برلمانيون مغاربة يناقشون مستجدات القضية الفلسطينية مع سفير فلسطين لدى المغرب
رام الله - دنيا الوطن
أشاد سفير دولة فلسطين لدى المملكة المغربية، جمال الشوبكي، بالعلاقة التاريخية التي تربط فلسطين بالمملكة المغربية، جاء ذلك خلال إفطار عمل، دعا إليه رئيس البرلمان المغربي، وحضره برلمانيون أعضاء مجموعة الصداقة المغربية الفلسطينية والمجموعة الموضوعاتية المكلفة بالقضية الفلسطينية.
وأكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب، سليمان العمراني، على أن جميع أطياف الشعب المغربي، متفقة على عدالة القضية الفلسطينية، وحرص جلالة الملك محمد السادس نصره الله، على متابعة ملف القضية الفلسطينية بأدق تفاصيله، ويوليه اهتماماً بالغاً، واضعاً كل الإمكانات المعنوية والمادية لنصرة الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني.
أشاد سفير دولة فلسطين لدى المملكة المغربية، جمال الشوبكي، بالعلاقة التاريخية التي تربط فلسطين بالمملكة المغربية، جاء ذلك خلال إفطار عمل، دعا إليه رئيس البرلمان المغربي، وحضره برلمانيون أعضاء مجموعة الصداقة المغربية الفلسطينية والمجموعة الموضوعاتية المكلفة بالقضية الفلسطينية.
وأكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب، سليمان العمراني، على أن جميع أطياف الشعب المغربي، متفقة على عدالة القضية الفلسطينية، وحرص جلالة الملك محمد السادس نصره الله، على متابعة ملف القضية الفلسطينية بأدق تفاصيله، ويوليه اهتماماً بالغاً، واضعاً كل الإمكانات المعنوية والمادية لنصرة الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني.
وأضاف العمراني: إن البرلمان المغربي من خلال اللجان التي تخص القضية الفلسطينية، تطلع للعمل من خلال وضع برنامج لدعم القضية الفلسطينية، خاصة في ظل الظروف الحالية الصعبة.
بدوره، توجه سفير دولة فلسطين لدى المملكة المغربية، جمال الشوبكي، بالشكر والتقدير لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس على مواقفه الثابتة والتاريخية والداعمة للقضية الفلسطينية، كما وشكر رئيس مجلس النواب على هذه هذه الدعوة الكريمة والمبادرة الهادفة لوضع برامج عمل مشتركة لدعم القضية الفلسطينية، وأشاد السفير الشوبكي، بأهمية دور البرلمان المغربي في الحفاظ على حضور القضية الفلسطينية في كل الميدانين المغربية، وجميع دوائرهم الانتخابية.
وقدم السفير الشوبكي، رغبة فلسطين بدعم البرلمان المغربي من خلال علاقاته بلجان الصداقة والأحزاب في البرلمانات الإفريقية، والأوربية، لدعم القضية السياسية، والحقوقية للشعب الفلسطيني.
وقدم السفير الشوبكي، مداخلة مفصلة حول الأوضاع في فلسطين المحتلة في ظل الظروف الخطيرة التي تواجه القضية الفلسطينية، خاصة في ظل المخططات التي تضعها الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي من خلال ما يسمى (صفقة القرن) التي تم تنفيذ جزء منها على الأرض بما يعني تصفية القضية الفلسطينية، مؤكداً على رفض الجانب الفلسطيني مخرجات هذه الصفقة المشبوهة، بما في ذلك المؤتمر الاقتصادي العالمي الذي تنظمه الإدارة الأمريكية في البحرين، تحت اسم "السلام من أجل الازدهار" في 25 و26 حزيران/ يونيو المقبل، حيث يريد المؤتمر تحويل القضية من سياسية إلى قبول الاحتلال مقابل مساعدات اقتصادية، وهذا مرفوض جملة وتفصيلاً لدى الجانب الفلسطيني، مؤكداً أن حلّ القضية الفلسطينية، يجب أن يبدأ بالجانب السياسي.
وتم الاتفاق على عقد اجتماعات قادمة لوضع برامج مشتركة من خلال المجموعة الموضوعاتية المكلفة بالقضية الفلسطينية "أحدثت اللجنة بناء على توصية صدرت عن الاجتماع 68 لاتحاد البرلمانات الدول الإسلامية، أن تعمل البرلمانات على إنشاء لجنة لدعم القضية الفلسطينية"، بالإضافة إلى دعوة قيادات فلسطينية لوضع الكتل النيابية في البرلمان المغربي في صورة تطورات القضية الفلسطينية.
