منظمة أطباء لحقوق الإنسان تُطلق حملة الإغاثة الطبية لغزة

منظمة أطباء لحقوق الإنسان تُطلق حملة الإغاثة الطبية لغزة
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت منظمة أطباء لحقوق الإنسان، حملتها للإغاثة الطبية لغزة المحاصرة، والتي يعاني أهلها من الافتقار للحقوق والمقومات الأساسية للحياة، وبالأساس من المس المستمر بالحق بالخدمات والعلاجات الطبية، والنقص الشديد بالأدوية.

 وضمن جهود المنظمة، ينطلق يوم السبت القريب، وفد طبي إلى قطاع غزة، يشمل العديد من الأطباء والطبيبات في مجالات تخصصية مختلفة، ويحمل معه أدوية ومستلزمات طبية غير موجودة في قطاع غزة المحاصرة، وستكثف المنظمة الوفود الطبية، وحملات نقل الأدوية إلى قطاع غزة، إذ تستعمل الأموال المجندة في هذه الحملة لشراء الأدوية وتوفيرها مع طواقم طبية متخصصة لتقديم العلاجات والعمليات الجراحية اللازمة لسكان القطاع.

وتنشط جمعية أطباء لحقوق الإنسان، منذ أكثر من ثلاثين عاماً من أجل الحق في الصحة في غزة، وفي كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتقدم الجمعية مختلف العلاجات الطبية، وتعمل على تحصيل الحقوق في مجال الصحة، إذ زوّدت مئات الآلاف من الفلسطينيين تحت الاحتلال بهذه الخدمات، أطباء لحقوق الإنسان هي المنظمة الوحيدة في إسرائيل، التي تنشط ضد الاحتلال في مجال الصحة، ويشمل ذلك ما يلي:

1. إدخال وفود طبية بشكل دائم وتقديم العلاجات الطبية لمئات آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

2. مساعدة آلاف المرضى بالحصول على تصاريح للعلاج خارج قطاع غزة.

3. تزويد قطاع غزة والضفة بالأدوية والمعدات الطبية للمرضى، والتي تفتقر إليها بسبب الحصار والتضييق المستمر.

4. تقديم تدريبات مهنية لآلاف الأطباء وأعضاء الطواقم الطبية.

5. نفذت طواقمنا مئات العمليات الجراحية المعقدة في مستشفيات قطاع غزة.

هذا وتتوجه المنظمة من خلال حملتها للجمهور بالنداء:" ساعدونا لنستمر بتقديم العلاجات والأدوية، وتحصيل الحقوق لكل من يحتاج ذلك في غزة والضفة الغربية".

ران غولدشتاين مدير عام أطباء لحقوق الإنسان يقول: "الوضع في غزة أسوأ من أي وقت سابق، هناك نقص كبير في الأدوية والأجهزة الطبية والجهاز الصحي، يعمل تحت ضغط غير محتمل والطاقم الطبي، يعمل ما بقدرته، ولكن ليس لديه الأدوات الملائمة والكافية، علينا الاستمرار بمساندتهم قدر الإمكان من أجل إنقاذ حياة الناس، هذا واجب أخلاقي وإنساني من الدرجة الأولى".

وقال صلاح حاج يحيى، مدير العيادة المتنقلة في أطباء لحقوق الإنسان: " نناشد أهلنا في الداخل الفلسطيني، تقديم العون والمساعدة من خلال تبرعهم؛ لنتمكن من توفير الأدوية والطواقم الطبية لأهلنا في غزة المحاصرة، ومساعدة الطواقم الطبية الموجودة، وقمنا في العام 2018 بتقديم العلاج الطبي لاكثر من 13000 فلسطيني في غزة والضفة الغربية، وتم  تجميع أكثر من مليوني شيكل كتبرعات من أفراد لتزويد الأدوية لغزة، وقدمنا التدريبات لحوالي 1900 طبيب وطاقم طبي في غزة، على أحدث التقنيات، وتابعنا وعالجنا 251 حالات رفض تصاريح لمواطنين من المناطق المحتلة؛ للدخول للعلاج في إسرائيل.

التعليقات