أبو ظريفة: توقعات بتحركات بعد العيد للضغط على الاحتلال لتنفيذ المرحلة الأولى للتفاهمات
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أكد طلال أبو ظريفة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أنه ربما يكون هناك حراك جدي بعد عيد الفطر؛ لتقييم الالتزامات والضغط على إسرائيل للالتزام بتفاهمات التهدئة بمرحلتها الأولى، والدخول إلى المرحلة الثانية المتعلقة بخط الكهرباء 161 والمناطق الصناعية.
وأشار أبو ظريفة في تصريح لـ"دنيا الوطن"، إلى أن تفاهمات التهدئة بمرحلتها الأولى تسير ببطء الآن، لافتاً إلى أنه إذا لم تضع إسرائيل، هذه المرحلة موضع التطبيق، فإن ذلك يعني أنه في المرحلة الثانية من التفاهمات، ستحتاج إلى مساحة طويلة من الوقت لوضعها موضع التطبيق.
وأوضح، أن ذلك يأتي في إطار الضغط؛ لوقف مسيرات العودة، مؤكداً أنه من المستحيل وقف هذه المسيرات التي لها علاقة بالالتزامات الإسرائيلية لعودة الهدوء استناداً إلى تفاهمات التهدئة عام 2014.
وفي السياق، قال أبو ظريفة: "بعد عملية تقييم جادة لكل التزامات الاحتلال، يظهر أن هناك تباطؤاً في وتيرة تنفيذ التفاهمات سواء التي تخص توسيع مساحة الصيد لاعتبارات إسرائيلية، أو المواد المطلوب رفع الحظر عنها، فأحياناً يتم ادخال بعض المواد، وأحيانا توقف مواد أخرى، ونفس الشيء السلع الخارجة من قطاع غزة، وكذلك استهداف المتظاهرين".
وبين أبو ظريفة، أن هذه المؤشرات، إذا ما استمرت، فإن حالة الهدوء لن تبقى دائمة، وسيدفع الأمور نحو المزيد من التوتر والتصعيد، وبالتالي إسرائيل هي من تتحمل مسؤولية تعطيل الجهود من قبل كافة الأطراف بما فيها جمهورية مصر التي لا تدخر جهداً للضغط على إسرائيل لوضع هذه التفاهمات موضع التنفيذ؛ حتى لا تصل الأمور إلى حد الانفجار.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: "إن الأوضاع الحياتية الصعبة في قطاع غزة، لم تعد تُحتمل".
أكد طلال أبو ظريفة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أنه ربما يكون هناك حراك جدي بعد عيد الفطر؛ لتقييم الالتزامات والضغط على إسرائيل للالتزام بتفاهمات التهدئة بمرحلتها الأولى، والدخول إلى المرحلة الثانية المتعلقة بخط الكهرباء 161 والمناطق الصناعية.
وأشار أبو ظريفة في تصريح لـ"دنيا الوطن"، إلى أن تفاهمات التهدئة بمرحلتها الأولى تسير ببطء الآن، لافتاً إلى أنه إذا لم تضع إسرائيل، هذه المرحلة موضع التطبيق، فإن ذلك يعني أنه في المرحلة الثانية من التفاهمات، ستحتاج إلى مساحة طويلة من الوقت لوضعها موضع التطبيق.
وأوضح، أن ذلك يأتي في إطار الضغط؛ لوقف مسيرات العودة، مؤكداً أنه من المستحيل وقف هذه المسيرات التي لها علاقة بالالتزامات الإسرائيلية لعودة الهدوء استناداً إلى تفاهمات التهدئة عام 2014.
وفي السياق، قال أبو ظريفة: "بعد عملية تقييم جادة لكل التزامات الاحتلال، يظهر أن هناك تباطؤاً في وتيرة تنفيذ التفاهمات سواء التي تخص توسيع مساحة الصيد لاعتبارات إسرائيلية، أو المواد المطلوب رفع الحظر عنها، فأحياناً يتم ادخال بعض المواد، وأحيانا توقف مواد أخرى، ونفس الشيء السلع الخارجة من قطاع غزة، وكذلك استهداف المتظاهرين".
وبين أبو ظريفة، أن هذه المؤشرات، إذا ما استمرت، فإن حالة الهدوء لن تبقى دائمة، وسيدفع الأمور نحو المزيد من التوتر والتصعيد، وبالتالي إسرائيل هي من تتحمل مسؤولية تعطيل الجهود من قبل كافة الأطراف بما فيها جمهورية مصر التي لا تدخر جهداً للضغط على إسرائيل لوضع هذه التفاهمات موضع التنفيذ؛ حتى لا تصل الأمور إلى حد الانفجار.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: "إن الأوضاع الحياتية الصعبة في قطاع غزة، لم تعد تُحتمل".

التعليقات