ديليجنت تطلق الحوكمة الحديثة لمعالجة أوجه القصور الخطرة

رام الله - دنيا الوطن
أطلقت اليوم شركة "ديليجنت" فئة جديدة تحت عنوان "الحوكمة الحديثة" تهدف إلى تزويد القادة بالعنصر المفقود لجلب الحوكمة إلى العصر الرقمي، إلى جانب التكنولوجيا الجديدة وقمة لدعم هذا النظام المصمم بفعالية. وتعدّ الحوكمة الحديثة ممارسة من شأنها تمكين القادة من خلال التكنولوجيا، والرؤى، والعمليات لتحفيز الحوكمة الرشيدة التي تحتاج إليها المؤسسات للصمود والازدهار.

تساعد الحوكمة الحديثة المؤسسات على مواجهة أوجه القصور في الحوكمة. وتعكس أوجه القصور هذه افتقار المؤسسة إلى الأمن والبصيرة والمساءلة التي تمكّنها من الصمود في وجه هجمات التحديات المعاصرة - مثل المستثمرين الناشطين والمخاطر الإلكترونية والقوانين والتنوع والشكوك العالمية.

أثارت ردود أفعال 16 ألف عميل من عملاء "ديليجنت" و600 ألف من القادة الذين يستخدمون تقنيات الشركة - بما في ذلك أكثر من 50 في المائة من الشركات المدرجة على قائمة "فورتشن 1000"، و70 في المائة من الشركات المدرجة في مؤشر فوتسي 100 المرموق، و65 في المائة من الشركات المدرجة في بورصة أستراليا- الحاجة إلى إعادة التفكير في كيفية مقاربة الحوكمة من قبل الشركات ومجالس إدارتها للتمكن من خوض هذه المنظومة المعقدة اليوم.

في الواقع، حددت الرؤى الجديدة التي كشف عنها معهد "ديليجنت" أن أوجه قصور الحوكمة في أكثر من عشرة شركات عامة كلّفت المساهمين أكثر من 490 مليار دولار من القيمة بعد عام واحد من اندلاع الأزمات، في حين أن الحوكمة الرشيدة ساعدت الشركات على التفوق على أقرانها الأقل مرتبة بنسبة 15 في المائة. تؤدي الحوادث التنظيمية أو خروقات الأمن الإلكتروني أو الشوائب غير المكتشفة في ثقافة الشركات والناتجة عن قصور الحوكمة إلى آثار طويلة الأجل؛ ووفقًا للبحث المذكور أعلاه، لا يزال أداء الشركات التي تعاني من الثغرات في الحوكمة ضعيف مقارنة بالقطاعات ذات الصلة، بعد عامين من وقوع أي حادث بمعدل 45 في المائة.

وقال براين ستافورد، الرئيس التنفيذي لشركة "ديليجنت" في هذا السياق: "إن الخسائر التي تقّدر بمئات المليارات من الدولارات والناجمة عن أزمات الشركات تؤكد على مخاطر العمل وسط أوجه القصور في الحوكمة وتسلّط الضوء على الحاجة المتزايدة للقادة لتبني الحلول التي تساعدهم على تحويل الحوكمة إلى ميزة تنافسية".

وأضاف: "تساهم الحوكمة الحديثة بتمكين المؤسسات من مواكبة المشهدية الآخذة في التغير بسرعة اليوم وتزويد أعضاء مجالس الإدارة بالمعلومات الصحيحة في الوقت المناسب لتخفيف المخاطر واغتنام الفرص الجديدة. ويعد الأثر الذي تتركه الحوكمة الرشيدة على أداء الشركة والوظائف والموارد أيضاً هائلاً، وتعتبر ’ديليجنت‘ محظوظة في دعم العديد من القادة في وقت يكون فيه عملهم مليئًا بالتحديات والمخاطر الكبيرة".