبشكل فوري التصدي لسياسات بعض الأنظمة العربية، بما في ذلك النظامين السعودي والقطري، لأنه وفق تعبيره، "تلك السياسات لا تنطلق من مصالح الشعوب العربية، بل تنطلق من التبعية لسياسات مُعادية لشعوب المنطقة".
وعن موقفهم من احتمالية توجيه الولايات المتحدة الأمريكية، ضربة عسكرية لإيران، قال الغول: إنهم ضد ذلك جملة وتفصيلًا، والجبهة الشعبية، ستسعى لإسناد إيران بهذا العدوان إن حصل، لأنه سيكون عدوان ظالم على شعب مستقل ونهب خيراته.
وأوضح، أن الخطر ليس فقط على القضية الفلسطينية، بل مما سيحدث بعد التطبيع، حيث كل العالم العربي، سيكون مستهدفًا من إسرائيل والولايات المتحدة، لذا لا بد للشعوب العربية، أن تنتفض ضد هذا المؤتمر، وصفقة القرن، والتطبيع، بل كل المخططات الأمريكية في المنطقة، متابعًا: المطلوب وبشكل فوري التصدي لسياسات بعض الأنظمة العربية، بما في ذلك النظامين السعودي والقطري، لأنه وفق تعبيره، "تلك السياسات لا تنطلق من مصالح الشعوب العربية، بل تنطلق من التبعية لسياسات مُعادية لشعوب المنطقة".
وعن موقفهم من احتمالية توجيه الولايات المتحدة الأمريكية، ضربة عسكرية لإيران، قال الغول: إنهم ضد ذلك جملة وتفصيلًا، والجبهة الشعبية، ستسعى لإسناد إيران بهذا العدوان إن حصل، لأنه سيكون عدوان ظالم على شعب مستقل ونهب خيراته.

التعليقات