عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

3 اعتداءات جنسية عنيفة تدفع طفلة لقرار صادم

3 اعتداءات جنسية عنيفة تدفع طفلة لقرار صادم
"نوا بوثوفن" فتاة هولندية، تبلغ من العمر 17 عاما، تعرضت لـ"اعتداءات" وهي طفلة الأمر الذي أصابها بالاكتئاب وجعلها غير قادرة على الاستمرار في الحياة، لتقرر اللجوء إلى القتل الرحيم، المسموح به في بلادها.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن الفتاة أصبحت لا تطيق الحياة، بعدما تعرضت لهجوم واعتداء جنسي في ثلاث مناسبات منفصلة، بين عمر 11 عاما، وحتى عمر 14 عاما.

وقررت "نوا" اللجوء إلى القتل الرحيم، ولم تعلن الخبر لمن حولها سوى بعد يوم واحد من وفاتها أول أمس.

وكتبت على حسابها بموقع "إنستقرام" إنها فكرت كثيرا، فيما إذا كان ينبغي عليها إخبارهم بالأمر، لتقرر إخبارهم به في النهاية.

وأضافت أن الأمر قد يكون مفاجئا للبعض، ولكنها كانت تخطط له منذ فترة طويلة، حيث عاشت سنوات تقاتل الخوف الذي تشعر به، حتى أنها توقفت عن الأكل والشرب لفترة من الوقت.

وتابعت: "لم أشعر أبدا أنني على قيد الحياة، أتنفس لكنني لم أعد أعيش"، وطلبت من متابعيها عدم محاولة إقناعها بالتراجع ، لأن هذا ليس جيدا، كما أنه قرارها النهائي.

وبحسب صحيفة "De Gelderlander" الهولندية ، فإن عائلة الفتاة لم يكونوا على دراية بما تخطط للقيام به، إلى أن اكتشفت والدتها مظروفا بلاستيكيا في غرفتها، مملوءا برسائل وداع إلى والديها وأصدقائها ومعارفها.

وقالت والدتها لصحيفة، إنها شعرت بصدمة كبيرة بعدما رأت رسائل الوداع، فابنتها جميلة وذكية واجتماعية ومبهجة، ولا يمكن أن تكون راغبة في الموت.

وأضافت أنهم لم يكونوا يعرفوا سر تغير ابنتهم في السنوات الأخيرة، واكتشفوه من خلال تلك الرسائل، حيث كتبت أنها تعرضت للاعتداء في حفل صديق لها، عندما كانت في الحادية عشرة من عمرها، وبعد ذلك بعام واحد في حفلة أخرى، كما اغتصبها رجلان وهي في عمر 14 عاما، ولكنها قررت الصمت خوفا من العار.





التعليقات