سلطة جودة البيئة تُشارك في الاجتماع السابع للمنبر الحكومي الدولي للعلوم

سلطة جودة البيئة تُشارك في الاجتماع السابع للمنبر الحكومي الدولي للعلوم
رام الله - دنيا الوطن
شاركت سلطة جودة البيئة في الاجتماع السابع للمنبر الحكومي الدولي للعلوم والسياسات في مجال التنوع البيولوجي وخدمات النظم الأيكولوجية (IPBES) والذي عقد في مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) في العاصمة الفرنسية باريس.

وحضر الاجتماع، مدير عام المصادر البيئية في سلطة جودة البيئة د. عيسى موسى، حيث جرت مداولات لمراجعة التقرير من قبل الوفود المشاركة وإخراجها بالصيغة النهائية.

وحذر التقرير الصادر عن المنبر الحكومي، بأن الطبيعة آخذه في التراجع والانخفاض على مستوى العالم بمعدلات غير مسبوقة في تاريخ البشرية، وتسارع في عملية انقراض مع احتمال حدوث آثار خطيرة على الناس في جميعأانحاء العالم.

وأشار موسى إلى ان تقرير التقييم العالمي (IPBES) بشأن التنوع البيولوجي وخدمات النظام الايكولوجي هو الأكثر شمولاً على الإطلاق، وهو أول تقرير حكومي دولي من نوعه، ويستند إلى تقييم الألفية للنظم الايكولوجية لعام 2005، حيث يقدم طرقاً مبتكرة لتقييم الأدلة.

وأضاف بأن التقرير تم جمعة من قبل 145 مؤلفاً خبيراً من 50 دولة على مدار السنوات الثلاث الماضية، مع مدخلات ومساهمات من 310 مؤلفات، بتقييم التغييرات على مدى العقود الخمسة الماضية، مما يوفر صورة شاملة للعلاقة بين مسارات التنمية الاقتصادية، وتأثيراتها على الطبيعة.

وأكد عيسى أن دولة فلسطين قدمت إلى المنبر الحكومي الدولي للعلوم والسياسات في مجال التنوع البيولوجي وخدمات النظم الايكولوجية، كافة الدراسات التي تتعلق بالتنوع البيولوجي في فلسطين، والتي تم تقييمها ومراجعتها من قبل الخبراء وأخذها بعين الاعتبار في مخرجات التقرير الصادر عن المنبر الحكومي الدولي.

وشدد على أن من أهم المهددات التي تواجه التنوع البيولوجي في فلسطين، هي إجراءات الاحتلال الإسرائيلي، واعتدائه على مناطق المحميات الطبيعية والتنوع البيولوجي، بالإضافة إلى جدار الضم والتوسع الاستيطاني الذي عمل على تقطيع النظم الايكولوجية وتدمير الموائل الطبيعية.

وأضاف عيسى، أن التقرير يقدم مجموعة من السيناريوهات المحتملة للعقود القادمة، استناداً إلى المراجعة المنهجية لنحو 15000 من المصادر العلمية والحكومية ويعتمد التقرير لأول مرة على هذا النطاق على المعارف الأصلية والمحلية لا سيما معالجة القضايا ذات الصلة بالشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية.

وأشار إلى أن فقدان التنوع البيولوجي لا يمثل مشكلة بيئية فحسب بل يمثل مشكلة تنموية واقتصادية وأمنية واجتماعية وأخلاقية، وأن الأهداف العالمية للحفاظ على الطبيعة واستخدامها بشكل مستدام وتحقيق الاستدامة لا يمكن تحقيقها من خلال المسارات الحالية ولا يمكن تحقيق الأهداف لعام 2030 وما بعدها إلا من خلال التغييرات التحويلية عبر الاقتصادية والاجتماعية والعوامل السياسية والتكنولوجية على الرغم من التقدم المحرز في الحفاظ على الطبيعة وتنفيذ السياسات بشأن مكونات أربعة من أهداف (ايشي) للتنوع البيولوجي العشرين فمن المحتمل أن يتم عدم تحقيق معظمها بحلول 2020.

ويبين التقرير، أن حوالي مليون نوع من الحيوانات والنباتات مهددة بالانقراض الآن والعديد منها خلال عقود، وأن أكثر من أي وقت مضى في تاريخ البشرية، وانخفض متوسط وفرة الأنواع المحلية في معظم الموائل البرية الرئيسية بنسبة 20 % على الأقل ومعظمها منذ عام 1900، وأكثر من 40% من الأنواع البرمائية وما يقرب من 33% من الشعاب المرجانية المكونة للشعاب، وأكثر من ثلث جميع الثدييات البحرية مهددة، والصورة أقل وضوحاً بالنسبة لأنواع الحشرات.

ويظهر التقرير، أن الأدلة المتوفرة تدعم تقديراً مبدئياً لتهديد 10% من الفقاريات، حيث تم نقل ما لا يقل عن 680 نوعاً منها إلى الانقراض منذ القرن السادس عشر، وأصبح أكثر من 9% من جميع السلالات المدجنة من الثدييات المستخدمة في الأغذية والزراعة منقرضة بحلول 2016 مع بقاء 1000 سلالة أخرى على الأقل مهددة.