REFORM تختتم لقائين تدريبيين حول مبادئ القوانين والتشريعات المحلية
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية-REFORM، لقائين تدريبيين حول مبادئ القوانين والتشريعات المحلية والدولية الناظمة لحقوق الانسان، نفذا على مدار ستة أيام وبمشاركة 60 ناشطاً سياسياً ومجتمعياً من محافظات قلقيلية، وطولكرم، واريحا، والخليل. وذلك في اطار تطوير قدرات الشباب المدافعين عن حقوق الانسان في أداء عملهم، وتعزيز وعيهم بالقوانين والاتفاقيات الناظمة لحقوق الانسان الدولية والمحلية، لتوظيفها في الدفاع عن حقوق الانسان في مناطقهم.
وافتتحت اللقاء السيدة روان شرقاوي منسقة المشاريع في REFORM مؤكدة على أن هذا المشروع يأتي في اطار رؤية المؤسسة الرامية الى تعزيز قيم الحريات العامة التعددية والديمقراطية في فلسطين، في ظل تعطل المجلس التشريعي منذ العام 2007 وفي ظل الاحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية من انتهاك لحقوق المواطنيين في التجمع السلمي والحق في التعبير الذي كفلته تلك القوانين، كما اشارت السيدة شرقاوي الى ان هذه الظواهر تساهم في تعميق الاصطفاف على أسس جهوية وحزبية.
وركز التدريب على استعراض المفاهيم الأساسية في حقوق الانسان، ن في المواثيق الدولية والتشريعات المحلية، اضافة الى تعريف المشاركين على الاليات الدولية لحماية المبلغين والمدافعين عن حقوق الانسان، وعن المنظمات غير الحكومية الدولية التي تعمل في مجال حقوق الانسان، كما قام المشاركون بتعريف اليات رصد الانتهاكات، وتحليل واقع حقوق الفئات المهمشة كالمرأة والطفل وذوي الاعاقة في فلسطين ومدى تطبيق المعايير الدولية والقوانين المحلية في احترام حقوق الانسان.
وفي اطار دعم المدافعين عن حقوق الانسان وتمكينهم من ممارسة أعمالهم جرى تعريفهم على قواعد سلوك المدافعين عن حقوق الانسان، ومقدمي الخدمة تجاه المنتفعين والمواطنين، وتعريفهم بدورهم واليات عملهم، والمنظمات الدولية الناشطة في مجال حقوق الانسان.
حيث ناقش المشاركون عدداً من قضايا انتهاكات حقوق الانسان المجتمعية والسياسية في فلسطين وتحليل القوانين والتشريعات الناظمة لها وكيفية التعاطي معها قانونياً، كما عبر المشاركون عن رغبتهم في تعريف الانتهاكات في المناطق المهمشة وتوثيقها وتسليط الضوء عليها للحد منها، اضافة الى التشبيك مع المؤسسات الحقوقية واسنادهم في الدفاع عن حقوق الانسان في المناطق المهمشة، وتوثيق حالات الانتهاك وتأطيرها في القوانين الناظمة لها.
نفذت هذه اللقاءات التدريبية بدعم من ممثلية جمهورية ألمانيا الاتحادية، ضمن مشروع صوت من أجل حقوق الانسان الذي يهدف الى دعم للمدافعين عن حقوق الإنسان في أداء عملهم والمساهمة في حمايتهم وتعزيز حقهم في التوثيق، وتعريفهم بانتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين، ورفع وعيهم في القوانين الدولية واتفاقيات حقوق الانسان، وتعزيز قدراتهم على رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الانسان في فلسطين، وتمكين المجموعات المستهدفة من احداث أثر بنيوي في واقع العلاقة بين المكونات المجتمعية في المناطق المستهدفة، اضافة الى تعزيز واقع الاستخدام الفعّال للإعلام في رصد الانتهاكات الواقعة على الفئات المهمشة سيما النساء، ورفع الوعي المجتمعي حول قضايا حقوق الإنسان والارتقاء بها إلى مستوى النقاش العام.
