مهاجماً ليبرمان.. نتنياهو يكشف أسباب فشله بتشكيل الحكومة

مهاجماً ليبرمان.. نتنياهو يكشف أسباب فشله بتشكيل الحكومة
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه على الرغم من الأكثرية العظمى له في الشارع الإسرائيلي، إلا أن شخصاً واحداً قرر عدم الوفاء بوعوده للناخب، وإسقاط حكومة يمينية مجدداً.

وأضاف نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي، مساء الخميس: "هذه الثانية خلال ثمانية أشهر، يعمل فيها ليبرمان على إسقاط حكومة يمينية، وذلك بعد أن حصل على جميع شروطه التعجيزية، بما في ذلك الشروط التي وضعها بشان قانون التجنيد، بما يخدم مصلحة الجيش الإسرائيلي، لكن ليبرمان ‘البطل الوطني‘ في إسقاط حكومات اليمين، هو متمرس بذلك".

وتابع: "لو حصلنا على مقعد إضافي، لشكلنا حكومة من دون ابتزازات ليبرمان، هذا حصل في انتخابات عام 2015، وراهن أن تسقط حكومتنا بعد وقت قصير، وحين يأس من ذلك انضم إلى الائتلاف عام 2016".

وذكر نتنياهو أن ليبرمان التقى منذ فترة قصيرة بأحد رؤساء الأحزاب الائتلافية، وحين سأله الأخير لماذا لا ينضم إلى حكومة نتنياهو أجابه ليبرمان: أؤمكن نتنياهو من تشكيل حكومة جديدة، ذلك سيبقيه على رئاسة الحكومة لمدة 10 سنوات إضافية على الأقل".

وادعى نتنياهو أن ليبرمان سعى لإسقاط الحكومة ومنع تشكيلها إثر النتائج السلبية التي حققها في الانتخابات الأخيرة، والفشل الذريع الذي يحققه حزبه (يسرائيل بيتينو) منذ انتخابات 2009، التي حصل خلالها على 15 مقعدًا في البرلمان، وقال إن ليبرمان يحاول بقدر الإمكان الإبقاء على حزبه فوق نسبة الحسم.

وبحسب نتنياهو، السبب الآخر الذي دفع ليبرمان للتعنت في المفاوضات الائتلافية، هو "هوس حزب ليبرمان في إسقاط الحكومات اليمينية، سيفعل ذلك كلما سنحت له الفرصة".

واستطرد: "هذا الرجل بسبب نزواته وطموحه الشخصي على استعداد لأخذ دولة بأكملها، ورميها في دوامة الانتخابات، الانتخابات غير الضرورية والمكلفة".

وسخر نتنياهو من الصورة التي يحاول نقلها ليبرمان للناخبيه، ومفادها بأنه يقف بالمرصاد لمحاولات تحويل الدولة لدولة إكراه ديني، بقيادة الأحزاب الحريدية، وقال نتنياهو: "إن ليبرمان هو الشريك الطبيعي للحريديين، على مدار أكثر من 20 عاما، أبرم ليبرمان صفقاته السياسية مع الحريديين فقط".

وكشف نتنياهو، عن تنظيم قمة أمنية إسرائيلية أميركية إسرائيلية مشتركة، في مدينة القدس المحتلة، في حزيران/ يونيو المقبل، قائلاً: "سنعقد نهاية الشهر المقبل، لأول مرة وفي سابقة لم تحدث من قبل، قمة أمنية إسرائيلية أميركية روسية مشتركة في القدس، القوتان العظميان، الولايات المتحدة وروسيا، ستناقشان مع إسرائيل التحديات الأمنية المشتركة".

وتابع: "لقد عملية كثيرًا جدًا من أجل إنجاح هذه المساعي التي تعتبر نجاحا كبيرًا لدولة إسرائيل، سنواصل العمل والإنجاز".

التعليقات