عبد الهادي وسفير روسيا يبحثان مستجدات القضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
بحث مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، السفير أنور عبد الهادي، اليوم الأربعاء، مع سفير جمهورية روسيا الاتحادية لدى سوريا، الكساندر يفيموف، آخر تطورات الأوضاع في فلسطين والمنطقة.
وفي بداية اللقاء، الذي عقد في مقر السفارة الروسية بالعاصمة السورية دمشق، استعرض عبد الهادي التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، من قبل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي تعمل على دعم سياسات حكومة الاحتلال، وتنفيذ رغباتها.
وتابع: "إن إعلان الولايات المتحدة عن تنظيم "مؤتمر اقتصادي" بعاصمة البحرين المنامة في الشهر المقبل؛ للتشجيع على الاستثمار في المناطق الفلسطينية؛ وللتمهيد للإعلان عن (صفقة القرن)، مرفوض من قبل القيادة الفلسطينية، ولن نقايض موقفنا الوطني بالمال.
وأضاف: "كل أموال الدنيا لن تجد منا شخصاً يقبل بالتنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين، وعاصمتنا القدس الشرقية المحتلة".
كما ناقش عبد الهادي مع السفير الروسي، التحرك الفلسطيني على كافة الصعد الإقليمية والدولية؛ لمواجهة التحرك الأميركي الإسرائيلي.
وذكّر عبد الهادي بالمبادرة التي طرحها الرئيس محمود عباس، أمام مجلس الأمن الدولي في 20 شباط/ فباير 2018، التي استندت إلى القانون الدولي، والشرعية الدولية، وحظيت ولا زالت بتأييد المجتمع الدولي.
من جهته، أكد السفير الروسي على موقف بلاده الداعم للحقوق الفلسطينية المشروعة، ورؤيتها لعملية سلام جادة تقود لقيام دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
بحث مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، السفير أنور عبد الهادي، اليوم الأربعاء، مع سفير جمهورية روسيا الاتحادية لدى سوريا، الكساندر يفيموف، آخر تطورات الأوضاع في فلسطين والمنطقة.
وفي بداية اللقاء، الذي عقد في مقر السفارة الروسية بالعاصمة السورية دمشق، استعرض عبد الهادي التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، من قبل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي تعمل على دعم سياسات حكومة الاحتلال، وتنفيذ رغباتها.
وتابع: "إن إعلان الولايات المتحدة عن تنظيم "مؤتمر اقتصادي" بعاصمة البحرين المنامة في الشهر المقبل؛ للتشجيع على الاستثمار في المناطق الفلسطينية؛ وللتمهيد للإعلان عن (صفقة القرن)، مرفوض من قبل القيادة الفلسطينية، ولن نقايض موقفنا الوطني بالمال.
وأضاف: "كل أموال الدنيا لن تجد منا شخصاً يقبل بالتنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين، وعاصمتنا القدس الشرقية المحتلة".
كما ناقش عبد الهادي مع السفير الروسي، التحرك الفلسطيني على كافة الصعد الإقليمية والدولية؛ لمواجهة التحرك الأميركي الإسرائيلي.
وذكّر عبد الهادي بالمبادرة التي طرحها الرئيس محمود عباس، أمام مجلس الأمن الدولي في 20 شباط/ فباير 2018، التي استندت إلى القانون الدولي، والشرعية الدولية، وحظيت ولا زالت بتأييد المجتمع الدولي.
من جهته، أكد السفير الروسي على موقف بلاده الداعم للحقوق الفلسطينية المشروعة، ورؤيتها لعملية سلام جادة تقود لقيام دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وتابع: "ما يسمى صفقة القرن لن تؤدي إلى السلام، بل بالعكس ستدفع المنطقة إلى الفوضى لأنها تتجاوز الشرعية الدولية"، مؤكداًعلى دعم روسيا المطلق لمبادرة الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، من أجل عقد مؤتمر دولي للسلام، وفق قرارات الشرعية الدولية؛ لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

التعليقات