المالكي يستقبل رئيس سلطة الأراضي ويبحثان عدداً من القضايا المشتركة
رام الله - دنيا الوطن
استقبل وزير الخارجية والمغتربين د. رياض المالكي، اليوم الثلاثاء، في مقر الوزارة بمدينة رام الله، رئيس سلطة الأراضي السيد موسى شكارنة، وبحثا عدداً من القضايا ذات التعاون المشترك.
وفي بداية اللقاء، رحب المالكي بشكارنة، مثمناً الجهود التي تبذلها سلطة الأراضي لتسوية الأراضي في المناطق (ج)، كما تطرق الطرفان إلى مخاطر الاستيطان، وسرقة الأراضي، وجعل الضفة الغربية غير متواصلة جغرافياً، بفعل مصادرة المزيد من الأراضي لصالح الاستيطان، وشق الطرقات التي تربط المستوطنات ببعضها.
كما أكد المالكي، أن مواجهة الاستيطان على سلم اولويات الدبلوماسية الفلسطينية حيث تبذل جهود كبيرة مع مختلف الشركاء في العالم من أجل وقف الهجمة الاستيطانية الشرسة التي تنتهجها حكومة نتنياهو، مشيراً الى لقائه مع المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية منتصف الشهر الجاري، وحثها على ضرورة فتح التحقيق الجنائي في الحالة في فلسطين بأسرع وقت ممكن، سيما وأن الحكومة الإسرائيلية التي يتم تشكيلها حالياً، تسعى لضم الضفة الغربية، وفرض السيادة الإسرائيلية بشكل غير قانوني على المستوطنات غير الشرعية.
وأشاد وزير الخارجية بالدور الريادي، الذي يقوم به رئيس سلطة الأراضي والعاملون في السلطة على استكمال عملية التسوية والطابو للأراضي المصنفة (ج)، في عديد المواقع في الضفة الغربية، ولما لهذا العمل من إمكانية حماية تلك الأراضي، وعدم تركها عرضة للمصادرة الإسرائيلية.
وأشار شكارنة إلى أعمال التسوية التي تقوم بها طواقم الإدارة المدنية في عديد مناطق الضفة وخطورة هذا العمل الذي يؤسس لمصادرة مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية ضمن المناطق المصنفة مناطق (ج).
استقبل وزير الخارجية والمغتربين د. رياض المالكي، اليوم الثلاثاء، في مقر الوزارة بمدينة رام الله، رئيس سلطة الأراضي السيد موسى شكارنة، وبحثا عدداً من القضايا ذات التعاون المشترك.
وفي بداية اللقاء، رحب المالكي بشكارنة، مثمناً الجهود التي تبذلها سلطة الأراضي لتسوية الأراضي في المناطق (ج)، كما تطرق الطرفان إلى مخاطر الاستيطان، وسرقة الأراضي، وجعل الضفة الغربية غير متواصلة جغرافياً، بفعل مصادرة المزيد من الأراضي لصالح الاستيطان، وشق الطرقات التي تربط المستوطنات ببعضها.
كما أكد المالكي، أن مواجهة الاستيطان على سلم اولويات الدبلوماسية الفلسطينية حيث تبذل جهود كبيرة مع مختلف الشركاء في العالم من أجل وقف الهجمة الاستيطانية الشرسة التي تنتهجها حكومة نتنياهو، مشيراً الى لقائه مع المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية منتصف الشهر الجاري، وحثها على ضرورة فتح التحقيق الجنائي في الحالة في فلسطين بأسرع وقت ممكن، سيما وأن الحكومة الإسرائيلية التي يتم تشكيلها حالياً، تسعى لضم الضفة الغربية، وفرض السيادة الإسرائيلية بشكل غير قانوني على المستوطنات غير الشرعية.
وأشاد وزير الخارجية بالدور الريادي، الذي يقوم به رئيس سلطة الأراضي والعاملون في السلطة على استكمال عملية التسوية والطابو للأراضي المصنفة (ج)، في عديد المواقع في الضفة الغربية، ولما لهذا العمل من إمكانية حماية تلك الأراضي، وعدم تركها عرضة للمصادرة الإسرائيلية.
وأشار شكارنة إلى أعمال التسوية التي تقوم بها طواقم الإدارة المدنية في عديد مناطق الضفة وخطورة هذا العمل الذي يؤسس لمصادرة مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية ضمن المناطق المصنفة مناطق (ج).
وتدارسوا سبل حماية هذه الأراضي، وضرورة التنسيق بين كافة مؤسسات السلطة ذات العلاقة من أجل حمايتها، كما توافق الطرفان على مواصلة التنسيق، وضرورة طرح هذا الموضوع أمام مجلس الوزراء في اجتماعاته المقبلة من أجل تبني استراتيجيات مواجهة وحماية لهذه الأراضي المهددة بالمبادرة، خاصة جنوب مدينتي نابلس وبيت لحم.

التعليقات