عريقات: القيادة أجرت اتصالات مع أكثر من 20 دولة حول مؤتمر المنامة

عريقات: القيادة أجرت اتصالات مع أكثر من 20 دولة حول مؤتمر المنامة
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: "إن القيادة أجرت اتصالات مع أكثر من عشرين دولة وهيئة دولية، بتعليمات من الرئيس، بخصوص مؤتمر المنامة، الذي دعت له الإدارة الأمريكية، تم خلالها التأكيد على خطورة عقد هذا المؤتمر".

وأضاف عريقات في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين): "إن من بين الاتصالات التي جرت مع روسيا من خلال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، والسفير الصيني في فلسطين، وأكدا أنهما لن يشاركا في هذا المؤتمر، ويحترمان الموقف الفلسطيني، وشددا على ضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام كامل الصلاحيات لإنهاء الاحتلال".

وأوضح عريقات، أن الاتصالات، تضمنت أيضاً الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي ودول التعاون الإسلامي، ودول الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، مشيراً إلى أن الجميع، أكد أنه لم يتلقَ دعوة حتى اللحظة لحضور المؤتمر.

وأشار عريقات إلى ما أكد عليه خلال حفل إفطار ذوي الأسرى، بمشاركة أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى فلسطين، وهو قرار الرئيس محمود عباس باستمرار دفع مخصصات أسر الشهداء والأسرى دون انقطاع، مهما كان الثمن، بالإضافة إلى مطالبة القناصل والسفراء، بألا يستجيبوا لأي دعوة توجه لهم للمشاركة بمؤتمر المنامة، مشيراً إلى أن شعبنا بكافة أطيافه، رفض المشاركة في هذه الورشة الاقتصادية.

وأكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن المسألة الأساس في عدم الحضور، هي أن الولايات المتحدة، تريد شرعنة الاحتلال بدلاً من إنهائه، وكذلك تشريع الاستيطان، عكس مبدأ الأرض مقابل السلام، متابعاً أن إدارة الرئيس ترامب، تريد الآن أن تحول هذا المبدأ إلى الرخاء والازدهار، مقابل السلام، أو المال من أجل السلام، وكأن القضية هي قضية عقارات.

وأكد عريقات، أن القيادة لا تريد أن تسمع من أي جهة كانت، أن تقول إننا نذهب لمصلحة الفلسطينيين، مشيراً إلى أن دولة فلسطين لن تذهب، ولن تشارك في المؤتمر، وإذا كان هناك ضغوطات أو تبادل مصالح مع أمريكا، فيجب ألا يكون ذلك على حساب شعبنا.

وأشار عريقات إلى أن الإدارة الأمريكية، تسعى إلى كسر مبادرة السلام العربية، وقرارات مجلس الأمن ذات العلاقة، وتريد من دول العالم القبول بتغيير المرجعيات التي حددها القانون الدولي.

ولفت أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إلى أن العرب يستطيعون القول: "إننا لا نستطيع القبول بما يرفضه الفلسطينييون".

وبخصوص قضية اللاجئين، وضمن الترتيبات الأمريكية لـ (صفقة القرن)، قال عريقات: إن هناك ترتيبات أميركية تتعلق بتوطين اللاجئين، وهم يسعون إلى ذلك من خلال إسقاط (أونروا)، مؤكداً أن كل هذه المحاولات مصيرها الفشل.

وبخصوص مشاركة الرئيس محمود عباس في القمتين العربية والإسلامية يومي الثلاثين والحادي والثلاثين الجاري، قال: إن المطلوب من العرب التمسك بمبادرة السلام العربية والتمسك بقرارت قمتي القدس وتونس، والوقوف أمام كل الإجراءات التي اتخذها الرئيس ترامب لتحديد المرجعيات المحددة لعملية السلام.

التعليقات