وتم الاتفاق على عقد اجتماعات قادمة لوضع برامج مشتركة، ودعوة قيادات فلسطينية لإطلاع الكتل النيابية في البرلمان المغربي على آخر تطورات القضية الفلسطينية.
حضر الاجتماع من الجانب المغربي برلمانيون يمثلون أحزاب سياسية مغربية، من مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب وفلسطين: النائب الأول لرئيس مجلس النواب محمد العمراني، محمد العربي بلقائد، مالكة خليل، الحسين بوز حاي عبد الفتاح أهل المكي، تريا الصقلي، بالإضافة لبرلمانيون أعضاء مجموعة العمل الموضوعاتية بالمكلفة بالقضية الفلسطينية بمجلس النواب: الكبير قادة، مينة الطالبي، خديجة الزياني، فاطمة الطاوسي، خالد البوقرعي، عبد الحكيم الأحمدي، جمال بن شقرون كريمي.
وحضر اللقاء إلى جانب السفير، حرم السيد السفير، رانيا عابدين، وكادر السفارة فله زيد ومحمد قديح.
بدوره، توجه سفير دولة فلسطين لدى المملكة المغربية، جمال الشوبكي، بالشكر والتقدير لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس على مواقفه الثابتة والتاريخية والداعمة للقضية الفلسطينية، كما وشكر رئيس مجلس النواب على هذه هذه الدعوة الكريمة والمبادرة الهادفة لوضع برامج عمل مشتركة لدعم القضية الفلسطينية، وأشاد السفير الشوبكي، بأهمية دور البرلمان المغربي في الحفاظ على حضور القضية الفلسطينية في كل الميدانين المغربية، وجميع دوائرهم الانتخابية.
وقدم السفير الشوبكي، رغبة فلسطين بدعم البرلمان المغربي من خلال علاقاته بلجان الصداقة والأحزاب في البرلمانات الإفريقية، والأوربية، لدعم القضية السياسية، والحقوقية للشعب الفلسطيني.
وقدم السفير الشوبكي، مداخلة مفصلة حول الأوضاع في فلسطين المحتلة في ظل الظروف الخطيرة التي تواجه القضية الفلسطينية، خاصة في ظل المخططات التي تضعها الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي من خلال ما يسمى (صفقة القرن) التي تم تنفيذ جزء منها على الأرض بما يعني تصفية القضية الفلسطينية، مؤكداً على رفض الجانب الفلسطيني مخرجات هذه الصفقة المشبوهة، بما في ذلك المؤتمر الاقتصادي العالمي الذي تنظمه الإدارة الأمريكية في البحرين، تحت اسم "السلام من أجل الازدهار" في 25 و26 حزيران/ يونيو المقبل، حيث يريد المؤتمر تحويل القضية من سياسية إلى قبول الاحتلال مقابل مساعدات اقتصادية، وهذا مرفوض جملة وتفصيلاً لدى الجانب الفلسطيني، مؤكداً أن حلّ القضية الفلسطينية، يجب أن يبدأ بالجانب السياسي.
وتم الاتفاق على عقد اجتماعات قادمة لوضع برامج مشتركة من خلال المجموعة الموضوعاتية المكلفة بالقضية الفلسطينية "أحدثت اللجنة بناء على توصية صدرت عن الاجتماع 68 لاتحاد البرلمانات الدول الإسلامية، أن تعمل البرلمانات على إنشاء لجنة لدعم القضية الفلسطينية"، بالإضافة إلى دعوة قيادات فلسطينية لوضع الكتل النيابية في البرلمان المغربي في صورة تطورات القضية الفلسطينية.
وتم الاتفاق على عقد اجتماعات قادمة لوضع برامج مشتركة، ودعوة قيادات فلسطينية لإطلاع الكتل النيابية في البرلمان المغربي على آخر تطورات القضية الفلسطينية.
حضر الاجتماع من الجانب المغربي برلمانيون يمثلون أحزاب سياسية مغربية، من مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب وفلسطين: النائب الأول لرئيس مجلس النواب محمد العمراني، محمد العربي بلقائد، مالكة خليل، الحسين بوز حاي عبد الفتاح أهل المكي، تريا الصقلي، بالإضافة لبرلمانيون أعضاء مجموعة العمل الموضوعاتية بالمكلفة بالقضية الفلسطينية بمجلس النواب: الكبير قادة، مينة الطالبي، خديجة الزياني، فاطمة الطاوسي، خالد البوقرعي، عبد الحكيم الأحمدي، جمال بن شقرون كريمي.
وحضر اللقاء إلى جانب السفير، حرم السيد السفير، رانيا عابدين، وكادر السفارة فله زيد ومحمد قديح.

التعليقات