عاجل

  • القناة 13 الإسرائيلية: إطلاق الصواريخ محاولة لتدمير وقف إطلاق النار والجيش يفضل عدم الرد

  • الاحتلال يُعلّق الدراسة غدًا في مدينتي أسدود ونيتفوت

عرس ثقافي احتفاء بمبدعي مدينة أسفي وإصداراتهم

عرس ثقافي احتفاء بمبدعي مدينة أسفي وإصداراتهم
رام الله - دنيا الوطن
بمبادرة من مجموعة أطر مبادرة A4C للمجمع الشريف للفوسفاط، تحتضن مدينة أسفي الخميس 30 ماي 2019، على الساعة العاشرة والنصف ليلا بقاعة أطلنتيد، عرسا ثقافيا يحتفي بكتاب وكاتبات المدينة والذين أصدروا أعمالهم خلال الفترة
الممتدة مابين 2017 الى 2019. هذا العرس الثقافي بامتياز، والذي ينظم في جو رمضاني روحاني، يشكل خطوة ثانية، بعد خطوة تأسيسية سابقة.

وتروم هذه المبادرة، تشجيع الكتاب بالمدينة والاحتفاء بإصداراتهم، وأيضا خلق فرص لتداول الكتب والإصدارات بين المتلقين والجمهور بالمدينة، سواء داخل المؤسسات التعليمية أو الخزانات والمكتبات العمومية، أو من خلال تنظيم لقاءات وتوقيعات. ليظل الهدف تشجيع والتحسيس بالفعل القرائي، وأيضا تثمين اجتهادات هؤلاء الكتاب، سفراء الكلمة.

واختار المنظمون لهذا اللقاء، شعارا دالا، "الكتاب بوابة أسفي على المستقبل"، وذلك من خلال الانتصار لقيم المعرفة والقراءة.

ومن المنتظر أن يترسخ هذا التقليد الثقافي، والذي ترعاه مجموعة من أطر مبادرةA4C للمجمع الشريف للفوسفاط، التي تهدف إلى تشجيع العمل التطوعي و ذلك عبر إعطاء الفرصة لكل مستخدم بالمجمع الشريف أن يساهم في التنمية المحلية للمدينة و محيطها. 

وهي لفتة إبداعية أيضا، خصوصا وأنها اختارت أن تؤسس من خلال هذا اليوم، للقاء وتقليد سنوي للاحتفاء بالإصدارات الإبداعية في مختلف مجالات التعبير الإنساني.

هذه المبادرة، والتي تشتغل على عدة محاور، لعل من أهمها: الدعم المقاولاتي وأيضا تطوير القطاعات المنتجة في الإقليم و دعم المبادرات والمشاريع التي تهدف إلى تطوير عدة قطاعات منها التنشيط الثقافي للمدينة من خلال المحور الثقافي للمساهمة في نهضة المجتمع وتطوّره ثقافيا وسوسيو اقتصاديا.

وستعرف قاعة أطلنتيد، الخميس 30 ماي، تقديم الكتاب وإصداراتهم الجديدة، كما سيشكل اللقاء مناسبة للاحتفاء بمبدعي المدينة، كشكل من أشكال التكريم والاحتفاء برموز المدينة. ومن المنتظر، أن تلي هذه التظاهرة، تنظيم سلسلة من اللقاءات والمبادرات بالتنسيق مع العديد من المؤسسات العمومية بالمدينة، قصد الدفع الى خلق حراك ورواج ثقافي للكتاب وكتبهم.