المُصادقة على مشروع قانون حل الكنيست بالقراءتين الثانية والثالثة
رام الله - دنيا الوطن
صادقت اللجنة الخاصة بمشروع قانون حل الكنيست الليلة على مشروع القانون بالقراءتين الثانية والثالثة، رافضة عشرات التحفظات التي قدمت، ووافقت على مشروع القانون بأغلبية ثمانية نواب، ومعارضة أربعة آخرين، وفي حال تعذر على نتنياهو إيجاد حل، ستجري الانتخابات في 17 أيلول/ سبتمبر المقبل.
وأضيف إلى مشروع القانون عدة تعديلات تشريعية غير مباشرة تتعلق بتمويل الأحزاب، حيث سيتم بموجب القانون منح تسهيلات بشروط القروض التي حصلت عليها الأحزاب؛ لتمويل حملاتها للكنيست الـ 21.
وتنتهي مساء الأربعاء المهلة الممنوحة لرئيس الوزراء المكلّف بنيامين نتنياهو، لتشكيل حكومة جديدة، حيث يواجه صعوبات في التوفيق بين مطلب حزب (إسرائيل بيتنا) بزعامة أفيغدور ليبرمان، بتمرير قانون التجنيد، الذي لا يستثني المتدينين الحريديم من الخدمة الإلزامية بالجيش، وبين مطالب حزب (يهودوت هتوراه) المتدين الذي يصر على إعفائهم.
وعلى صعيد متصل، نقلت (كان) الرسمية عن مصادر في محيط رئيس (يسرائيل بيتنو) ليبرمان قالوا: "إننا سنناقش الاقتراح الذي كشفت عنه (كان) في حال منحت لنا الصلاحية للسيطرة على أعداد المجندين، سنفحص إن كان يمكن تطبيق هذا وتمريره إلى لجنة خاصة"، في حين قال مسؤولون في الأحزاب المتدينة، "لقد تم تقديم اقتراح تسوية، لكن ليبرمان لا يتقبلها".
وذكرت القناة الإسرائيلية الثانية، أن ليبرمان قال خلال محادثات مغلقة؛ متحدثاً بصورة هجومية: "لم تصلنا أية تسوية ولا يوجد مجال للتسوية".
في أعقاب توجهات عديدة لمكتب الرئيس الإسرائيلي، تطالب عدم إجراء انتخابات جديدة، رد الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، وقال الثلاثاء: إنه سيُتيح لنتنياهو استنفاد جميع الوسائل المتاحة حتى حلول منتصف ليل الغد، مشدداً على أنه لا يريد انتخابات إضافية.
وكتب الرئيس الإسرائيلي :"حتى منتصف ليلة الغد، سيحصل نتنياهو على تفويض لتشكيل الحكومة، ساتيح له استنفاد كل الوقت المتاح له قانونياً، وآمل ألا نضطر لانتخابات إضافية".
وجاء إعلان ريفلين في أعقاب ضغوطات عليه، بان يمنح مهمة تشكيل الحكومة لعضو كنيست آخر من قبل عدد من نواب الكنيست.
صادقت اللجنة الخاصة بمشروع قانون حل الكنيست الليلة على مشروع القانون بالقراءتين الثانية والثالثة، رافضة عشرات التحفظات التي قدمت، ووافقت على مشروع القانون بأغلبية ثمانية نواب، ومعارضة أربعة آخرين، وفي حال تعذر على نتنياهو إيجاد حل، ستجري الانتخابات في 17 أيلول/ سبتمبر المقبل.
وأضيف إلى مشروع القانون عدة تعديلات تشريعية غير مباشرة تتعلق بتمويل الأحزاب، حيث سيتم بموجب القانون منح تسهيلات بشروط القروض التي حصلت عليها الأحزاب؛ لتمويل حملاتها للكنيست الـ 21.
وتنتهي مساء الأربعاء المهلة الممنوحة لرئيس الوزراء المكلّف بنيامين نتنياهو، لتشكيل حكومة جديدة، حيث يواجه صعوبات في التوفيق بين مطلب حزب (إسرائيل بيتنا) بزعامة أفيغدور ليبرمان، بتمرير قانون التجنيد، الذي لا يستثني المتدينين الحريديم من الخدمة الإلزامية بالجيش، وبين مطالب حزب (يهودوت هتوراه) المتدين الذي يصر على إعفائهم.
وعلى صعيد متصل، نقلت (كان) الرسمية عن مصادر في محيط رئيس (يسرائيل بيتنو) ليبرمان قالوا: "إننا سنناقش الاقتراح الذي كشفت عنه (كان) في حال منحت لنا الصلاحية للسيطرة على أعداد المجندين، سنفحص إن كان يمكن تطبيق هذا وتمريره إلى لجنة خاصة"، في حين قال مسؤولون في الأحزاب المتدينة، "لقد تم تقديم اقتراح تسوية، لكن ليبرمان لا يتقبلها".
وذكرت القناة الإسرائيلية الثانية، أن ليبرمان قال خلال محادثات مغلقة؛ متحدثاً بصورة هجومية: "لم تصلنا أية تسوية ولا يوجد مجال للتسوية".
في أعقاب توجهات عديدة لمكتب الرئيس الإسرائيلي، تطالب عدم إجراء انتخابات جديدة، رد الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، وقال الثلاثاء: إنه سيُتيح لنتنياهو استنفاد جميع الوسائل المتاحة حتى حلول منتصف ليل الغد، مشدداً على أنه لا يريد انتخابات إضافية.
وكتب الرئيس الإسرائيلي :"حتى منتصف ليلة الغد، سيحصل نتنياهو على تفويض لتشكيل الحكومة، ساتيح له استنفاد كل الوقت المتاح له قانونياً، وآمل ألا نضطر لانتخابات إضافية".
وجاء إعلان ريفلين في أعقاب ضغوطات عليه، بان يمنح مهمة تشكيل الحكومة لعضو كنيست آخر من قبل عدد من نواب الكنيست.

التعليقات