محكمة بغزة تُصدر مذكرة حضور ومحاكمة لأحمد عساف.. وهيئة الإذاعة والتلفزيون تَرُد
خاص دنيا الوطن
أصدرت محكمة صلح غزة، اليوم الأحد، مذكرة حضور ومحاكمة للوزير أحمد عساف، رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، بتهمة منعه لطواقم تلفزيون فلسطين من العمل في قطاع غزة.
ورداً على ذلك، قال خالد سكر، الناطق باسم الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون لـ"دنيا الوطن": "حماس كمن كذب الكذبة وصدقها، فمن سيطر على تلفزيون فلسطين، واستولى على كافة مقدراته، ومن تستر على أولئك الذين دمروا مقر الإذاعة والتلفزيون في قطاع غزة، أليس هي حماس؟".
وأضاف: "هل يعقل أن تقدم حركة حماس على استدعاء أحمد عساف الذي نهض بالإعلام الرسمي الفلسطيني، ووضعه في مكانة منافسة بين كبريات الإعلام على مستوى الكون، وليس على المستوى المحلي فقط".
وتابع سكر بقوله: "من الذي يعتقل موظفي تلفزيون فلسطين في قطاع غزة، ومن يمنعهم، ومن الذي يضيق عليهم الخناق، فالكاميرا الخاصة بتلفزيون فلسطين ممنوعة من أن تعمل في كل أركان قطاع غزة، إلا بتصريح من حركة حماس، أما هي فتسرح وتمرح في كل قطاع غزة، فالكثير من الفضائيات ليس لها أجندات وطنية، وتُسهل أمورها حركة حماس".
وأشار سكر إلى أن كافة مراسلي تلفزيون فلسطين، يواصلون عملهم في قطاع غزة، رغم كل المضايقات من حماس، حيث يواصلون العمل في كافة خطوط التماس والاشتباك مع الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على ضرورة أن تدرك حركة حماس هذه المسألة.
في السياق ذاته، أووضح المتحدث باسم الهيئة، أن على حماس أن تكف يدها عن الإعلام الرسمي والوطني، معتبراً في الوقت ذاته أن هناك فضائيات معادية للشعب الفلسطيني، تروج الفتنة والأكاذيب.
وقال: "الاولى بحركة حماس، أن توجه كتاب شكر لعساف، الذي نهض بالإعلام الفلسطيني، فعساف بذل كل ما أمكن في سبيل الحفاظ على كافة الزملاء في قطاع غزة، بمن فيهم الذين شردتهم حركة حماس بعد أحداث 2007، حيث جمع شملهم ورعاهم وصوب كافة أوضاعهم الإدارية والوظيفية".
وبين سكر، أنه لو كان عساف لا يريد للطاقم العمل في قطاع غزة، فقد كان بإمكانه إحالتهم إلى التقاعد المبكر، وهذا الأمر متاح، ولكنه فعل العكس.
وقال: "بعد تدمير مقر تلفزيون فلسطين في قطاع غزة قبل أشهر قليلة، تم إعطاء تعليمات إلى مدير الهيئة العامة للإذاعة والتفلزيون في قطاع غزة، باستئجار طابق للهيئة، وإعادة تأسيس المقر بكل المعدات، ولكن على حماس أن تسمح لنا بذلك".
وأضاف: "نحن على استعداد أن ندخل كل ما يلزم من أحدث التقنيات من كاميرات وغرف المونتاج، ولكن إذا سمحت لنا حماس، وبالتالي هي من تعطل عمل الطواقم، وليس عساف".
وتساءل سكر بقوله: "لماذا نمنع الطواقم من العمل؟، فبالعكس، فلم يتوقف تلفزيون فلسطين من تغطية الأحداث في قطاع غزة، ويتم إنتاج برامج خاصة بالقطاع وبشكل يومي، وذلك رغم ملاحقة حركة حماس، فلا يستطيع أحد أن يمنعنا من تغطية الأحداث في قطاع غزة، لأنه جزء أصيل من الوطن الفلسطيني".

