الهباش: الاحتلال الإسرائيلي يبحث عن دم في المسجد الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر قاضي القضاة، مستشار الرئيس للشؤون الدينية، محمود الهباش، ما يحدث في المسجد الأقصى المبارك من اقتحام المئات من جنود الاحتلال؛ لتأمين اقتحام آلاف المستوطنين في شهر رمضان المبارك، تطوراً خطيراً، ويؤشر إلى مرحلة في غاية الخطورة.
وأضاف الهباش في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية صباح اليوم الأحد: أن الاحتلال كان يُحجم عن اقتحام الأقصى في شهر رمضان المبارك، إلا أن هذا المحظور لم يعد موجوداً، مما يؤشر إلى أننا مقدمون على منحى خطير، ويُنذر بعواقب وخيمة.
وبين: أن سلطات الاحتلال تخطط وتدفع لتسيل دماء جديدة في المسجد الأقصى المبارك، كما حدث في المسجد الإبراهيمي؛ لفرض أمر واقع، محملاً الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو مسؤولية ما يحدث.
وأوضح الهباش، أن نتنياهو هو الذي يخطط لذلك لأهداف خاصة به شخصياً، لأنه يريد أن يقدم قرابين الولاء في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، قائلاً: "ربما تتدحرج الأمور إلى منحنى أخطر، وكل شي يمكن أن ينهار".
وبين الهباش: أن ما يحدث الآن في الأقصى هو رسالة للقمتين العربية والإسلامية، التي عقدت مؤخراً في مكة، وأن كل المواقف الإيجابية التي ظهرت في السنتين الأخيرتين، لم تردع الاحتلال، والأمر يحتاج أكثر من المواقف النظرية.
وأشار قاضي القضاة، إلى أن الاحتلال كان يعرف أنه إذا سمح للمستوطنين بتدنيس الأقصى، وخاصة في شهر رمضان المبارك فإنه قد تتفاقم الأمور إلى ما هو أسوأ، إذا لم يتراجع عن هذه الخطوة الرعناء.
اعتبر قاضي القضاة، مستشار الرئيس للشؤون الدينية، محمود الهباش، ما يحدث في المسجد الأقصى المبارك من اقتحام المئات من جنود الاحتلال؛ لتأمين اقتحام آلاف المستوطنين في شهر رمضان المبارك، تطوراً خطيراً، ويؤشر إلى مرحلة في غاية الخطورة.
وأضاف الهباش في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية صباح اليوم الأحد: أن الاحتلال كان يُحجم عن اقتحام الأقصى في شهر رمضان المبارك، إلا أن هذا المحظور لم يعد موجوداً، مما يؤشر إلى أننا مقدمون على منحى خطير، ويُنذر بعواقب وخيمة.
وبين: أن سلطات الاحتلال تخطط وتدفع لتسيل دماء جديدة في المسجد الأقصى المبارك، كما حدث في المسجد الإبراهيمي؛ لفرض أمر واقع، محملاً الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو مسؤولية ما يحدث.
وأوضح الهباش، أن نتنياهو هو الذي يخطط لذلك لأهداف خاصة به شخصياً، لأنه يريد أن يقدم قرابين الولاء في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، قائلاً: "ربما تتدحرج الأمور إلى منحنى أخطر، وكل شي يمكن أن ينهار".
وبين الهباش: أن ما يحدث الآن في الأقصى هو رسالة للقمتين العربية والإسلامية، التي عقدت مؤخراً في مكة، وأن كل المواقف الإيجابية التي ظهرت في السنتين الأخيرتين، لم تردع الاحتلال، والأمر يحتاج أكثر من المواقف النظرية.
وأشار قاضي القضاة، إلى أن الاحتلال كان يعرف أنه إذا سمح للمستوطنين بتدنيس الأقصى، وخاصة في شهر رمضان المبارك فإنه قد تتفاقم الأمور إلى ما هو أسوأ، إذا لم يتراجع عن هذه الخطوة الرعناء.

التعليقات