أبو شهلا: دعوة الرئيس للقدوم لغزة لذر الرماد بالعيون.. لم يسمح للحكومة بالعمل بالقطاع
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أكد الدكتور فيصل أبو شهلا القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أن ملف المصالحة متوقف، وذلك في ظل تصميم حركة حماس على عدم تنفيذ اتفاق أكتوبر 2017، لذلك فهي تراوح مكانها ولم تحرز أي تقدم.
وقال أبو شهلا لـ"دنيا الوطن": "إن الدعوات الموجهة للرئيس محمود عباس ولحركة فتح، للقدوم إلى غزة، هي لذر الرماد في العيون، وللتغطية على الموقف السلبي لحركة حماس، بعدم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه".
وفيما يتعلق بتفاهمات التهدئة، أوضح أبو شهلا أن الحديث عن مشاريع مثل الميناء والمطار وخطر الكهرباء 161 مع الاحتلال، تأتي من فصيل وليست من قبل منظمة التحرير الفلسطينية، وهي تساوق مع صفقة القرن، معتبراً أن ذلك يحتاج إلى مراجعة.
وقال: "تفاهمات التهدئة لم تحقق شيئاً للشعب الفلسطيني ولقضيته، سوى تكريس الانقسام والانفصال، لذلك الاحتلال لم ينفذ شيء، ونحن نرى أميال الصيد تزداد وتنقص حسب المظاهرات ومسيرات العودة، لذلك فإن الاحتلال مخادع، وحماس تترك المصالحة والوحدة الوطنية، وتنفذ ما تم الاتفاق عليه، وتلهث وراء الاحتلال الذي يعارض تنفيذ أي تفاهمات أو التزامات".
وفيما يتعلق بالحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور محمد اشتية، أوضح أبو شهلا، أن حكومة التوافق التي تم تشكيلها مع حماس، لم تُعطَ فرصة للعمل، منوها إلى أن الوزراء لم يتمكنوا من ممارسة عملهم.
وقال: "الأن حكومة الفصائل التي تم تشكيلها، لم يسمح لها حتى الان بالقدوم لغزة، حيث أن اتفاق 2017 من المصالحة ينص على تمكين الحكومة من العمل في قطاع غزة، وللأسف فإن المواطن يعاني في القطاع نتيجة غياب الحكومة، حيث أنها مسؤولة بشكل كامل، ولكن المسيطر على الوضع بالقطاع لا يسمح بذلك".
وفيما يتعلق بمؤتمر البحرين الاقتصادي، أشار القيادي في فتح، إلى أنه من المؤسف أن تستضيف دولة عربية لهذا المؤتمر وسط رفض القيادة الفلسطينية له، موضحا أن هناك دول عربية أعلنت موافقتها على المشاركة.
وقال: "هل لهذه الدرجة وصل تخاذل بعض الدول العربية؟ ونرى الاسرائيلي أصبح يسرح ويمرح في بلاد العرب وهو يواصل التنكر للحقوق الفلسطينية، وبالتالي نطالب الدول العربية بالتراجع عن هذا المؤتمر".
أكد الدكتور فيصل أبو شهلا القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أن ملف المصالحة متوقف، وذلك في ظل تصميم حركة حماس على عدم تنفيذ اتفاق أكتوبر 2017، لذلك فهي تراوح مكانها ولم تحرز أي تقدم.
وقال أبو شهلا لـ"دنيا الوطن": "إن الدعوات الموجهة للرئيس محمود عباس ولحركة فتح، للقدوم إلى غزة، هي لذر الرماد في العيون، وللتغطية على الموقف السلبي لحركة حماس، بعدم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه".
وفيما يتعلق بتفاهمات التهدئة، أوضح أبو شهلا أن الحديث عن مشاريع مثل الميناء والمطار وخطر الكهرباء 161 مع الاحتلال، تأتي من فصيل وليست من قبل منظمة التحرير الفلسطينية، وهي تساوق مع صفقة القرن، معتبراً أن ذلك يحتاج إلى مراجعة.
وقال: "تفاهمات التهدئة لم تحقق شيئاً للشعب الفلسطيني ولقضيته، سوى تكريس الانقسام والانفصال، لذلك الاحتلال لم ينفذ شيء، ونحن نرى أميال الصيد تزداد وتنقص حسب المظاهرات ومسيرات العودة، لذلك فإن الاحتلال مخادع، وحماس تترك المصالحة والوحدة الوطنية، وتنفذ ما تم الاتفاق عليه، وتلهث وراء الاحتلال الذي يعارض تنفيذ أي تفاهمات أو التزامات".
وفيما يتعلق بالحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور محمد اشتية، أوضح أبو شهلا، أن حكومة التوافق التي تم تشكيلها مع حماس، لم تُعطَ فرصة للعمل، منوها إلى أن الوزراء لم يتمكنوا من ممارسة عملهم.
وقال: "الأن حكومة الفصائل التي تم تشكيلها، لم يسمح لها حتى الان بالقدوم لغزة، حيث أن اتفاق 2017 من المصالحة ينص على تمكين الحكومة من العمل في قطاع غزة، وللأسف فإن المواطن يعاني في القطاع نتيجة غياب الحكومة، حيث أنها مسؤولة بشكل كامل، ولكن المسيطر على الوضع بالقطاع لا يسمح بذلك".
وفيما يتعلق بمؤتمر البحرين الاقتصادي، أشار القيادي في فتح، إلى أنه من المؤسف أن تستضيف دولة عربية لهذا المؤتمر وسط رفض القيادة الفلسطينية له، موضحا أن هناك دول عربية أعلنت موافقتها على المشاركة.
وقال: "هل لهذه الدرجة وصل تخاذل بعض الدول العربية؟ ونرى الاسرائيلي أصبح يسرح ويمرح في بلاد العرب وهو يواصل التنكر للحقوق الفلسطينية، وبالتالي نطالب الدول العربية بالتراجع عن هذا المؤتمر".

التعليقات