تعاون فلسطيني مع منظمة (يونسكو)

تعاون فلسطيني مع منظمة (يونسكو)
رام الله - دنيا الوطن
استقبلت وزيرة السياحة والآثار، رُلى معايعة، القائم بإعمال مدير مكتب (يونسكو) في فلسطين، السيد أحمد جنيد، يرافقه المهندس محمد أبو حماد، وذلك بحضور الدكتور أحمد الرجوب، مدير عام التراث العالمي في وزارة السياحة والآثار، والسيد جهاد ياسين، مدير عام المتاحف والتنقيبات في وزارة السياحة والآثار.

ورحبت معايعة بجنيد، مؤكدة تطلعها لمزيد من التعاون والتواصل بين وزارة السياحة والآثار و(يونسكو) في مختلف المجالات، لما فيه خدمة لفلسطين، وللمواقع الأثرية والتراثية والتاريخية التي تحتضنها فلسطين، مما ساهم وسيساهم في حماية التراث الثقافي الفلسطيني، والحفاظ عليه، وتعزيز الهوية الفلسطينية وحمايتها من محاولات الطمس والتشويه والاستحواذ، مؤكدة على ضرورة الالتزام بالمعايير الدولية للترميم والتطوير، خاصة في موقع أم عامر، والمسجل على القائمة التمهيدية الفلسطينية للتراث العالمي، وكذلك كنيسة جباليا في قطاع غزة.

وقدم جنيد شكره الكبير لمعايعة على تعاونها، مؤكداً على التطور الكبير الذي حظي به قطاع السياحة والتراث الثقافي والآثار في فلسطين في ظل الوزيرة، مما ساهم في حماية التراث الثقافي الفلسطيني، والحفاظ عليه وتنميته.

وأكد جنيد على أن الحفاظ على التراث الفلسطيني، يحتاج للخبرات الوطنية، والدعم الدولي، خاصة من خلال (يونسكو)، مثمناً توقيع الاتفاقية بين وزارة السياحة والآثار ولجنة إعمار الخليل؛ لتحضير الخطة الإدارية الحفاظية لموقع التراث العالمي في الخليل.

وتباحث الطرفان في مشروع الجرد الوطني للتراث الثقافي المادي في غزة، هذا الجرد وضرورته في حماية التراث، وأثناء الحرب على غزة عام 2014 حيث لم تتوفر معلومات كافية لتقيم الضرر الذي لحق بالتراث الثقافي في هذه المنطقة، وبالإضافة للتباحث حول مشروعي الترميم لموقع خربة أم عامر(سانت هيلاريون) وكنيسة جباليا في غزة، حيث أعربت (يونسكو) عن ملاحظاتها على المستوى الفني والمهني؛ لتنفيذ هذه المشاريع، حيث يتم التنفيذ بدون الالتزام الكامل بالمعايير الدولية المقبولة في الترميم والتطوير، وكما ينفذ في ظل غياب دور الوزارة في غزة، وخاصة أن الشركة المنفذة لا تتوفر لديها الخبرات المهنية الكافية.

وتطرق الاجتماع إلى الأنظمة التي تقوم بإعدادها وزارة السياحة والآثار، وبدعم (يونسكو) حيث تم إعداد مسودات لثلاثة أنظمة وهي: نظام للمتاحف والحفريات والجرد، وجاري العمل على إعداد النظام الرابع، وهو نظام الحماية والترميم، علاوة على ضرورة إنجاز العمل المطلوب الخاص بمتحف الرواية بمدينة بيت لحم.

التعليقات