اختتمت المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية-REFORM، لقائين تدريبيين حول مبادئ القوانين والتشريعات المحلية والدولية الناظمة لحقوق الانسان، نفذا على مدار ستة أيام وبمشاركة 60 ناشطاً سياسياً ومجتمعياً من محافظات قلقيلية، وطولكرم، واريحا، والخليل. وذلك في اطار تطوير قدرات الشباب المدافعين عن حقوق الانسان في أداء عملهم، وتعزيز وعيهم بالقوانين والاتفاقيات الناظمة لحقوق الانسان الدولية والمحلية، لتوظيفها في الدفاع عن حقوق الانسان في مناطقهم.
وافتتحت اللقاء السيدة روان شرقاوي منسقة المشاريع في REFORM مؤكدة على أن هذا المشروع يأتي في اطار رؤية المؤسسة الرامية الى تعزيز قيم الحريات العامة التعددية والديمقراطية في فلسطين، في ظل تعطل المجلس التشريعي منذ العام 2007 وفي ظل الاحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية من انتهاك لحقوق المواطنيين في التجمع السلمي والحق في التعبير الذي كفلته تلك القوانين، كما اشارت السيدة شرقاوي الى ان هذه الظواهر تساهم في تعميق الاصطفاف على أسس جهوية وحزبية.
وركز التدريب على استعراض المفاهيم الأساسية في حقوق الانسان، ن في المواثيق الدولية والتشريعات المحلية، اضافة الى تعريف المشاركين على الاليات الدولية لحماية المبلغين والمدافعين عن حقوق الانسان، وعن المنظمات غير الحكومية الدولية التي تعمل في مجال حقوق الانسان، كما قام المشاركون بتعريف اليات رصد الانتهاكات، وتحليل واقع حقوق الفئات المهمشة كالمرأة والطفل وذوي الاعاقة في فلسطين ومدى تطبيق المعايير الدولية والقوانين المحلية في احترام حقوق الانسان.
وفي اطار دعم المدافعين عن حقوق الانسان وتمكينهم من ممارسة أعمالهم جرى تعريفهم على قواعد سلوك المدافعين عن حقوق الانسان، ومقدمي الخدمة تجاه المنتفعين والمواطنين، وتعريفهم بدورهم واليات عملهم، والمنظمات الدولية الناشطة في مجال حقوق الانسان.
حيث ناقش المشاركون عدداً من قضايا انتهاكات حقوق الانسان المجتمعية والسياسية في فلسطين وتحليل القوانين والتشريعات الناظمة لها وكيفية التعاطي معها قانونياً، كما عبر المشاركون عن رغبتهم في تعريف الانتهاكات في المناطق المهمشة وتوثيقها وتسليط الضوء عليها للحد منها، اضافة الى التشبيك مع المؤسسات الحقوقية واسنادهم في الدفاع عن حقوق الانسان في المناطق المهمشة، وتوثيق حالات الانتهاك وتأطيرها في القوانين الناظمة لها.
نفذت هذه اللقاءات التدريبية بدعم من ممثلية جمهورية ألمانيا الاتحادية، ضمن مشروع صوت من أجل حقوق الانسان الذي يهدف الى دعم للمدافعين عن حقوق الإنسان في أداء عملهم والمساهمة في حمايتهم وتعزيز حقهم في التوثيق، وتعريفهم بانتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين، ورفع وعيهم في القوانين الدولية واتفاقيات حقوق الانسان، وتعزيز قدراتهم على رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الانسان في فلسطين، وتمكين المجموعات المستهدفة من احداث أثر بنيوي في واقع العلاقة بين المكونات المجتمعية في المناطق المستهدفة، اضافة الى تعزيز واقع الاستخدام الفعّال للإعلام في رصد الانتهاكات الواقعة على الفئات المهمشة سيما النساء، ورفع الوعي المجتمعي حول قضايا حقوق الإنسان والارتقاء بها إلى مستوى النقاش العام.
