"الحراك الوطني الديمقراطي الفلسطيني" يصدر بياناً حول مؤتمر البحرين
رام الله - دنيا الوطن
يشكل عقد المؤتمر الاقتصادي في المنامة (الورشة) في حزيران خطوة عملية باتجاه محاولة تمرير "صفقة القرن" التي تكرس المصالح الاستعمارية الامريكية الصهيونية متعاونة مع دول خليجية لتصفية القضية الوطنية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير والعودة الى الديار.
ينظر الحراك الوطني الديمقراطي الفلسطيني بخطورة لمحاولة تمرير الصفقة التي بدئ تنفيذها فعليا بفرض وقائع على الارض (الاعتراف بالقدس كعاصمة للكيان، تسارع تطبيع العلاقات العربية مع الكيان، ضم الجولان، اعلان التوجه لضم الضفة) في ظل التنصل العربي الرسمي من قضية شعبنا كونها القضية المركزية للصراع في المنطقة.
تجيئ هذه الخطوات "لتطبيع الاحتلال" وحرف بوصلة الصراع بعيدا عن مواجهة العدو الحقيقي (الكيان المغتصب وحليفها الولايات المتحدة) إلى افتعال عدو وهمي وهي الجمهورية الاسلامية الايرانية ووصفها بـ "العدو الاول المشترك الذي يهدد الأمن والسلام في الشرق الأوسط"، ضمن سياسة (ترامب) الراعية للعدوان والمتنكرة لحق شعبنا في تقرير مصيره.
ان الحراك الوطني الديمقراطي اذ يدين هذا المؤتمر المؤامرة وكل القائمين عليها فانه يدعو للتصدي لسياسات بعض دول الخليج المعادية لحقوق شعبنا وفضحها امام شعوبها.
واذ يرحب الحراك الوطني الديمقراطي بالمواقف الفلسطينية المعلنة بشأن رفض مؤتمر المنامة وصفقة القرن فانه يؤكد على ضرورة أن تتحول هذه المواقف الى خطوات عملية في مواجهة المؤامرة واحباطها، وذلك من خلال توحيد الصفوف وحشد كل الامكانيات الشعبية والوطنية والجماهيرية والرسمية على قاعدة المواجهة ومقاومة المشروع التصفوي هذا.
ومن اجل ذلك يطالب الحراك ببناء علاقات وطنية على اسس الشراكة الوطنية الكاملة والتوافق على برنامج مواجهة شامل لمخطط الضم (الاسرائيلي) والتحرك على كافة المستويات العربية والدولية لحشد الدعم والتأييد لنضال شعبنا من اجل نيل حريته واستقلاله.
• نحو توحيد الجهود دفاعا عن الحقوق وهزيمة المؤامرة
• الشراكة الوطنية اساس الصمود والمواجهه.
• المجد للشهداء.... والحرية للاسرى
أصدر "الحراك الوطني الديمقراطي الفلسطيني" اليوم الاثنين، بياناً حول مؤتمر البحرين الذي سيعقد أواخر الشهر المقبل.
وفينا يلي نص البيان:
يشكل عقد المؤتمر الاقتصادي في المنامة (الورشة) في حزيران خطوة عملية باتجاه محاولة تمرير "صفقة القرن" التي تكرس المصالح الاستعمارية الامريكية الصهيونية متعاونة مع دول خليجية لتصفية القضية الوطنية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير والعودة الى الديار.
ينظر الحراك الوطني الديمقراطي الفلسطيني بخطورة لمحاولة تمرير الصفقة التي بدئ تنفيذها فعليا بفرض وقائع على الارض (الاعتراف بالقدس كعاصمة للكيان، تسارع تطبيع العلاقات العربية مع الكيان، ضم الجولان، اعلان التوجه لضم الضفة) في ظل التنصل العربي الرسمي من قضية شعبنا كونها القضية المركزية للصراع في المنطقة.
تجيئ هذه الخطوات "لتطبيع الاحتلال" وحرف بوصلة الصراع بعيدا عن مواجهة العدو الحقيقي (الكيان المغتصب وحليفها الولايات المتحدة) إلى افتعال عدو وهمي وهي الجمهورية الاسلامية الايرانية ووصفها بـ "العدو الاول المشترك الذي يهدد الأمن والسلام في الشرق الأوسط"، ضمن سياسة (ترامب) الراعية للعدوان والمتنكرة لحق شعبنا في تقرير مصيره.
ان الحراك الوطني الديمقراطي اذ يدين هذا المؤتمر المؤامرة وكل القائمين عليها فانه يدعو للتصدي لسياسات بعض دول الخليج المعادية لحقوق شعبنا وفضحها امام شعوبها.
واذ يرحب الحراك الوطني الديمقراطي بالمواقف الفلسطينية المعلنة بشأن رفض مؤتمر المنامة وصفقة القرن فانه يؤكد على ضرورة أن تتحول هذه المواقف الى خطوات عملية في مواجهة المؤامرة واحباطها، وذلك من خلال توحيد الصفوف وحشد كل الامكانيات الشعبية والوطنية والجماهيرية والرسمية على قاعدة المواجهة ومقاومة المشروع التصفوي هذا.
ومن اجل ذلك يطالب الحراك ببناء علاقات وطنية على اسس الشراكة الوطنية الكاملة والتوافق على برنامج مواجهة شامل لمخطط الضم (الاسرائيلي) والتحرك على كافة المستويات العربية والدولية لحشد الدعم والتأييد لنضال شعبنا من اجل نيل حريته واستقلاله.
• نحو توحيد الجهود دفاعا عن الحقوق وهزيمة المؤامرة
• الشراكة الوطنية اساس الصمود والمواجهه.
• المجد للشهداء.... والحرية للاسرى
