أسير محرر يُناشد الرئيس لعلاجه "كي يبقى شامخاً كشموخ زيتون فلسطين"
رام الله - دنيا الوطن
كتب مؤيد عامر مناشدة إلى الرئيس عباس جاء نصها كما وصلت "دنيا الوطن" كالتالي:
إذا لم تستطع أن تعيش التفاؤل، فلا تجبر من حولك أن يعيشوا إحباطاتك، بهذه الكلمات تحدث الأسير المحرر ثوري ابوجيش، والذي يصارع المرض منذ سنوات يقارعه كما قارع الاحتلال خلال سنوات سجنه الثمانية في سجون الاحتلال واقبية التحقيق التابعة لهذا الاحتلال الغاشم.
وبعباراته الدائمة نحن خلقنا لنحيا على هذه الأرض رغما عن إرهاب الاحتلال....وبهذا العبارات يتوجه الأسير المحرر المناضل الصابر الى فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من أجل أن يحييا بكرامة من خلال توفير العلاج له، فهو انسان مناضل وشاب لم ارى في حياتي مثله محب لوطنه وشعبه انه اخي وصديقي الثائر والمناضل الاسير المحرر ثوري ابو جيش سيادة الرئيس قلة هم الرجال الذين يملكون الامل وقلة هم المؤمنين الذين لا يزعزع ايمانهم اصعب الظروف ومنهم هذا المناضل العنيد الذي يموت كل يوم امام اعين بناته ليس لشيء الا لأنه لم يحصل على العلاج الازم والضروري، لقد حاول معه السرطان قبل خمس عشر عام وانتصر عليه بقوة ايمانه وحبه للبقاء وها هو يعود اليه ولكن بقوة اكبر واصرار على انهائه ، وهو يقول دائما نحن ننتصر على الاحتلال رغم كل الظروف، وسأنتصر ان شاء الله على مرضي ولا اريد أن انهزم امام بناتي رغم قناعتي أن الاعمار بيد الخالق العزيز الجبار، الله الرحمن الرحيم.
ومن منطلق الايمان بالله أتوجه الى فخامة الرئيس للمساعدة بتوفير العلاج اللازم، فهو دائما يردد مقولة الشاعر الراحل درويش على هذه الأرض ما يستحق الحياة، فهو كشجرة الزيتون في جبال بيت دجن ترتفع وتتخضر رغم مرارة الظروف وقسوتها
فخامة الرئيس اليوم اول ايام العيد فهل تفرح قلب بناته وتخبره انك موافق على علاجه كي يبقى شامخا كشموخ زيتون فلسطين الابية.
ابنكم المواطن مؤيد عامر 0599130513
كتب مؤيد عامر مناشدة إلى الرئيس عباس جاء نصها كما وصلت "دنيا الوطن" كالتالي:
إذا لم تستطع أن تعيش التفاؤل، فلا تجبر من حولك أن يعيشوا إحباطاتك، بهذه الكلمات تحدث الأسير المحرر ثوري ابوجيش، والذي يصارع المرض منذ سنوات يقارعه كما قارع الاحتلال خلال سنوات سجنه الثمانية في سجون الاحتلال واقبية التحقيق التابعة لهذا الاحتلال الغاشم.
وبعباراته الدائمة نحن خلقنا لنحيا على هذه الأرض رغما عن إرهاب الاحتلال....وبهذا العبارات يتوجه الأسير المحرر المناضل الصابر الى فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من أجل أن يحييا بكرامة من خلال توفير العلاج له، فهو انسان مناضل وشاب لم ارى في حياتي مثله محب لوطنه وشعبه انه اخي وصديقي الثائر والمناضل الاسير المحرر ثوري ابو جيش سيادة الرئيس قلة هم الرجال الذين يملكون الامل وقلة هم المؤمنين الذين لا يزعزع ايمانهم اصعب الظروف ومنهم هذا المناضل العنيد الذي يموت كل يوم امام اعين بناته ليس لشيء الا لأنه لم يحصل على العلاج الازم والضروري، لقد حاول معه السرطان قبل خمس عشر عام وانتصر عليه بقوة ايمانه وحبه للبقاء وها هو يعود اليه ولكن بقوة اكبر واصرار على انهائه ، وهو يقول دائما نحن ننتصر على الاحتلال رغم كل الظروف، وسأنتصر ان شاء الله على مرضي ولا اريد أن انهزم امام بناتي رغم قناعتي أن الاعمار بيد الخالق العزيز الجبار، الله الرحمن الرحيم.
ومن منطلق الايمان بالله أتوجه الى فخامة الرئيس للمساعدة بتوفير العلاج اللازم، فهو دائما يردد مقولة الشاعر الراحل درويش على هذه الأرض ما يستحق الحياة، فهو كشجرة الزيتون في جبال بيت دجن ترتفع وتتخضر رغم مرارة الظروف وقسوتها
فخامة الرئيس اليوم اول ايام العيد فهل تفرح قلب بناته وتخبره انك موافق على علاجه كي يبقى شامخا كشموخ زيتون فلسطين الابية.
ابنكم المواطن مؤيد عامر 0599130513

التعليقات