مجلس ضاحية الخالدية ينظم إفطاراً رمضانياً للفئات المساندة
رام الله - دنيا الوطن
نظم مجلس ضاحية الخالدية التابع لدائرة شؤون الضواحي والقرى بحكومة الشارقة مساء أمس في مقره بمدينة الشارقة إفطاراً رمضانياً للفئات المساندة في إطار فعالياته لعام التسامح والتي ضمت عددا من السائقين والمستخدمين العاملين في عدد من إدارات دائرة شؤون الضواحي والقرى ونادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس.
ويعد الافطار أحد المبادرات النوعية التي حرص مجلس ضاحية الخالدية على تنفيذها ارتكازا على ما يتطلع إليه من جهود تتلاقى في تعزيز مبادرات المسؤولية المجتمعية فضلا عن حرصه على نشر معاني ومفاهيم التعاون والتراحم خلال شهر رمضان المبارك واستكمال فعالياته لعام التسامح.
وتخلل حفل الإفطار الجماعي الذي ضم نحو 42 عاملاً تقديم "كسوة العيد" للحضور من تلك الفئات المساندة بمناسبة قرب حلول عيد الفطر السعيد وتمثلت في توزيع مبالغ نقدية عليهم لتمكينهم من شراء مستلزمات العيد بما يتناسب مع رغباتهم وأذواقهم بهدف إدخال الفرحة والسعادة على قلوبهم وعلى قلوب أسرهم وأطفالهم.
حضر الافطار سعادة خلفان سعيد المري رئيس مجلس ضاحية الخالدية يرافقه كلا من محمد راشد بن جرش نائب رئيس مجلس ضاحية الخالدية وعلي حمد بن سيفان عضو مجلس ضاحية الخالدية وطارق الملا وخالد المخدوم وعبدالعزيز آل علي ومحمد الشامسي موظفي مجلس ضاحية الخالدية فيما حضره من الفئات المساندة سائقي ومستخدمو دائرة شؤون الضواحي والقرى بجانب حضور ودعوة سائقو ومستخدمو نادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس
وكشف سعادة خلفان المري رئيس مجلس ضاحية الخالدية إلى العوائد الايجابية من تنظيم الافطار وتوزيع كسوة العيد على الفئات المساندة لنشر التراحم والألفة بين الادارة وهذه الشريحة الغالية على قلوب الجميع فضلا عن إبراز قيم عام التسامح خلا الشهر الفضيل.
وأشار إلى أن مجلس ضاحية الخالدية يحرص على إقامة إفطار جماعي للمستخدمين وسائقين خلال شهر رمضان المبارك، بهدف تعزيز روح الفريق والترابط الأخوي بين العاملين، ودعم أواصل المحبة والإخاء بين العاملين والإدارة العليا إلى جانب تقديم الشكر والعرفان للعاملين في الدائرة على جهدهم طوال العام.
وأكد أن الإفطار الجماعي يعزز الود بين مختلف المستويات الوظيفية بعيداً عن أجواء العمل ولفت المري إلى تواصل تلك المبادرة بشكل سنوي للمحافظة على هذه العادة لتقوية الروابط والعلاقات الحسنة بين الموظفين ما يحفزهم على العمل بروح الفريق الواحد.
بدورهم أشاده الفئات المساندة بهذه المبادرة من قبل مجلس ضاحية الخالدية في دعوتهم على الافطار وتوفير كسوة العيد لهم ولأسرهم معربين بفرحة عن هذه المبادرة في عام التسامح التي وصفوها بأن تظهر الجانب الحضاري والتعامل الراقي الذي يتوله مجلس ضاحية الخالدية لفئات المساندة في الدائرة وما يعكسه في نفوسهم من قيم التقدير والثناء في دعوتهم لمشاركتهم في المناسبات والاحتفالات المختلفة مؤكدين أنها تعمق لديهم الولاء والانتماء للدائرة وتمنحهم التقدير في العمل وكأنهم أسرة واحدة في الدائرة.