أصدرت محكمة صلح غزة، اليوم الأحد، مذكرة حضور ومحاكمة للوزير أحمد عساف، رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، بتهمة منعه لطواقم تلفزيون فلسطين من العمل في قطاع غزة.
ورداً على ذلك، قال خالد سكر، الناطق باسم الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون لـ"دنيا الوطن": "حماس كمن كذب الكذبة وصدقها، فمن سيطر على تلفزيون فلسطين، واستولى على كافة مقدراته، ومن تستر على أولئك الذين دمروا مقر الإذاعة والتلفزيون في قطاع غزة، أليس هي حماس؟".
وأضاف: "هل يعقل أن تقدم حركة حماس على استدعاء أحمد عساف الذي نهض بالإعلام الرسمي الفلسطيني، ووضعه في مكانة منافسة بين كبريات الإعلام على مستوى الكون، وليس على المستوى المحلي فقط".
وتابع سكر بقوله: "من الذي يعتقل موظفي تلفزيون فلسطين في قطاع غزة، ومن يمنعهم، ومن الذي يضيق عليهم الخناق، فالكاميرا الخاصة بتلفزيون فلسطين ممنوعة من أن تعمل في كل أركان قطاع غزة، إلا بتصريح من حركة حماس، أما هي فتسرح وتمرح في كل قطاع غزة، فالكثير من الفضائيات ليس لها أجندات وطنية، وتُسهل أمورها حركة حماس".
وأشار سكر إلى أن كافة مراسلي تلفزيون فلسطين، يواصلون عملهم في قطاع غزة، رغم كل المضايقات من حماس، حيث يواصلون العمل في كافة خطوط التماس والاشتباك مع الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على ضرورة أن تدرك حركة حماس هذه المسألة.
في السياق ذاته، أووضح المتحدث باسم الهيئة، أن على حماس أن تكف يدها عن الإعلام الرسمي والوطني، معتبراً في الوقت ذاته أن هناك فضائيات معادية للشعب الفلسطيني، تروج الفتنة والأكاذيب.
وقال: "الاولى بحركة حماس، أن توجه كتاب شكر لعساف، الذي نهض بالإعلام الفلسطيني، فعساف بذل كل ما أمكن في سبيل الحفاظ على كافة الزملاء في قطاع غزة، بمن فيهم الذين شردتهم حركة حماس بعد أحداث 2007، حيث جمع شملهم ورعاهم وصوب كافة أوضاعهم الإدارية والوظيفية".
وبين سكر، أنه لو كان عساف لا يريد للطاقم العمل في قطاع غزة، فقد كان بإمكانه إحالتهم إلى التقاعد المبكر، وهذا الأمر متاح، ولكنه فعل العكس.
وقال: "بعد تدمير مقر تلفزيون فلسطين في قطاع غزة قبل أشهر قليلة، تم إعطاء تعليمات إلى مدير الهيئة العامة للإذاعة والتفلزيون في قطاع غزة، باستئجار طابق للهيئة، وإعادة تأسيس المقر بكل المعدات، ولكن على حماس أن تسمح لنا بذلك".
وأضاف: "نحن على استعداد أن ندخل كل ما يلزم من أحدث التقنيات من كاميرات وغرف المونتاج، ولكن إذا سمحت لنا حماس، وبالتالي هي من تعطل عمل الطواقم، وليس عساف".
وتساءل سكر بقوله: "لماذا نمنع الطواقم من العمل؟، فبالعكس، فلم يتوقف تلفزيون فلسطين من تغطية الأحداث في قطاع غزة، ويتم إنتاج برامج خاصة بالقطاع وبشكل يومي، وذلك رغم ملاحقة حركة حماس، فلا يستطيع أحد أن يمنعنا من تغطية الأحداث في قطاع غزة، لأنه جزء أصيل من الوطن الفلسطيني".


التعليقات