ملكة الضفة تحقق 2000 تغطية إعلامية محلية وعالمية
رام الله - دنيا الوطن
استطاعت ملكة الضفة والمعلمة الوحيدة عن فلسطين في ست مناصب دولية أن تحقق 2000 تغطية إعلامية محلية وعالمية لمبادرتها العالمية"التعلم من خلال الفن"على مدار ثماني سنوات متتالية ،حققت منها٥٠٠تغطية خلال عام واحد وهو عام مشاركتهافي برنامج الملكة.
استطاعت ملكة الضفة والمعلمة الوحيدة عن فلسطين في ست مناصب دولية أن تحقق 2000 تغطية إعلامية محلية وعالمية لمبادرتها العالمية"التعلم من خلال الفن"على مدار ثماني سنوات متتالية ،حققت منها٥٠٠تغطية خلال عام واحد وهو عام مشاركتهافي برنامج الملكة.
وأعلنت إدارة برنامج الملكة – ملكة المسؤولية الاجتماعية عن إقامة المرحلة الختامية من البرنامج في دبي الشهر الحالي،
والمرحلة الختامية هي مرحلة التتويج التي سيتم فيها اختيار الفائزة بلقب الملكة على مستوى الوطن العربي واختيار وصيفتين وذلك من بين كوكبة من الفتيات المشاركات من كافة الدول العربية لتمثيل بلدانهن.
والمرحلة الختامية هي مرحلة التتويج التي سيتم فيها اختيار الفائزة بلقب الملكة على مستوى الوطن العربي واختيار وصيفتين وذلك من بين كوكبة من الفتيات المشاركات من كافة الدول العربية لتمثيل بلدانهن.
و من المقرر أن يتم نقل وقائع حفل التتويج في بث تلفزيوني عربي مشترك على مجموعة من القنوات بالإضافة إلى تغطية إعلامية إذاعية وصحفية غير مسبوقة وبحضور نجوم الصف الأول من الفنانين وشخصيات عربية داعمة للعمل الاجتماعي والإنساني بالاضافة إلى الإشراف المباشر على الحفل من قبل د. مصطفى سلامة رئيس الشبكة العربية للبث المشترك و د. رحاب زين الدين سفيرة المرأة العربية.
وسيكون لملكة المسؤولية الاجتماعية في الضفة عبير حامد تكريم في هذا الحفل عن مبادرتها الاجتماعية الوطنية التاريخية الإنسانية والتربوية "التعلم من خلال الفن"وهي حصيلة جهد سلسلة مشاريع وأنشطة على مدار ثماني سنوات متتالية في مدرستها، حيث استطاعت حامد أن تفوز على كل منافساتها من الضفة ، ومنهجية "التعلم من خلال الفن "اتبعتها منذ العام ٢٠١٢وتأهلت في سبع مسابقات أربع منها محلية وثلاث دولية ،حصلت على ٢٢٠فيديو وكتاب دعم محلياً وعالمياً،حامد خريجة جامعة بيرزيت بكالوريوس وماجستير تاريخ إضافة إلى١٤شهادة أخرى في حقول مختلفة لكن شغفها بالفن كان منذ كانت طفلة حيث امتلكت مواهب فنية كثيرة.
وتدور فكرة منهجيتها في التعلم التفنن في إيصال المعلومة للمتلقي عامة والطالب بشكل خاص بحكم وظيفتها كمعلمة لأن طموحها أن تكون إعلامية لنقل تجربتها كمعلمة والتي تعتز بها للعالمية،وجود حامد في الإعلام منذ عام ٢٠١٢ضيفة دائمة على وسائل الإعلام العالمية والمحلية جعلها معلمة وإعلامية في آن واحد،حيث وظفت هذه التجربة الأغنى من المعرفة في رؤيتها كما وظفت هذه التجربة في تدريب طالباتها على الإذاعة المدرسية.