نظم مجلس ضاحية الخالدية التابع لدائرة شؤون الضواحي والقرى بحكومة الشارقة مساء أمس في مقره بمدينة الشارقة إفطاراً رمضانياً للفئات المساندة في إطار فعالياته لعام التسامح والتي ضمت عددا من السائقين والمستخدمين العاملين في عدد من إدارات دائرة شؤون الضواحي والقرى ونادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس.
ويعد الافطار أحد المبادرات النوعية التي حرص مجلس ضاحية الخالدية على تنفيذها ارتكازا على ما يتطلع إليه من جهود تتلاقى في تعزيز مبادرات المسؤولية المجتمعية فضلا عن حرصه على نشر معاني ومفاهيم التعاون والتراحم خلال شهر رمضان المبارك واستكمال فعالياته لعام التسامح.
وتخلل حفل الإفطار الجماعي الذي ضم نحو 42 عاملاً تقديم "كسوة العيد" للحضور من تلك الفئات المساندة بمناسبة قرب حلول عيد الفطر السعيد وتمثلت في توزيع مبالغ نقدية عليهم لتمكينهم من شراء مستلزمات العيد بما يتناسب مع رغباتهم وأذواقهم بهدف إدخال الفرحة والسعادة على قلوبهم وعلى قلوب أسرهم وأطفالهم.
حضر الافطار سعادة خلفان سعيد المري رئيس مجلس ضاحية الخالدية يرافقه كلا من محمد راشد بن جرش نائب رئيس مجلس ضاحية الخالدية وعلي حمد بن سيفان عضو مجلس ضاحية الخالدية وطارق الملا وخالد المخدوم وعبدالعزيز آل علي ومحمد الشامسي موظفي مجلس ضاحية الخالدية فيما حضره من الفئات المساندة سائقي ومستخدمو دائرة شؤون الضواحي والقرى بجانب حضور ودعوة سائقو ومستخدمو نادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس
وكشف سعادة خلفان المري رئيس مجلس ضاحية الخالدية إلى العوائد الايجابية من تنظيم الافطار وتوزيع كسوة العيد على الفئات المساندة لنشر التراحم والألفة بين الادارة وهذه الشريحة الغالية على قلوب الجميع فضلا عن إبراز قيم عام التسامح خلا الشهر الفضيل.
وأشار إلى أن مجلس ضاحية الخالدية يحرص على إقامة إفطار جماعي للمستخدمين وسائقين خلال شهر رمضان المبارك، بهدف تعزيز روح الفريق والترابط الأخوي بين العاملين، ودعم أواصل المحبة والإخاء بين العاملين والإدارة العليا إلى جانب تقديم الشكر والعرفان للعاملين في الدائرة على جهدهم طوال العام.
وأكد أن الإفطار الجماعي يعزز الود بين مختلف المستويات الوظيفية بعيداً عن أجواء العمل ولفت المري إلى تواصل تلك المبادرة بشكل سنوي للمحافظة على هذه العادة لتقوية الروابط والعلاقات الحسنة بين الموظفين ما يحفزهم على العمل بروح الفريق الواحد.
بدورهم أشاده الفئات المساندة بهذه المبادرة من قبل مجلس ضاحية الخالدية في دعوتهم على الافطار وتوفير كسوة العيد لهم ولأسرهم معربين بفرحة عن هذه المبادرة في عام التسامح التي وصفوها بأن تظهر الجانب الحضاري والتعامل الراقي الذي يتوله مجلس ضاحية الخالدية لفئات المساندة في الدائرة وما يعكسه في نفوسهم من قيم التقدير والثناء في دعوتهم لمشاركتهم في المناسبات والاحتفالات المختلفة مؤكدين أنها تعمق لديهم الولاء والانتماء للدائرة وتمنحهم التقدير في العمل وكأنهم أسرة واحدة في الدائرة.
