"جسور الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة" تنهي عاماً دراسياً وتحتفل بطلبتها
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مدرسة جسور الأمل للتربية الخاصة وذوي الاحتياجات في دير البلح وسط قطاع غزة حفلاً لتوزيع الشهادات الدراسية، وذلك بحضور قائد قوى الأمن الداخلي في قطاع غزة اللواء توفيق ابو نعيم والطلاب وذويهم.
وعبرت مروة أبو عيشة مديرة المدرسة عن سعادتها البالغة بانقضاء عام دراسي قدمت فيه المدرسة نموذجاً إنسانياً وتربوياً راقياً، إذ احتضنت ذوي الاحتياجات الخاصة ممن فقدوا حقهم في الدراسة والتعليم.
وقالت: "إن الإحساس بالمسؤولية تجاه هذه الفئة من الطلبة كان دافعاً قوياً لأن يتحول حلم المدرسة إلى حقيقة نقف اليوم جميعاً لنقطف ثمرة نجاحها".
وشكرت أبو عيشة الطلبة وأهاليهم الذين أبدوا طوال العام الدراسي تعاوناً جيداً مع إدارة المدرسة، ما كان له الأثر البالغ على مستوى أداء الطلبة وسلوكهم داخل المدرسة وخارجها.
من جانبه قال أبو نعيم إن أهمية وجود مثل هذه المدارس تعمل على احتضان هذه الفئة وتأهيلها في التعامل والاندماج مع المجتمع.
وعبر عن سعادته لوجد مدرسة تحضن هذه الفئات المهمشة مجتمعياً، مقدما شكرا لجمعية ومدرسة جسور الأمل وطاقم التدريس فيها، ومشيرا إلى أهمية الدعم والمساعدة في هذا الاتجاه بتوفير كل السبل المتاحة للوصل إلى دمج هذه الفئة
بالفئات المجتمعية الأخرى.
نظمت مدرسة جسور الأمل للتربية الخاصة وذوي الاحتياجات في دير البلح وسط قطاع غزة حفلاً لتوزيع الشهادات الدراسية، وذلك بحضور قائد قوى الأمن الداخلي في قطاع غزة اللواء توفيق ابو نعيم والطلاب وذويهم.
وعبرت مروة أبو عيشة مديرة المدرسة عن سعادتها البالغة بانقضاء عام دراسي قدمت فيه المدرسة نموذجاً إنسانياً وتربوياً راقياً، إذ احتضنت ذوي الاحتياجات الخاصة ممن فقدوا حقهم في الدراسة والتعليم.
وقالت: "إن الإحساس بالمسؤولية تجاه هذه الفئة من الطلبة كان دافعاً قوياً لأن يتحول حلم المدرسة إلى حقيقة نقف اليوم جميعاً لنقطف ثمرة نجاحها".
وشكرت أبو عيشة الطلبة وأهاليهم الذين أبدوا طوال العام الدراسي تعاوناً جيداً مع إدارة المدرسة، ما كان له الأثر البالغ على مستوى أداء الطلبة وسلوكهم داخل المدرسة وخارجها.
من جانبه قال أبو نعيم إن أهمية وجود مثل هذه المدارس تعمل على احتضان هذه الفئة وتأهيلها في التعامل والاندماج مع المجتمع.
وعبر عن سعادته لوجد مدرسة تحضن هذه الفئات المهمشة مجتمعياً، مقدما شكرا لجمعية ومدرسة جسور الأمل وطاقم التدريس فيها، ومشيرا إلى أهمية الدعم والمساعدة في هذا الاتجاه بتوفير كل السبل المتاحة للوصل إلى دمج هذه الفئة
بالفئات المجتمعية الأخرى.
