حركة الأحرار: زيادة رواتب وزراء حكومة اشتيه بآلاف الدولارات هو استخفاف بالمجموع
رام الله - دنيا الوطن
قالت حركة الأحرار: "مع تأكيدنا بعدم دستورية وشرعية حكومة اشتيه التي تكشف الستار يوما بعد يوم عن رؤيتها التي تخالف الاجماع الوطني، وتتنكر للحالة الفلسطينية الداخلية التي تعيش آلام الحصار في غزة والعربدة والاستيطان في الضفة والتهديد في القدس".
قالت حركة الأحرار: "مع تأكيدنا بعدم دستورية وشرعية حكومة اشتيه التي تكشف الستار يوما بعد يوم عن رؤيتها التي تخالف الاجماع الوطني، وتتنكر للحالة الفلسطينية الداخلية التي تعيش آلام الحصار في غزة والعربدة والاستيطان في الضفة والتهديد في القدس".
وقالت: "أمام هذا الواقع الصعب والتصريحات المتتالية لشتيه ووزرائه عن اعتماد سياسة التقشف والإصرار على فرض الإجراءات الانتقامية على غزة تحت ادعاء الأزمة المالية، نفاجأ بقرار زيادة رواتب وزراء حكومته بآلاف الدولارات هذا القرار الذي يمثل استخفافا بالحالة والألم الفلسطيني وبالمجموع الوطني المنادي برفع الإجراءات عن غزة وصرف مخصصات الشهداء والجرحى والأسرى والشؤون الاجتماعية وتعزيز صمود شعبنا فيها لمواجهة المخاطر والتحديات بدلا من تقاسم المال العام كحصص ورواتب لوزراء الحكومة".
وأضافت الحركة: "إننا أمام هذا السلوك المشين المرفوض وطنيا وأخلاقيا حتى وقانونيا في ظل حديث السلطة عن أزمة مالية، ندعو الفصائل وقوى شعبنا لرفع الصوت عاليا في وجه هذه الحكومة التي تمثل أداة في يد رئيس السلطة وتسعى لتمرير سياساته لا السياسات التي تخدم الوطن والمواطن"، وفق تعبيرها.
وقالت حركة "الأحرار": "فشعبنا الذي قدم التضحيات بحاجة إلى حكومة وحدة وطنية قوية تحمي حقوقه وتصون كرامته وقادرة على اتخاذ قرارها وتؤسس لعمل سياسي ووطني مشترك لمواجهة التحديات وليس لنهب المال العام وتكبيل يد شعبنا وتقديس التنسيق الأمني".
وأضافت الحركة: "إننا أمام هذا السلوك المشين المرفوض وطنيا وأخلاقيا حتى وقانونيا في ظل حديث السلطة عن أزمة مالية، ندعو الفصائل وقوى شعبنا لرفع الصوت عاليا في وجه هذه الحكومة التي تمثل أداة في يد رئيس السلطة وتسعى لتمرير سياساته لا السياسات التي تخدم الوطن والمواطن"، وفق تعبيرها.
وقالت حركة "الأحرار": "فشعبنا الذي قدم التضحيات بحاجة إلى حكومة وحدة وطنية قوية تحمي حقوقه وتصون كرامته وقادرة على اتخاذ قرارها وتؤسس لعمل سياسي ووطني مشترك لمواجهة التحديات وليس لنهب المال العام وتكبيل يد شعبنا وتقديس التنسيق الأمني".
